SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الأطفال والامتلاك الثنائي للغة طباعة أخبر صديق
أحمد رشاد   
2006-06-07
أقسام المادة
الأطفال والامتلاك الثنائي للغة
صفحة 2
 

يعتبر معظم الآباء الأمريكين هذه المرحلة مزعجة جداً ولكن يرى الباحثون أنها تعكس فترة من الحساسية الخاصة حيث يحاول مخ الطفل النامي تكوين تعميمات من الملاحظات وتشكيل مفاهيم من الإدراكات- والإصرار على النظام يعطي الطفل إحساساً بالاستقرار والاستمرار حيث يستطيع الوصول إليها.
.يُعتقد أن هنالك أطفالاً يتعلمون لغتين معاً على أنهما لغة واحدة ، وعلى الرغم من ذلك ما تزال الطفولة ثنائية اللغة غامضة على الكثيرين ، وينظر إليها بعين الريبة والشك من قبل الآخرين.
هناك بعض المخاوف التي يبديها عموماً محترفو رعاية الطفولة والآباء حول الاستملاك الثنائي للغة في الطفولة المبكرة:
1-تعلم لغتين في مرحلة الطفولة مسألة صعبة ويمكن أن تؤدي إلى تأخرٍ في تطور اللغة
إن الأطفال الذين يتعرضون بشكل منظم وغني لكلا اللغتين وفق قاعدة معينة وثابتة بشكل يومي وأسبوعي من قبل الوالدين ومقدمي الرعاية الآخرين ،يعرضون ويبدون نفس المعالم والملامح في تطوير اللغة تقريباً في نفس الأعمار بالنسبة للأطفال ذوي اللغة الوحيدة. من المهم أن نتذكر أنه توجد اختلافات فردية كثيرة وكبيرة عند الأطفال في حالة الاستملاك الثنائي للغة، حيث أن بعض الأطفال يكتسبون كلماتهم الأولى ويستخدمون مقاطع لفظية ونطقية معقدة جداً بوقت أبكر وأسبق من الأطفال الآخرين ، والتأخر في ظهور هذه المعالم لا يعني أن هناك شيئاً خاطئاً جداً بالضرورة في معظم الحالات ، ببساطة يعني نفس النوع من الاختلافات تغير صفات خاصة بالأطفال ثنائي اللغة. من المهم جداً أن يزود آباء الأطفال ثنائي اللغة أبناءهم بفرص أكبر وأكثر كي يتعرضوا لكلا اللغتين طوال الوقت ، وعليهم أن يتجنبوا التغييرات الجذرية لبنية لغة الطفل.
2- إن تغييرات كهذه يمكن أن تعرقل تطوير لغة الطفل وتخلق له صعوبات.
- يتعرض الأطفال ثنائي اللغة إلى لغاتهم بشكل أقل من الأطفال وحيدي اللغة ، وكنتيجة لذلك لا يستطيعون أبداً أن يسيطروا على لغتهم الأصلية بشكل كامل، وبمقارنة مع الأطفال وحيدي اللغة نجد أنهم لن يصبحوا ماهرين أبداً.
- يمكن أن يكتسب الأطفال ثنائي اللغة نفس البراعة في كل صفات وسمات لغاتهم بمرور الوقت ، على الرغم من أن الأطفال وحيدي اللغة يتعرضون أقل إلى أي لغة أخرى ؛ يكتسب الأطفال ثنائي اللغة نفس المهارة والبراعة في الصوتيات والقواعد للغتهم كالأطفال وحيدي اللغة. . يتعرض هؤلاء الأطفال بشكل منتظم وكبير لكلا اللغتين ، ربما يكون لدى الأطفال ثنائي اللغة ـ نوعاً ما ـ نماذجُ مختلفةٌ لتطور مظاهر معينة للغة في وقت قصير. . إن المفردات إحدى تلك المساحات.
- أحياناً يعرف الأطفال ثنائي اللغة كلمات أقل في لغة أو في لغتين مقارنة مع أطفال وحيدي اللغة في نفس العمر ، هذا ربما لأن سعةَ الذاكرة محدودةٌ لدى الأطفال الصغار ، ويجب على الأطفال ثنائي اللغة أن يخزنوا كلمات من اللغتين لا من لغة واحدة فقط ، بالإضافة إلى كون الأطفال ثنائيي اللغة يتعلمون كلمات في كل لغة من أناس مختلفين أحياناً ، يعرفون كلمات معيّنة في لغة دون أن يعرفوها في اللغة الأخرى.
عادة ما يعرف الأطفال ثنائي اللغة نفس العدد من الكلمات ونفس المستوى من المفردات ، كنظرائهم من وحيدي اللغة، والأكثر أهمية عندما تظهر هذه الاختلافات تحدث في وقت قصير من المحتمل أن تختفي في الوقت الذي يبدأ به الأطفال المدرسة.
