SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الأطفال واللغة طباعة أخبر صديق
مركز البحوث والدراسات المستقبلية   
2006-06-07

خاص: "نساء سورية"

(يقول افلاطون: إن العلم تذكّر. واستطاعة الطفل على محاكاة عالم الكبار واتقان اللغة عظيم الأهمية في منحى إعداده لإستيعاب تقاليد ومعارف وإرث المجتمع. ولقد كان العرب قديماً يدفعون أبناءهم إلى البادية لأجل تكوين مخزونٍ لغوي لتحقيق التواصل بينهم وبين إرث أمتهم الثقافي) .
مهارات التواصل المرجعي عند الأطفال:
بداية يجب الإشارة إلى أن معرفة اللغة تحتاج إلى معرفة كيفية استخدامها، وهذا الاستخدام يتطلب مهارات وقدرات مختلفة، وهذه العلاقة عادة ما تقوم بين الفرد ولغته الأم، حيث أن مهارة المتكلم تتوقف - أولاً - على مخزونه اللغوي وعدد الترابطات التي يمنحه ذلك المخزون القدرة على صنعها " وبقدر ما يزداد مخزون الفرد من اللغة، يكبر نصيبه في صنع روابط مع الارتباطات اللغوية للمستمع " علماً أن قضية الروابط هذه ليست قائمة على المخزون اللغوي وحسب وإن كان هو الأهم، وبدونه لا يمكن أن يتحقق التواصل الإرجاعي، حيث أن المخزون اللغوي للفرد يرتكز على " الأداء التذكُّري " وعلى المستمع من حيث أن مهمة التواصل المرجعي الأولى - والأهم - هي صنع الترابطات مع الآخر، من هنا كان علينا دفع الأطفال إلى تحقيق ذلك التواصل ليس من أجل الآخر - أياً كان هذا الآخر - بل من أجل تجذير مهارات الأداء التذكري في نفوسهم من جهة، وإدراك مفاهيم اللغة ومدلولاتها إدراكاً يمكنهم من فهم أبعاد التواصل مع الآخرين من جهة أخرى، وبذلك يكونون قد حققوا حضورهم الاجتماعي والمعرفي، الذي سيقوم عليه وجودهم منذ بداياتهم الأولى، مع التماحك مع الآخر عبر البيت والشارع والمدرسة.

والسؤال كيف ندفع بالأطفال إلى تعلم تلك المهارات؟
لا نستطيع الاجابة على هذا السؤال: إلاّ إذا تعرفنا على مستندات تلك المهارات ولتمييز خصائص المثير المرجعي.
1- يجب أن يتلقى الطفل المتكلم أكثر من إشارة من المستمع تدل على أن رسائله قد وصلت.
2- تعليم الطفل العمليات الاجرائية المشخصة التي تؤهله لمعرفة المقام الذي يتحدث فيه، وعلى رؤية العالم من وجهة نظر الآخر.

11/2004
  

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5999
عدد القراء: 3601283



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.