|
"النساء اللواتي يرأسن اسر وسوق العمل في الأراضي الفلسطينية" |
|
|
|
امتياز المغربي
|
|
2006-06-07 |
تنشر بالتعاون مع بوابة المرأة أوصت بتوفير برامج ارشاد نفسي واجتماعي"النساء اللواتي يرأسن اسر وسوق العمل في الأراضي الفلسطينية" دراسة جديدة اعدتها جمعية الاقتصاديين الفلسطينيين بتمويل من صندوق التنمية الكندي، حيث القت هذه الدراسة الضوء على هذه الشريحة الاجتماعية من مختلف جوانبها الاجتماعية والاقتصادية وظروف عملها، اضافة الى انها توغلت في اوضاع مختلف فئات هذه الشريحة، مما يؤدي الى امكانية رسم السياسات والبرامج والخطط والمشاريع والتدخلات الكفيلة بمعالجة وضع هذه الشريحة بافق تنموي. بدا العمل بهذه الدراسة في شهر شباط 2004، من قبل فريق عمل مكون من د. سلمى البرزي ود. ماجد صبيح وصالح الكفري وعصام الخطيب حيث وصل عدد الطاقم المشارك الى 13 شخصا.  تطرق الدراسة الى عرض من الدراسات السابقة كانت مطروحة في وقت سابق من قبل مؤسسات اخرى ذات العلاقة بالدراسة الحالية فاشارت في جوانبها الى خصائص الاسر التي تراسها نساء وخصائص النساء اللواتي يراسن اسر المشاركات في القوى العاملة والنساء اللواتي يراسن اسر خارج القوى العاملة وتوصلت الدراسة الى العديد من الاستنتاجات والتوصيات. فيما يتعلق بخصائص الاسر التي تراسها نساء فقد اشارت الدراسة الى الخصائص الاجتماعية حيث اظهرت نتائج المسح الميداني ان نسبة النساء في المجتمع الذي تراسه نساء هي 121انثى لكل 100ذكر، اضافة الى ان حجم الاسرة في المجتمع الذي تراسه نساء في الاراضي الفلسطينية يصل الى 5. 5 فرد بواقع 4. 9في الضفة الغربية و6. 5في قطاع غزة، وان نسبة الاطفال (0-14) سنة الى حوالي 37%في المجتمع الذي تراسه نساء، وهو اقل من النسبة العامة في الاراضي الفلسطينية47%. وحسب المؤهل العلمي، اظهرت النتائج ان نسبة الحاصلين على تعليم عالي في قطاع غزة(من بين الافراد15 سنة فاكثر) اعلى مما هو في الضفة الغربية (9%، 8%على التوالي)، بينما نجد ان نسبة الحاصلين على مؤهلات تعليم عالي في الحضر هي الاعلى (9%) ويليها المخيمات (8%) واذناها في الريف(7%). كما اظهرت النتائج ان نسبة الامية بين الافراد 10سنوا ت فاكثر في المجتمع الذي تراسه نساء9%، بينما هي في قطاع غزة7%، كما تشير النتائج الى ان نسبة الذين انهو دراسة الثانوية العامة في مجتمع الهدف تصل الى 22%و هي اعلى من النسبة العامة 15%. وان نسبة الذكور المتزوجين في مجتمع الهدف تصل الى22%مقابل 18%من الاناث، وذلك في الفئة العمرية 15 سنة فاكثر. وقد تركزت النساء اللواتي يراسن اسر في الفئة العمرية 35-44 سنة، حيث تصل النسبة الى 42%، اما النساء اللواتي تقل اعمارهن عن 35سنة ممن يراسن اسر فتصل نسبتهن الى 27%، كما يبلغ متوسط عر النساء اللواتي ياسن اسر 40 سنه على مستوى الاراضي الفلسطينية، ويعود السبب الاساسي لتراس الاسرة الى وفاة الزوج حيث تصل النسبة الى 42% في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة وتشكل نسبة اللواتي يراسن اسر بسبب الطلاق او الانفصال 14%بينما تشكل اعاقة الزوج ما نسبته 12%. للاحتلال دور رئيسي في وضع المراة امام مسؤولية تراس الاسرة، حيث بلغت نسبة هؤلاء النساء18%بواقع 16%في الضفة الغربية و22%في قطاع غزة. كما تشير النتائج الى ان 15%من النساء اللواتي يراسن اسر في مجتمع الهدف هن من الاميات، وربع النساء لايتجاوز تحصيلهن العلمي الابتدائية، اما الحاصلات على التعليم العالي فيشكلن 18%. وتشكل النساء المشاركات في القوى العاملة اكثر من نصف النساء اللواتي ياسن اسر 53%، وبلغت62%في الضفة الغربية مقابل 37%من قطاع غزة. اما بالنسبة للنساء العاملات اللواتي يراسن اسر في الاراضي الفلسطينية فقد اظهرت نتائج المسح الميداني ان معظم النساء العاملات اللواتي ياسن اسر في الاراضي الفلسطينية هن من فئة المستخدمين باجر، واقلهن فئة العاملات لدى الاسرة دون اجر، وتوزعهن حسب الحالة العملية بنسبة 74. 