SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


بين التربية والتلقين.. مَنْ المُخاطَبُ في أدبِ الأطفالِ؟ طباعة أخبر صديق
إسماعيل اللجي   
2006-06-07

خاص: "نساء سورية"

من نافلة القول أن أبدأَ منوِّهاً بأنني أعني بأدب الأطفال كُلَّ ما يكتب للأطفال أو عنهم؛ بل وحتى ما يكتب من نقد أدبي عن ذلك الأدب الموجه لهم أو عنهم، أو دراسات تعنى بالتربية والسلوك في تعامل الكبار مع الأطفال.
ليس فتحاً أن أقول: إن الطفل ـ ككائن مكتمل القدرة على التلقي ـ يتأثر بالبيئة من حوله، لكن اللافت للنظر أنَّ كثيراً ممن يتوجَّهُ إلى الطفل يبدو وكأنه يتوجه للبيئة ـ كلِّ البيئة ـ يلقنها كيفية التعامل الأمثل مع الطفل.
فإذا أدركنا أننا لا نعدو مجرد كائناتٍ بيئيّةٍ من حول الطفل ؛ مثلنا في ذلك كمثل الشارع والجدار والسرير واللعبة والقطة.... إلخ ـ بالنسبة لمدركاته على أقل تقدير ـ ؛ ألفينا المتوجه إلى الطفل يعني الأهل والمعلم وسائق حافلة الروضة.
ولعلَّ من البساطة أن يدرك الإنسان المتلقي ـ أو المُلَقَّنُ ـ ما يطلب منه في كيفية التعامل الأمثل مع الطفل فيستجيب سامعاً مطيعاً، لكن من يستطيع أن يجعل زهرة تتلون بالشكل الذي يسرق ابتسامةً من شفتي طفلٍ؟!
أم من يستطيع جعلها تفوح عبيراً تتفتح له رئتان صغيرتان تحت ضلوع غضة؟!
(إن الطفل يولد مرتين، أولاهما ولادة عضوية "بيولوجية"، وثانيهما ولادةٌ ثقافية، حيث يتحول في الولادة الثانية إلى كائنٍ ثقافي.
ومع أن الولادة البيولوجية ترتبط بعوامل وراثية إلا أن الولادة الثقافية تحصل بصورة تدريجية ومستمرة، وهي عملية معقدة ويساهم فيها كثير من الوكالات الاجتماعية إضافة إلى الجماعات الأولية)1.
فإذا كانت البيئة ـ باختلاف مفرداتها ـ تشكِّلُ الملهم الأول للطفل ؛ فإن البيئة الثقافية هي الأَوْلى بالمخاطبة، وينبغي أن ينصرف التوجه إليها، وذلك بالتسليم أن الطفل كائنٌ ثقافي دائم التلقي.
وليس بالضرورة أن يكون للثقافة في بيئة الطفل ذات معناها في قاموس الكبار ؛ بل ينبغي بالضرورة ألاّ يكون لها ذلك المعنى، إذ أن الثقافة فيما يعني الطفل أشمل وأوسع أبعاداً، حيث هي التعامل مع الحياة بكلِّ شموليتها.
فهل سيُخاطَبُ الطفلُ فيعي الخطابَ، أم سيُخاطَبُ مخاطِبُه فيعي المخاطبة؟!!
ذلك رهنٌ بالمخاطِب الأول الذي هو الأديب، وبمقدرته على الارتقاء بفكره وبأسلوبه في الخطاب.
1 - ثقافة الطفل- د. هادي نعمان الهيتي- سلسلة عالم المعرفة- العدد 123، الكويت 1988.

27/8/2005
  

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6048
عدد القراء: 3845969



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.