SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
إلى ملتقى "النخبة" في فندق الشام: دم لبنى فتاح يضرج صباحكن/م.. فلا تخرجوا حماة للهمجية!

هذا الصباح، 14/10/2008، يفتتح ملتقى خاص بـ"جرائم الشرف"، تنظمه الهيئة السورية لشؤون الأسرة بالتعاون مع وزارتي العدل والأوقاف، ويبدو أن من يشارك به هم "أعلام وشخصيات علمية وفكرية ودينية واجتماعية وقانونية"! (و"نساء سورية" الذي أطلق أول صرخة مناهضة لهذه الجرائم، وأطلق حملة وطنية لم تتوقف إلى اليوم، وما كان هؤلاء ليجتمعوا اليوم لولا جهود وعمل آلاف النساء والرجال المناهضين لهذه الجرائم، "نساء سورية" هذا من "الرعاع"! فهو لا ينتمي إلى أي من الصفات السابقة! ولذا فمكانه هو في زاوية القاعة ليقوم بـ"التغطية الإعلامية"! والحق أن عدم انتمائنا إلى أي من هذه الصفات وفق "وصفة الهيئة وشركائها"، هو شرف لنا!)..

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


دور الأهل في تكييف الطفل في العيادة السنية طباعة أخبر صديق
د. بشير خشوف   
2006-06-07

خاص: "نساء سورية"

أمي... لا أريد الذهاب إلى طبيب الأسنان

"قدمت هذه الدراسة في الملتقى التثقيفي الصحي الأول بصدد- 8/2005"

المقدمة:
مشكلة رفض الطفل للذهاب إلى العيادة السنية هامة جداً ويعاني منها الكثير من الأهالي رغم إدراكهم أن معالجة أسنان أطفالهم تضمن لهم صحة فموية جيدة وبالتالي صحة جسدية جيدة لكنهم غالباُ ما يجدون صعوبة شديدة في إقناع طفلهم بزيارة طبيب الأسنان الضرورية والحتمية.
إن الاختلاف الأساسي في المعالجة السنية بين الكبار والصغار يكمن في العلاقة التي تنحصر بين الطبيب والمريض البالغ (عند الكبار), بينما تمتد هذه العلاقة لتصبح بين الطبيب والطفل والأهل عند الأطفال وهذا ما سوف نسميه مثلث المعالجة.
هذا المثلث يكون فيه الطفل هو الرأس أي أنه مركز الاهتمام من قبل الطبيب والأهل معاً.

ثانياً _ مراحل تطور نفسية الطفل:
في البداية علينا أن نعرف كيف تتطور نفسية الطفل كلما تقدم في العمر وهذا يفيد الأهل في معاملة أطفالهم.
في السنة الأولى: يكون الطفل متعلق بأهله وأمه خصوصاُ وتتأثر نفسيته بنفسية والدته.
يعاني الطفل في هذه الفترة من ألم بزوغ الأسنان ويجد في أمه الطبيب الشافي من هذا الألم البغيض
في السنة الثانية: يصبح مستعداُ للمهارات الحركية (ركض, قفز), يحب أن يرى ويلمس (مستكشف) لكنه يبقى متعلقاُ بوالديه, يملك القليل من المفردات, وقد تبدأ زيارة الطفل لطبيب الأسنان منذ هذا العمر.
في السنة الثالثة: يصبح الطفل أكثر نضجاُ, تزداد ثروته الكلامية, يقلد من حوله, غير أناني, ويحب سماع القصص.
في السنة الرابعة: إنه الطفل المتسائل (كيف ولماذا) يريد أجوبة لكل أسئلته.
في السنة الخامسة: يزداد نشاطه الحركي والكلامي والعقلي, يحب أن تقدم له شرحاُ مفصلاُ لكل شيء حتى معالجة أسنانه.
بين سن السادسة والثانية عشرة: إنها مرحلة دخول المدرسة والانتقال من عالم المنزل الصغير إلى عالم المدرسة الذي يجعله طفلاُ قلقاُ يعاني من الضغط النفسي ومعاملة الأصدقاء وهموم الدرس ويصبح شعور الخوف عنده أكبر وردة فعله تجاه هذا الخوف أكثر.

ثالثاً _ أنواع الخوف عند الطفل:
الخوف الفطري: طفل يبكي عندما يسمع صوت مزعج.
الخوف التقليدي: خوف الأم من زيارة طبيب الأسنان يجعل طفلها يخاف من نفس الأمر.
الخوف المكتسب: تألم الطفل عند أخذ حقنة يجعله يخاف من أخذها مرة أخرى.