0% للمستخدمات باجر، و13. 0%عاملات لحسابهن، و11. 0ربات (صاحبات) عمل، و2. 0%عاملات لدى الاسرة بدون اجر. وتعزى ظاهرة تراس الاسرة بين اواسط النساء العاملات الى ثلاثة اسباب رئيسية هي وفاة الزوج(او الوالد)، الطلاق او الانفصال، الاستشهاد او الاعتقال او الاصابة باعاقة بسبب العدوان الاسرائيلي، وحسب المؤهل العممي، ان 14. 0 % اميات او ملات بالقراءة والكتابة، و21. 0% انهين المرحل الثانوية، و38. 0% يحملن الدبلوم المتوسط فاعلى، والباقي انهين المرحلة الابتدائية او المرحلة الاعدادية، وقد توزعت النساء العاملات اللواتي يراسن اسر في الاراضي الفلسطينية حسب قطاع العمل بنسبة 57. 0%في القطاع الخاص الوطني، و26. 0%في قطاع الحكومة الوطنية، و4. 0%في وكالة الغوث الدولية، والباقي يعملن في قطاعات اخرى. حسب المنطقة وقطاع العمل كانت نسبة العاملات في قطاع الحكومة الوطنية في قطاع غزة(32. 0%) اعلى من نظيرتها في الضفة الغربية (60. 0%) اعلى من نظيرتها في قطاع غزة (44. 0%). حيث تطرقت الدراسة بشكل تفصيلي الى نقاط اخرى من ضمنها النساء المستخدمات باجر اللواتي يراسن اسر فتحدثت عن قطاع العمل وظروف العمل في القطاع الخاص الوطني واشارت الدراسة الى العمل والعاملات لحسابهن اللواتي يراسن اسر فذكرت ابرز السمات العامة لمشاريع ربات العمل والعاملات لحسابهن واشارت الى مصادر التمويل ومشكلات العمل. اما بالنسبة الى النساء اللواتي يراسن اسر المتعطلات عن العمل فقد تحدثت الدراسة عن خصائصهن وكذلك تطرقت الى خصائص النساء اللواتي يراسن اسر المتعطلات عن العمل اللواتي سبق لهن العمل وقد اشارت الدراسة في الى النساء اللواتي يراسن اسر خارج القوى العاملة وخصائصهن وكذلك تطرق الى اهم المشكلات التي تواجه النساء اللواتي يراسن اسر خارج القوى العاملة حيث اشارت نتائج المسح الميداني الى ان 88. 6% من النساء اللواتي يراسن اسر خارج القوى العاملة يواجهن مشكلة توفير دخل كافي للاسرة، وذلك على مستوى الاراضي الفلسطينية، وتعتمد 88,6% من الاسر على المساعدات الاجتماعية وتتراجع هذه النسبة في المخيمات حيث تبلغ نسبة النساء المستفيدا 68%، وترتفع نسبة النساء اللواتي يراسن اسر خارج القوى العاملة اللواتي يتاثرن سلبا بالعادات والتقاليد حيث بلغت 31%,في حين واجهت 47,4%مشكلة عدم القدرة على التنقل بحرية في مراحل مختلفة من تراسهن الاسر، وقد اشارت نتائج الدراسة الى ان 91. 9 من النساء في الضفة الغربية قد عانين منذ بداية تراس الاسرة من مشكلة تحمل ادوار ومسؤوليات اضافية، في حين ان هذه النسبة وصلت في قطاع غزة الى 58% وتشير نتائج المسح ايضا الى ان 91. 7% من النساء اللواتي يراسن اسر خارج القوى العاملة لم يعانين بعد توليهن تراس الاسرة من ضغوط لاكراههن على الزواج، كما ان 83. 3%لم تجبرن على تغيير اماكن سكنهن. وقد تطرق الدراسة بشكل تفصيلي الى العوامل التي ادت الى نشوء الظاهرة السابقة الذكر حيث اشارت الى ان الانشغال بتربية الاطفال يعتبر من اهم العوامل التي ادت الى بقاء النساء اللواتي يراسن اسر خارج القوى العاملة حيث اشارت الى ان 74. 4%من النساء المبحوثات وتشير النتائج الى ان 44%من النساء اللواتي يراسن اسر لا يشاركن في القوى العاملة بسبب عدم توفر مؤهل علمي، وترتفع هذه النسبة في قطاع غزة حيث تصل الى 63%بينما بلغت 35% في الضفة الغربية.
|