|
حوار سريع مع مؤسسات "نساء من أجل الديمقراطية" |
|
|
|
بسام القاضي
|
|
2006-06-07 |
خاص: نساء سوريةحول الجمعية الجديدة، نساء من أجل الديمقراطية وأهدافها التقينا مجموعة من السيدات المؤسسات هن: روزا ياسين حسن، وناهد بدوية، وفاديا شاليش، ورباب هلال، وطرحنا بعض التساؤلات. شرحت السيدات أن إطلاق هذه الجمعية (اقرأ بيان التأسيس..) هو محاولة للمساهمة في عمل يتسع للجميع، وينظرن إلى الجمعيات الموجودة حالياً، والتي قد تنشأ بعين الشراكة والتفاعل. وهي الأرضية الأساس التي ستحكم علاقة الجمعية مع الجهات الأخرى. كما أكدن أن رؤيتهن لا تقوم على المواجهة بين الرجل والمرأة، بل على أن أية ممارسة لا يمكن أن تكون ديمقراطية حين تسقط من حساباتها نصف المجتمع. من هنا لا بد من مراقبة وجود المرأة في الأحزاب والجمعيات والجهات الموجودة، إضافة إلى السلطة ومؤسساتها، من حيث وجودهنَّ العياني، خاصة في الهيئات القيادية، ومن حيث تضمين برامج هذه الأحزاب وأنظمتها الداخلية ما يؤكد اعتماد شراكة المرأة. كما أوضحت السيدات أن (الرؤية النسوية) هي مفهوم جديد يحتاج إلى عمل نظري سوف يقمن به لاحقاً، غير أنه مفهوم يتضمن كسر الثقافة البطريركية القائمة على ثقافة أبوية سيطرت على مختلف مناحي الحياة، وإدخال رؤية أخرى تأخذ بالحسبان الخصائص النسوية. وهو مفهوم بعيد عن التعصب للنساء أو محاباتهن. كما أنه مفهوم يتشارك فيه الرجال والنساء. وحول المطالبة بتضمين قانون الأحزاب ما يشترط مساهمة المرأة بنسبة لا تقل عن ثلاثين بالمئة، أكدت السيدات أن هذا الاشتراط ضروري لجميع مستوى التجمعات المنظمة، حكومية كانت أم غير حكومية. ورغم أنه يبدو تمييزاً لصالح المرأة، إلا أن واقع أن الثقافة البطريركية تسود بشكل شبه مطلق يجعل من هذا المطلب أمراً أساسياً باتجاه الوصول إلى بنية ديمقراطية صحيحة. كما أن هذه النسبة هي مؤقتة، والمطلب البعيد هو الوصول إلى نسبة الخمسين بالمئة. أميل الجمعية:
هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته
27/4/2006
|