SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


حضانة الأطفال في الأسر المطلقة طباعة أخبر صديق
حامد الحمداني   
2006-06-07

تعتبر حضانة الأطفال في الأسر المطلقة من القضايا الأساسية التي تزيد من حدة الصراع بين الوالدين، والحضانة إما أن تكون [حضانة الأم] أو [حضانة الأب] أو [حضانة مشتركة]، علماً بأن الحضانة المشتركة هي الأكثر شيوعاً، حيث يتحمل الوالدين معاً مسؤولية رعاية أطفالهما بعد الطلاق، وبالتالي يمكن للأطفال الإقامة مع أمهاتهم لفترة من الزمن، ومع آبائهم لفترة أخرى بالتبادل كي لا تنقطع الصلة بين الأطفال وبين الوالدين.لقد تبين لعلماء التربية من خلال دراسة لنماذج من تلك الأسر أن أطفالهم يشعرون بنوع أقل من الإحباط، حيث يشترك الوالدان في مناقشة مشكلات الحضانة المشتركة.
غير أن الكثير من الأسر المطلقة التي لم تستطع التفاهم في الأمور المتعلقة بحضانة وتربية أطفالهم، وواجهوا صعوبات كبيرة في فهم العلاقات المعقدة الناجمة عن الطلاق، وعدم القدرة على التفاعل مع بعضهم البعض في تحقيق الرعاية المشتركة، وهم غالباً ما يلجئون إلى القضاء لحل الخلافات القائمة بينهم، وهؤلاء على الغالب يتسمون بالكراهية تجاه الطرف الآخر، واستمرار الصراع بين الآباء والأمهات، حيث تمتد تلك المشاعر إلى أطفالهم، وتؤدي بهم إلى الميل إلى عقاب الطرف الآخر، والتعود منذ الطفولة على الاعتداء الجسدي على الطرف الآخر، واعتباره طرفاً سيئاً لا يصلح كأب، أو كأم.
ومن هنا يتبين لنا أن نزاع الوالدين يستمر في التأثير السلبي على الصحة النفسية للأطفال بعد الطلاق، وقد يسبب لهم بعض الأعراض النفسية الجسدية الجسدية، أي ما يسمى ب [ الجسدنة] كالصداع، والاضطرابات المعدية المستمر، كما يتسم بعضهم بالعدوانية، والبعض الآخر بالانطواء، وغالباً ما يؤدي ذلك على تفاقم الصراع بين الوالدين حيث يحاول كل منهما لوم الآخر باعتباره مسؤولاً عن سلوك الأطفال، ويمكن تلخيص نتائج وانعكاسات الشقاق والصراع والطلاق على الأطفال بما يلي :
1 ـ إن النزاع والخصام والطلاق بين الوالدين يسبب تأثيرات سلبية على تحصيلهم الدراسي، وقد تستمر تلك التأثيرات عبر مراحل النمو المختلفة، من الطفولة إلى المراهقة، وقد تتجاوز ذلك حتى ما بعد سن الرشد.
2 ـ إن الصراع والخصام والطلاق والكراهية المتبادلة بين الوالدين تعد من أكثر العناصر تدميراً للأطفال.
3 ـ على الرغم من انتهاء الصراع والخصام بين الوالدين بعد الطلاق داخل البيت، إلا أنه غالبا|ما يستمر بعد الطلاق مما يؤثر تأثيراً سيئاً على نمو الأطفال.
4 ـ رغم أن الحضانة المشتركة قد تخفف من تأثيراتها السلبية على نمو الأطفال إلا انه لا توجد أدلة قاطعة على أن هذا الأسلوب يمكن أن يمنع التأثيرات المدمرة لنمو الأطفال.
ومن المؤسف أن الكثير من الآباء والأمهات رغم كونهم يدركون مدى التأثيرات السلبية للطلاق على مستقبل أبنائهم، إلا أنهم لا يعيرون أهمية كاملة لمصلحة ومستقبل أبنائهم، بل ومضحين بها، ولذلك نجد الطلاق مستمراً في تصاعده يوماً بعد يوم بين الكثير من الأسر، وإن الوالدين يتحملان المسؤولية الكاملة فيما يتعلق بالصحة النفسية لأطفالهم، وقدرتهم على مواجهة ضغوط الحياة مستقبلاً.
وينبغي أن نضع في الحسبان إقدام الأزواج المطلقين، والزوجات المطلقات على الزواج مرة أخرى يعني أن أطفالهم سوف يعيشون إما مع زوج الأم، أو زوجة الأب، وليس هناك أي ضمان في أن يتعامل زوج الأم، أو زوجة الأب مع الأطفال تعاملاً حسناً، وقد يتصف بالقسوة أحياناً مما يؤدي إلى هروب الأطفال من البيت وبالتالي الضياع، وكثيراً ما تعرض أطفال الزوجة للاعتداء الجنسي من قبل الزوج الجديد.
إن الحرص على مستقبل الأطفال يتطلب من الوالدين التفكير عميقاً قبل الإقدام على خطوة الطلاق التي قال عنها الخالق [ إن أبغض الحلال إلى الله الطلاق] وذلك بسبب الانعكاسات السلبية الخطيرة على أبناءهم، وعلى الوالدين أن يضحوا قدر الإمكان من أجل أبنائهم، ولا شك أن هناك الكثير من الآباء والأمهات يتحمل الكثير من الشريك حرصاً على عدم ضياع أبنائهم.
إن المحبة والاحترام المتبادل بين الآباء والأمهات، وتجاوز الخلافات البسيطة التي يمكن أن تحدث في كل بيت، وحلها بأسلوب عقلاني هادئ والحرص على عدم النزاع والخصام أمام أطفالهم ينعكس بكل تأكيد إيجابياً على نموهم، وتفوقهم في دراستهم، وضمان مستقبلهم.

2/10/2003
 الحوار المتمدن 

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4028337



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.