SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


أثر المسرح في حياة التلاميذ المقيمين في جمعية الرعاية الاجتماعية في السويداء طباعة أخبر صديق
علا العفلق   
2006-06-07

خاص: "نساء سورية"

لم تكن محاولة للإبداع ولا لدخول التاريخ, كانت محاولة للحياة فقط، والخروج من دائرة مغلقة رسمها لهم الآخرون.
نحن مدعوون جميعا لنكون يدا واحدة في بناء هذا الجيل, ولا يقتصر دورنا على إكسابه المعلومات والمهارات العقلية فحسب, بل يتعدى ذلك إلى غرس القيم والاتجاهات السليمة وأنماط السلوك القويم ولا سيما في عصر يحفل بالمتناقضات وسيطرة العولمة وما تفرزه من آثار وقيم جديدة وغريبة ومسيئة تؤدي إلى تشتت الأجيال وضياعهم واضطراب سلوكهم وعدم قدرتهم على التكيف مما يفضي إلى تردي تحصيلهم وتعثرهم العلمي والعملي.
هذا بالنسبة للجيل ككل’ ولكن ماذا إذا كانت هناك فئة من هذا الجيل هي بحاجة رعاية خاصة وخاصة جدا كما هو الحال بالنسبة لأطفال جمعية الرعاية الاجتماعية. هذه الفئة تختص بلون أسري وبالتالي لون تربوي خاص، إذ أن الواقع الأسري لهذه الفئة والذي جعلهم في نهاية المطاف من أفراد جمعية الرعاية الاجتماعية كان له الكثير من الانعكاسات المختلفة في شدة سلبيتها على الأطفال ولكن لا بد من البحث عن الحلول، وأول هذه الحلول كان برعايتهم رعاية خاصة في هذه الجمعية, إذ إذ تتكاثف الجهود ما بين الجمعية والمدرسة والمجتمع لبنائهم بناء سويا نفسيا واجتماعيا ودراسيا. فلكل من هذه الجهات دوره الخاص إلى أن نصل إلى دور المجتمع إذ طالما لاحظنا رغبة هذه الفئة بالانسحاب من المجتمع نتيجة لسلبية نظرة المحيطين بهم لهم,و إضافة إلى نظرتهم الخاصة إلى ذواتهم, لذلك كله دخلت فئة من المجتمع إلى أعماق هذه الجمعية يحملون اسم(فرقة صوفيا للفنون المسرحية) لتغير من هذه النظرة قدر المستطاع بلفتة إنسانية منها. فكانت فكرة إشغال الأطفال في أوقات فراغهم بعمل مسرحي يكونون هم أبطاله، لها الأثر الكبير على التلاميذ, وكلنا ندرك الأثر الكبير للمسرح على حياة المجتمع , إن كانوا من العاملين به أو المتلقين له. أما بالنسبة لهؤلاء الأطفال فقد كان لتجربة المسرح بالغ الأثر حيث لمسنا ذلك من خلال معايشتنا اليومية للتلاميذ داخل المدرسة سواء أكانو من المشاركين في العمل أو المتابعين له.
ومن أهم هذه الآثار:
-الإفادة من المعطيات الانفعالية والوجدانية بهدف التكيف النفسي والاجتماعي مع المحيط وذلك بإثبات قدراتهم على حسن الأداء والوقوف بثقة وصلابة أمام حشد الحضور, هذا ما يسهم في تغيير نظرتهم إلى ذواتهم أولا, ثم إلى المجتمع, ومن ثم نظرة المجتمع لهم حيث أصبحت رغبتهم في التفوق والنجاح والاندماج مع الآخرين أكثر وضوحا. واللافت هنا هو رغبتهم في الحصول على شهادات تقدير من المحيطين بهم تكون مباشرة وصريحة, فهم يبحثون عن التقييم المباشر لكل سلوك يؤدونه إذ هم يشعرون بارتفاع رصيدهم لدى كل من شاهدهم أو عرف بما صنعوه، مما جعلهم يبحثون عن فرص أخرى لإثبات وجودهم وحقوقهم في الحياة ويبدو ذلك جليا من خلال بحثهم عن فرص للابتعاد عن الحياة الرتيبة والدوران حول ذواتهم.
كان لهذا العمل دوره في إكساب التلاميذ القدرة على الحوار بجرأة ووضوح، ولا ننسى دور المسرح في تفريغ بعض ما لديهم من انفعالات وضغوطات نفسية واجتماعية’ إضافة إلى أن لعب الأدوار قد يساهم في إكساب هؤلاء التلاميذ القدرة على مناقشة واقعهم بطريقة أكثر تقبلا ومرونة وإن لم يكن ذلك واضحا ًللعيان.
-كل هذه الآثار الجميلة على كل من الجانبين النفسي والاجتماعي أدت إلى ظهور نتائج مذهلة بالنسبة للجانب التحصيلي الدراسي, فكما هو معروف أن هذه الفئة من التلاميذ تعاني ما تعانيه من تراكمات سلبية على الصعيد الدراسي انعكست عليها من قِِِبل أسرها المفككة في معظم الأحيان والظروف الاجتماعية والنفسية التي يكابدها التلاميذ. ولكن من خلال تجربة العمل المسرحي ونجاحهم فيها بشكل جلي وواضح نرى أن الحافز للدراسة والنجاح بمهمات المدرسة أصبح أقوى بكثير مما كان عليه سابقا, ولا ننسى أبدا ملء أوقات الفراغ بالنسبة لهم بمثل هكذا عمل مفيد كان له دور كبير في رغبتهم بالاستمرار والعودة إلى مقاعد الدراسة باندفاع ورغبة أكبر في انتظار تحقيق النجاح في المدرسة كما هو الحال على خشبة المسرح، فأصبحنا نسمع المفردات باللغة العربية الفصحى تنساب على ألسنة التلاميذ كما أدوها في الدور على المسرح، هذا الأمر الذي لا يمكن الوصول إليه بالتلقين بل يحتاج إلى الممارسة والحوار كما هو الأمر في المسرح.
في النهاية الطفل يميل إلى النشاط بطبيعته وخاصة النشاط الذي يكون فيه النجاح ممكنا، وطموح الطفل ظاهراجدا وهو يؤدي إلى جنون الإرادة...
أطيب التمنيات لجميع القائمين على رعاية أطفال جمعية الرعاية الاجتماعية.
وكل الشكر والامتنان لفرقة صوفيا للفنون المسرحية على لفتتها الإنسانية والكريمة بتكريمها لابن الإنسان.

علا العفلق: مرشدة اجتماعية

28/11/2005
  

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3583441



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.