SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الخلافات الزوجية.. كيف تؤثر على الأطفال؟ طباعة أخبر صديق
زينب جبيل   
2006-06-07

سارة طفلة صغيرة في عمر الزهور تعيش مع عائلتها المكونة من شقيقها ووالدته.
عاد بها عقلها الباطن إلى رحم الأم نظرة لقسوة الواقع وكثرة الخلافات الزوجية ما بين والدتها ووالدها قبل وفاته، عندما كانت تنصدم بالواقع وتتعرض إلى الكثير من الضغوطات عندما ترى والدتها تتعرض للضرب على يد والدها، تلك الخلافات كان لها الأثر الكبير على سارة مما جعلها تدخل في غيبوبة لمدة طويلة.
هذه القصة التي كانت محور مسلسل تلفزيوني يعالج قضية الخلافات الأسرية وأثرها على الأطفال تبين لنا بوضوح كيف أن الطفل يعتبر ميزانًا حساسًا لكل م يحدث أمام عينيه، فيرصد أي تغيير يحدث في العلاقة بين أبويه.
ومن يقول إن الطفل ل يدرك هذا أو ذاك فهو مخطئ، فم يحدث هو أنه ربم يتأخر ظهور رد الفعل لسنوات، بينما قد تظهر ردود أفعال أحيانا على أطفالنا بشكل غير مباشر.
الخلافات الزوجية لها أثر كبير على الطفل، ولكن ما هي الآثار النفسية التي تؤثر على الطفل؟ وكيف يمكن علاجها؟ في السطور التالية نلقي الضوء على هذا الموضوع:
مما لا شك ان المشاكل أو الخلافات الزوجية لها الأثر الكبير على الطفل مما تؤدي به إلى عدم القدرة على التفاعل مع من حوله سواء في المدرسة أو مع الأصدقاء أو في المنزل، قصور في نموه وفهمه لذاته،عدم المعرفة لحقوقه وواجباته، عدم التمييز بين الصواب والخطأ، ل يكون له حس مرهف، عدم خلق روح الإبداع والخيال وعدم اكتسابه للقيم والمبادئ الصالحة مثل شالاحترام - التواضع - الحوار - اللين - المرونة... إلخ.
وقد يستخدم الطفل الألفاظ النابية وكلمات السباب التي يسمعها من أحد الوالدين دون أن يدرك معناها، وقد يصحب ذلك معاناة، وقد تكون نفسية أو اجتماعية مثل: ?الشعور بالحرمان العاطفي، يصبح عدوانيًا، ينفر الناس منه، يشعر بالضعف، يصبح متسلطًا بذيء اللسان،تتكون لديه صورة سيئة عن العائلة المسلمة في كيفية التعامل، يصبح مبدأه العين بالعين ويتعامل بالند كوسيلة لتلبية طلباته ورغباته، يفقد احترام نفسه واحترام الناس له،تنمو لديه مشاعر الكراهية لوالديه وتضطرب شخصيته.
كثرة الخلافات الزوجية تؤثر على نفسيته.
لا يوجد زواج دون أن تتخلله بعض الخلافات، إنما شدة واستمرارية وطريقة التعامل مع هذه الخلافات هي التي قد تؤثر سلب على نفسية الطفل، فإذا تعرض الطفل من سن مبكرة إلى خلافات متكررة بين والديه وإذا تطور الخلاف إلى الصراخ والشتم وأحيان الضرب المبرح، فإن الطفل قد يعيش في حالة توتر وقلق وعدم إحساسه بالأمان والخوف المستمر من تفكك عالمه الصغير، هذا ما تقوله هدى مرهون - استشارية الطب النفسي للأطفال والمراهقين.
وتواصل د. مرهون حديثه: "بشكل طبيعي سوف تؤثر هذه الخلافات على نفسيته وعلى علاقاته بالآخرين، قد تقل ثقته بنفسه، يحس بالعدوانية تجاه أصدقائه ويتأثر أداؤه الأكاديمي"
أما بالنسبة للطفل لأكبر سن أو في سن المراهقة فتقول: "قد يحس بالضياع ويعبر عن قلقه هذا أو عن غضبه تجاه والديه بسلوكيات متفرقة مثل، إعتماده العنف في علاقاته بالآخرين، إهمال متعمد للدراسة، مصاحبته لأصدقاء السوء، التدخين المبكر وقد يصل إلى استخدام المواد المسكرة أو المخدرة في هذا السن"
وتضيف: "من ناحية أخرى فإن تعرض الطفل ولسنوات عديدة لمثل هذه الأجواء المشحونة بين والديه قد يخلق منه إنسانا ضعيف الشخصية، عديم الثقة بنفسه، سريع الانقياد للآخرين ومعزول اجتماعي"
وتشير د. مرهون إلى أن الأطفال يولدون بشخصيات وطبائع مختلفة، ففي العائلة الواحدة قد تجد طفل هادئ خجول منطوي على نفسه، وطفل آخر جريء حركي مشاكس مستقل بذاته صعب إحتواءه أو السيطرة عليه، وإن الأطفال يتأثرون من الأجواء غير الصحية المحيطة بهم بطرق مختلفة كل حسب طبائعه ومميزات شخصياتهم. كونا نموذجين يحتذى بهم.
وبدوره يحدثنا د. نبيل أحمد الطبيب النفسي الذى يعمل بولاية فلوريدا الأمريكية عن تأثير جدال الأبوين أمام أطفالهم، بالإضافة إلى بعض النصائح للتحكم فى هذه المجادلات. 
ويقول أن الأطفال يتعلمون من آبائهم الكثير، فمن الممكن أن يتعلموا أن تعدد الآراء أمر صحي، وأن الاختلاف فى الرأي ل يجعل صاحبه? "جيد?« ?أو? "سيء".ويضيف: "نحن كآباء يجب أن نعلم أبناءنا أنه عند التعبير عن رأى مخالف، يجب أن يتم ذلك بطريقة دقيقة ومنطقية ومقبولة، هذا التعبير الايجابي عن الخلاف فى وجهات النظر يجعل الناس يتمهلون ويراجعون مشاعرهم وآراءهم ويحاولون الوصول لحل الخلافات عن طريق إيجاد حلول عملية قابلة للتنفيذ"
يوضح د. نبيل قائل: "عندم يختلف الناس بطريقة محترمة سواء مع بعضهم البعض أو مع أطفالهم، فهم بذلك يعلمون أطفالهم أنهم عندم يعبرون عن آرائهم وتقابل هذا الآراء بمعارضة، فإن ذلك ل يقلل من هذه الآراء ول يعنى أن هذه الآراء خاطئة، هذه الطريقة ستشجع الطفل على التعبير عن رأيه بسهولة وسيشعر أن رأيه ينال التقدير حتى لو لم يتفق معه الطرف الآخر".
ويردف: "من الممكن أن يختلف الآباء والأطفال وبرغم أن الأبوين هما اللذان يحددان إلى أى مدى يسمح للطفل بالمجادلة، إلا أن هذه الحدود ل يجب أن تكون صارمة لأن ذلك ل يعطي مجالا للطفل لكى يختلف ويعبر عن نفسه، ول يجب أن ينظر الأبوان إلى اختلاف طفلهما معهما على أنه تحد لسلطتهما، فقد يكون ذلك فقط اختبارا للحدود أو ببساطة مجرد تعبير عن رأي مخالف".

