|
نجاح جديد لبرنامج التمكين السياسي للمرأة البحرينية |
|
|
|
بوابة المرأ في البحرين
|
|
2006-06-07 |
تهيئة الرجال لقيادة حملات النساء في الانتخابات النيابية والبلدية المقبلةأكدت مديرة برنامج التمكين السياسي للمرأة البحرينية في المجلس الأعلى للمرأة مريم جناحي على أن مبادرة الرجال لقيادة حملات النساء الانتخابية تعد دليلاً واضحاً على نجاح مشروع التمكين السياسي الذي استقطب النساء والرجال معاً، وأشارت جناحي إلى أنها تلقت مطالبات عديدة لعقد دورات للرجال أسوة بالنساء لرفع قدرة الناخبين بشكل عام على إدارة حملاتهم. وهذا ما استجاب له برنامج التمكين، إذ نظم ورشة عمل بعنوان "دورة إدارة الحملات الانتخابية'' للرجال. وأضافت أن هؤلاء الرجال الذين رحبوا بإدارة حملات النساء على درجة كبيرة من الوعي فهم متفتحون وبلا شك سيساهمون في نجاح حملات النساء بغرض النظر عن النظرات السلبية للمجتمع. وعلى هامش الورشة كشف استطلاع أن الغالبية العظمى من النساء المترشحات اخترن أزواجهن لإدراة حملاتهن الانتخابية، في حين وضعت إحدى المترشحات ثقتها في ابنها، وفيما يلي رصد آراء بعض الرجال المكلفين بإدارة الحملات الانتخابية لبعض المرشحات حول هذا الموضوع: ثابت هزاع (مكلف بإدارة الحملة الانتخابية لزوجته المترشحة حنان الكواري): أعتقد بأن قناعتي بكفاءة زوجتي تدفعني للعمل على إدارة حملتها الانتخابية هي أحد الأسباب الرئيسية والمشجعة لذلك، أما بالنسبة لمدى تقبل الرجال لإدارة حملة انتخابية لامرأة؛ فإني أرى أن المجتمع البحريني بحاجة إلى تغيير مفاهيم وليس البشر. وذلك بسبب النظرة السلبية لدور المرأة في المجتمع وتجاهلها رغم كونها عنصرا مهما في عملية التطوير والبناء. أما فيما يتعلق بحظوظ زوجته فذلك يعتمد على عمق نظرة المجتمع للمرأة ولاسيما أن المجتمع البحريني على اطلاع الآن على أداء وزيرة الصحة ووزيرة التنمية الاجتماعية في مراكز صنع القرار، وما تم تحقيقه من نجاح في مجالات العمل القيادي: محمد المبارك (مكلف بإدارة الحملة الانتخابية لزوجته المترشحة سكينة العكري): أرى أن المرأة البحرينية أثبتت كفاءتها في شتى المجالات، بل وتفوقت على الرجل في بعض الميادين، خصوصاً ميدان التعليم، فأغلب هذا القطاع المهم يشغله إناث، وحان الوقت لتنال المرأة حقها في التعبيرعن قضاياها وقضايا مجتمعها وحصولها على حقوقها المسلوبة سلفاً، لذلك فإن إدارة حملة انتخابية لامرأة لا تختلف كثيراً عن إدارة الحملة للرجل، خصوصاً وأن النظرة تغيّرت بشكل كبير مع التحولات الديمقراطية والإصلاحية التي تشهدها مملكة البحرين حالياً. لذلك فإن زوجتي أولى بأن أكون مديراً لحملتها الانتخابية إذا رغبت في خوض الانتخابات. فواز إبراهيم التميمي (مكلف بإدارة الحملة الانتخابية لوالدته المترشحة موزة سبت): أعتقد بأن ثقة والدتي في أبنائها، وثقتنا بقدرتها وكفاءتها للنجاح في هذه التجربة رغم صعوبة المنافسة في دائرة يصعب التكهن بنتائجها، يعطينا دافعاً قوياً من أجل قيادة وإدارة الحملات الانتخابية، وأعتقد بأن برنامج التمكين السياسي للمرأة البحرينية قد ساهم المرشحات وزادهم خبرة وثقة كبيرة لخوض أية انتخابات حتى