رابعاً _ فلسفة الآباء في تربية الأبناء:
التدخل الزائد (الهيمنة): يتحكم الأهل في كل تحركات الطفل (انتقاء الثياب, الأصدقاء, وقت الدراسة, وقت اللعب.....) والنتيجة تكون طفل دمية يفعل ما نشاء, هذا الطفل يكون مطيعاُ في العيادة السنية لكنه غير سعيد وخائف وعندما يكبر يصبح طفلاُ كبيراُ اتكالياُ في كل شيء وليس لديه قرار.
عدم التدخل: يقول الأهل: ابننا يعرف ما يريد لذلك ندعه يختار ما يشاء وهذه الفلسفة الخاطئة تنتج طفلاُ فاقداُ للعطف والحنان والأمان غير واثق من نفسه لا يستطيع تكوين علاقات. هذا الطفل يكون غير متعاون في العيادة السنية وغير مطيع وقد يكيل الشتائم للأهل والطبيب حتى يتخلص من المعالجة.
التدخل المعتدل: هذه الفلسفة تؤمن بأن يضع الطفل لنفسه ضوابط لكن مع توجيه حكيم وواعي من الأهل وتدخلهم في الوقت المناسب ليردوا ابنهم للطريق الصحيح, أو مكافأته عندما يقوم من تلقاء نفسه بسلوك جيد وتعزيز مثل هده التصرفات. هذه الطريقة تنتج طفلاُ متزن الشخصية واثقاُ من نفسه وقادراُ على التعليم في الحياة, وهذا الطفل يكون مريضاُ مثالياُ في العيادة السنية يأتي ليعالج أسنانه وهو يشعر بالرضى والسعادة.

خامساً _ تأثير الوالدين في تصرفات طفلهم السلبية:
في الحماية الزائدة: إن العطف والحنان المبالغ فيهما من الأهل تنتج طفلاُ خجولاُ وخاضعاً وقلقاُ يخاف زيارة طبيب الأسنان ولا يتعاون معه
في التسامح الزائد: ينتج أيضاُ طفلاُ مدللاُ واتكالياُ ودائم البكاء, يرفض الذهاب إلى العيادة.
في قلة العطف: طفل صعب المعاملة لا يستطيع اتخاذ قرار, لا يحب المنزل, قليل الكلام, يبكي لأتفه الأسباب, وصعب المعاملة في العيادة السنية

سادساً _ دور الأهل في تكييف الطفل في العيادة السنية:
التشجيع: وتعزيز تصرفات الطفل الإيجابية, وهذا يعتمد على حكمة الأهل في التربية وإعطاء ولدهم هامش جيد من الحرية.
التوجيه: الأهل مسؤولون بشكل مباشر في تحديد ما هو مسموح للطفل القيام به وما هو ممنوع عنه, وأهمية التوجيه في قدوم الطفل إلى العيادة يكمن في أن يفهم أن طبيب الأسنان هو ببساطة حقيقة حياتية يجب عليه مواجهتها وتجربتها.

سابعاً _ التعديل السلوكي من الأهل الذي يسبق موعد الزيارة:
هو أي شيء يُقال أو يُفعل للتأثير على الطفل وإقناعه بالمجيء إلى العيادة السنية ويوجد وسائل وطرق لتعديل سلوك الطفل قبل الزيارة وهي:
الوسائل السمعية والبصرية: مثل الصور وأفلام الفيديو والقصص...... الخ التي تحكي عن فوائد زيارة طبيب الأسنان أو عن أطفال خاضوا هذه التجربة.
الأمثلة الحية: يعني اصطحاب الطفل إلى العيادة السنية عندما يأتي أحد الوالدين أو الأخوة والأصدقاء لمعالجة أسنانهم ليتسنى له التعرف على العيادة وطبيب الأسنان وكيفية العلاج وهذا يسمح للطفل عندما يأتي لمعالجة أسنانه أن يتصرف بشكل جيد وأن يكبح أي تصرف غير مناسب كما يلغي مخاوفه من هذه الزيارة.

ثامناً _ الخلاصة: خطوات أساسية لإقناع الطفل بزيارة طبيب الأسنان:
حدد للطفل الهدف العام من الزيارة
اشرح له ضرورة القيام بهذا الإجراء
قسم شرحك إلى أجزاء لتسهل عليه تفهم ضرورة زيارة طبيب الأسنان
اجعل تفسيراتك على مستوى فهم الطفل باستعمال مفردات سهلة وبسيطة
استعمل مبدأ التقريبات المتتالية: أخبر – أري – أنفذ
ادعم سلوك طفلك الجيد
تجاهل سلوك طفلك السلبي إذا كان ثانوياًًً

الخاتمة:
بعد أن تعرفنا على كيفية التعامل مع الطفل يجب أن نعرف أن دور الأهل داخل العيادة السنية يصبح ثانوياُ ويأتي هنا دور الطبيب في تكييف الطفل وإجراء المعالجة وينحصر دور الأهل في المحافظة على سلوكية جيدة لطفلهم أثناء المعالجة.
أتمنى في الختام أن أكون قد وفقت في تقديم معلومات للأهل تساعدهم على مواجهة مشكلة رفض الطفل لزيارة طبيب الأسنان وشكراُ.

8/2005
  

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6297
عدد القراء: 4409594



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.