امنحا أطفالكما بيت آمناً
و يقول د. نبيل أنه وعلى الجانب الآخر فالخلافات الكثيرة والطويلة أمام الأطفال غالب ما تثير فيهم شعور بعدم الراحة وبالقلق خاصةً فى الأطفال الأصغر سن. 
موضح: "في حالة وجود أطفال صغار (حتى سن سبع أو ثمانية أعوام)، غالب يكون من الأفضل عدم اختلاف الأبوين أمامهم لأن الأطفال فى هذه السن يتسمون بالجمود، ول يستطيعون فهم أن الشخص يمكن أن يتجادل مع شخص آخر دون أن يكرهه"
 فإذا كنـت وزوجـك مثـلا تختلفـان كثيـراً، يقتـرح د. نبيل أن يكون ذلك بعيد عن الأطفال، وإذا حدث ولاحظ الأطفال هذه الخلافات، فيجب إخبارهم أنها مجرد خلافات أو مجادلات وأن الأبوين لازال يحترمان ويحبان بعضهما البعض.
ويوجه النصيحة في هذا الخصوص قائل: "هذا سيجعل الأطفال يشعرون بالراحة والأمان باطمئنانهم إلى أن أبويهم لن ينفصل - فى حالة الخلافات الشديدة".

العصف بالأمن النفسي
ينم يقول د. صالح البركات في أحد مواضيعه بمنتديات الحصن النفسي المستشار النفسي الاجتماعي، أننا كلن ينتابنا شعور بالغضب بعض الاوقات ونحتاج لتنفيس الغضب والجدال مع شريك الحياة، وهذا شيء طبيعي انساني في الوقت نفسه، إلا أنه يكون قاسيا على الطفل ان يرى ذلك من شخصين هما كل العالم بالنسبة اليه وهما اساس منزله حياته وامنه، فان يرى الطفل ابواه يتشاجران فقد يعصف ذلك بعواطفه وامنه النفسي. 
ويقول أن الحل الاقرب للابوين هو ان يتعاملا بحسب احساس اطفالهم وتقليل الشجار بينهم الى ادني درجة امام اطفالهم، ويضيف: "فنحن نعلمهم بهذا كيفية حل الخلافات ومناقشة الاشياء وما الذي نفعله عندما نشعر بعدم الرضا، فاذا استشعر الزوجين الغضب فمن الافضل البحث عن مكان اخر للجدل والشجار وليس امام الاطفال، هذا اذا عرفنا مقدار تاثير هذا الشجار والجدال على الاطفال فسوف نؤجل الغضب الى مكان اخر ووقت اخر، وهذا احد مهارات الذكاء العاطفي اللازمة للحل الخلافات"

الأيام/ 19 يناير 2006
 عن بوابة المرأة  

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4032561



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.