التواصل الشخصي مجال آخر يختلف فيه الأطفال ثنائي اللغة عن غيرهم ، وطرق التواصل في مواقف اجتماعية معينة أو معاني تعبير معينة ؛ يمكن أن تكون مختلفة في بعض اللغات إذا اكتسب الأطفال ثنائي اللغة هذه اللغات ولم يتعرضوا بشكل كامل لإحدى اللغتين أو لكليهما ، عندئذ يمكن ألا يكتسبوا المقدرة على التعبير عن هذه المعاني ، أو ربما لن يكونوا مهرة أو بارعين في بعض المواقف الاجتماعية ، وإن إعطاء تجربة كافية وملائمة بلغاتهم الأصلية يُكْسِب معظم الأطفال ثنائيي اللغة ـ بسرعة ـ كلَّ المهارات اللغوية الاجتماعية ، والطرق التي يحتاجونها للتعبير عن أنفسهم بشكل عام ، وتعكس براعة الأطفال ثنائيي اللغة ـ في كل لغة ـ كمية الوقت الذي قضوه في تعلم هذه اللغة أو تلك ، وهكذا فالطفل ثنائيُّ اللغة الذي قد عاد من زيارة لجدّه ؛ حيث يكون قد استخدم إحدى اللغتين ـ ربما التي يُفَضَّل استخدامها هناك فقط ـ يمكن أن يظهر فقدانه لبعض البراعة في اللغة الأخرى لأن الآباء والبالغين الذين يهتمون بالأطفال ثنائيي اللغة عادة يفهمون كلتا اللغتين ، وربما يختلفون هم ذاتهم بين هذه اللغات أثناء الحديث مع أطفالهم.
البالغون ثنائي اللغة في بعض المجتمعات يختلفون بين اللغات بشكل كبير. . لقد أظهر البحث أن معظم ثنائيي اللغة البارعين يختلفون كثيرا في معظم الطرق المتطورة دون انتهاك قواعد أي من اللغتين ، ومن الطبيعي بالنسبة للأطفال الذين ينمون في هذه المجتمعات أن يخلطوا بين اللغات بشكل واسع ، لأنهم ـ ببساطة ـ يتعلمون نماذج التواصل التي هي شائعة في مجتمعهم.
على كل حال خلط اللغات مظهر طبيعي وعادي في الاستملاك الباكر لثنائية اللغة حتى بين البالغين البارعين ، وينبغي على الآباء أن يحاولوا إيقاف أبنائهم عن المزج بين اللغتين ، وسوف يتوقف الأطفال عن فعل ذلك بشكل طبيعي ما لم يتردد هذا الخلط ويتكرر في اللغة المستخدمة بهذا المجتمع.
4 – إن استخدام لغتين في نفس الجملة ونفس المحادثة مسألة سيئة ، يستطيع الآباء أن يشجعوا أبناءهم على فعل ذلك أو يمنعونهم وذلك بالتأكيد على استخدام لغة واحدة وواحدة فقط مع أطفالهم طوال الوقت ، وينسحب هذا الأمر على البالغين الآخرين الذين يتفاعلون مع هذا الطفل.
لقد أظهر البحث أن معظم الأطفال ثنائيي اللغة يخلطون بين اللغتين أحياناً ، وهذه ليست مسألة ذات أهمية ، كما أن آباءهم يفعلون ذلك للأسباب التي قد ذكرت سابقاً ، بالإضافة إلى أن معظم الآباء يخلطون باللغات عند الحديث مع الأطفال الصغار ، لأن هذا وسيلة طبيعية ومؤثرة للتواصل مع الآخر ومع أطفالهم ، ولأن خلط اللغة شائع بين الأشخاص ثنائيي اللغة فمن الصعب وغير الطبيعي ـ إن لم يكن مستحيلاً ـ أن تبقى اللغات منفصلة.
إذا كان معظم الأشخاص في مجتمع الأطفال الأوسع يستخدمون لغة واحدة فقط ؛ عندئذ من المحتمل أن لا يكون هنالك سبب للقلق حول خلط الآباء والأبناء ، وسوف يتعلم الأطفال أخيراً نماذج اللغة الواحدة.
5- ما هي الأشياء المهمة للوالدين ولمقدمي الرعاية في الطفولة المبكرة كي يعرفوها حول امتلاك اللغة في الطفولة المبكرة ؟ يوجد عدد من الأشياء المهمة التي يجب أن نحفظها في الذاكرة:
1- الاستملاك الثنائي للغة شائع وطبيعي في خبرات الطفولة المبكرة.
2- كل الأطفال مؤهلون لتعلم لغتين في مرحلة الطفولة المبكرة.
3- معرفة لغة أحد الوالدين مكون مهم وأساسي لهوية الطفل ثقافياً وإحساسه بالانتماء.
4- الاستملاك الثنائي للغة مستمرٌّ إذا مارس الأطفال خبرات متنوعة وغنية في كلا اللغتين.
5- البراعة في كلا اللغتين تكون أكثر إذا تعرض الأطفال في البيت للغة التي يستخدمونها في المجتمع بشكل أقل، فاللغة التي تستخدم بشكل واسع سوف تدعم خارج المنزل.
6-يمكن للوالدين أن يسهلا البراعة والمهارة في ثنائية اللغة باستخدام اللغة التي يعرفونها أفضل ، وباستخدامها بطرق شاملة ومتنوعة.