وإن لم تضمن نتائجها، ولكنها تجربة سيسطرها التاريخ باعتبارها خطوة على الطريق الصحيح لتنال المرأة حقوقها، لذلك فإن قيادتي لحملة والدتي برفقة أخي ستساهم وبشكل فاعل في تقبل الرجل للرجل، في حين قمنا بالتواصل مع الناخبين والبدء بوضع استراتيجية العمل التي تحتاجها إدارة الحملة?.? حسين سوار (مكلف بإدارة الحملة الانتخابية لزوجته لمترشحة صفية الحسن): قال سوار: إن كفاءة زوجتي هي التي دفعتني بالدرجة الأولى إلى إدارة حملتها الانتخابية للانتخابات البلدية المقبلة، أما عن نظرة المجتمع لي كوني رجلاً أدير حملة امرأة؛ فإن المجتمع أصبح متفتحاً وعلى درجة كبيرة من الوعي والثقافة، خصوصاً مع المرأة الجديرة بالثقة. مضيفاً إلى أن قيادته لحملة زوجته الانتخابية الاستفادة الكبيرة والخبرة السياسية التي اكتسبتها زوجتي من مشاركتها في برنامج التمكين السياسي حيث أصبحت معظم الفعاليات النسائية في مملكة البحرين ترغب في استضافتها للاستفادة من خبراتها التي اكتسبتها في برنامج التمكين، الذي استطاع أيضاً إكسابهن الخبرات من خلال استقدام البرنامج لنخبة من النساء والرجال الذين استطاعوا خوض الانتخابات بنجاح في دولهم سواء العربية أو الخليجية وذلك للوقوف على نقاط الضعف والقوة للاستفادة منها. أما بالنسبة للمترشحات فإن الموضوع لا يشكل عائقاً سواء أكان رجلا أم امرأة، ولكن المهم في الوقت الحالي هي قوة البرنامج الانتخابي وقدرة مدير الحملة على فهم شرائح المجتمع وبناء أولويات البرنامج الانتخابي للوصول إلى جميع الفئات والتأثير فيها لكسب الأصوات. لذلك استطلعنا آراء المرشحات حول قيادة الرجال لحملاتهن الانتخابية: المترشحة (الهام ناصر عتيق): سيكون زوجي هو مدير حملتي وذلك لعدة أسباب: أولها كونه أدرى بمصلحتي عن غيره، وبإمكاننا أن نستغل أوقات فراغنا في وضع الخطط الكافية ودراسة توجهات المجتمع المحيط بالدائرة الانتخابية لكسب آراء الناخبين، كما أن اختياري له سيؤثر في الجنسين حيث إني سأقوم بزيارات للنساء، وسيقوم هو بزيارة الرجال وذلك بحد ذاته قد يجعل حظوظي وافرة في الترشح. لذلك فإن دخولي في الانتخابات البلدية برفقة زوجي سيكون دافعاً لي، أرجو من خلاله أن أصل إلى قلوب الجميع. المترشحة (ميمونة حسن مرهون): منذ البداية، وقبل تفكيري حتى في دخول المعترك السياسي، شجعني زوجي على دخول الانتخابات، وبالفعل قام بدور كبير في تسهيل إجراءات عملية انضمامي لبرنامج التمكين السياسي، ولخبرته وقربه لي فرضت الظروف وجوده ليكون مديراً لحملتي الانتخابية، لأنه بلا شك سيكون أخلص الناس في إنجاح وصولي للبرلمان، كما لديه خبرة واسعة في معرفة توجهات دائرتي الانتخابية مما سيوثر بإذن الله إيجاباً على الناخبين. إن الاعتقاد السائد بوجود الرجل خلف المرأة، خصوصاً إذا كانت تربطه بها صلة قرابة يعطي لها دافعاً جيداً للوصول إلى مقاعد المجلس الوطني، رغم أن بعض فئات المجتمع تقلل من قيمة الرجل حينما يدير حملة انتخابية لامرأة، إلا أن التفاؤل الواضح الذي يشوب الرجال المتوقع إدارتهم لحملات النساء الانتخابية يعكس الوعي لدى المجتمع البحريني. جريدة الوطن - 8 أبريل 2006 بوابة المرأة في البحرين
|