توجد عدة أساطير حول تعلم اللغة الأجنبية ومعظم هذه الأساطير مجرد وهم في معظمها ومنها:
1-يتعلم الأطفال الصغار اللغة بسرعة وبسهولة.
2- كلما كان الطفل أصغر كلما كان أكثر مهارة في تعلم اللغة.
3-كلما قضى الطفل وقتاً أطول في تعلم اللغة كلما كان أسرع في تعلمها.
4-يكتسب الأطفال اللغة الثانية حالما يبدؤون التحدث بها.
5- يتعلم الأطفال اللغة الثانية بنفس الطريقة.

 يتعلم الأطفال الكلمات ويستخدمونها في التواصل بشكل أفضل عندما تحقق هذه الكلمات الأشياء التالية:
1- تصف ما يفعله الطفل وما يفكر به.
إن الأشخاص والأشياء التي تشغل الطفل مباشرة والأجسام والأحداث التي يهتم بها بصدق تنعكس مباشرة في كلماته الأولى. هذه الكلمات التي تمثل أفكار الطفل وأراءه الخاصة تكون على الأرجح جزءً من مفرداته الطبيعية أكثر من المفاهيم المجردة كالأعداد والحروف والألوان والتجارب الأخرى التي تشكل أولويات مهمة عند البالغين.
2- تصف الأشياء التي يعرفه هذا الطفل:
تدل الكلمات التي يتحدثها الطفل تماماً على الأشياء التي يخبرنا عنها. فعلى الأرجح يبدأ الطفل الحديث بشكل خاص حول خصوصياته، وعن الأشياء التي يعرفها مسبقاً أكثر مما يتحدث عن الأشياء التي يختبره بها البالغون حين طرح الأسئلة عليه. علينا أن نساعد الطفل ليتعلم كلمات عن الأشياء التي يعرفها بشكل واضح أكثر من الأشياء التي نأمل أنه سيتعلمها.
3- تعبر عن رغبات واهتمامات الطفل:
ربما يظهر هذا الأمر بداية في الأصوات التي يصدرها ، أو في الإشارات التي يقوم بها، أو في وسائل تواصله الأولية. فإذا سألته ماذا يحاول أن يخبرك بالحركة والصوت، فربما تعطيك الإجابات فكرة جيدة عن بعض الكلمات التي سيكون جاهزاً ليتعلمها.
4- أن تكون هذه الكلمات عن اشياء أو أحداث يمكنه السيطرة عليها أو معالجتها والتعامل معها:
عبر هذه السيطرة يمكن للطفل أن يتعلم السمات المعنوية لتجاربه وبالتالي سيكون مدفوعاً ومتحمساً للتحدث عنها.

5- كلمات صريحة وذات استعمال متكرر:
يكون الطفل ميّالاً أكثر لتعلم الكلمات إذا كانت لديه فرص سهلة ومتكررة للتواصل معها، فكلما كانت لدى الطفل أسباباً للتواصل مع الناس وكلما كانوا أكثر قبولاً لهذا التواصل كلما كان الطفل أكثر استخداماً لهذه الكلمات بشكل اعتيادي وطبيعي، فعلى سبيل المثال كلمات مثل " انا "، " اعطني "، " أين "، " مضحك " تستعمل بفرص لا متناهية وبشكل طبيعي أثناء التواصل مع الآخرين. فالكلمات عن الأرقام والحروف والألوان وأفكار البالغين تمتلك استخداما صريحا نوعاً ما لطفل يتعلم الكلام . اطرح على نفسك سؤالاً عن الكلمات التي تريد لطفلك أن يتعلمها: كم سيكون لدى طفلي من الفرص للتواصل ؟ تذكر أنه بقدر ما يتواصل طفلك مع الآخرين بقدر ما سيتعلم من كلمات بشكل طبيعي.

10/5/2005
  



 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4033800



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.