|
ندوة "نحو مشاركة حقيقية للمرأة السورية في الحياة السياسية" |
|
|
|
بسام القاضي
|
|
2006-06-07 |
خاص "نساء سورية"يبدو شعار الندوة وعنوانها موحيان بقدر كاف! فهذا يتضمن اعترافاً أن مشاركة المرأة في الحياة السياسية قد تكون مشاركة شكلية لا تقدم شيئاً أكثر من ديكور! وينقل المطلب القديم للحركة النسائية، والمطلب الجديد للحركة المجتمعة إلى مستوى آخر: تأكيد أن المشاركة المطلوبة هي مشاركة فعلية حقيقية لا مشاركة شكلية. وهو الشعار الذي عقدت الهيئة السورية لشؤون الأسرة ندوة في ظله في السابع والعشرين من الشهر الجاري. قدمت فيه السيدة بشرى كنفاني، مديرة إدارة الإعلام بوزارة الخارجية وعضوة المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية، ورقة بعنوان: "حول مشاركة المرأة السورية في الحياة السياسية" (اقرأ المداخلة..). تناولت فيها تاريخ مشاركة المرأة السورية في الحياة السياسية، مؤكدة دور القرار السياسي في هذه المشاركة، ومشيرة إلى أن مشاركة المرأة في الحياة العامة ينطلق أساساً من "حق المرأة ومن واجبها في آن معاً". ومؤكدة أن تناول هذه المشاركة هو أمر نسبي يتفاعل مع مدى مشاركة الرجل في الحياة السياسية وأفقه. وطالبت السيدة كنفاني بمشاركة نسوية "تتناسب نوعاً ما وثقل المرأة في المجمع عدداً وكفاءة". مؤكدة مرات عدة على أهمية المشاركة النوعية للمرأة وليس فقط المشاركة الكمية. واستعرض السيدة كنفاني بعض معوقات مشاركة المرأة هذه في الواقع السوري. وكانت د. منى غانم، رئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة قد افتتحت الندوة بكلمة (اقرأ الكلمة.....) أشارت فيها إلى تعيين د. نجاح العطار نائبة للرئيس كسابقة في المنطقة ومؤكدة أن هذا الأمر يجب أن "يجد له انعكاساً على الحياة اليومية للمرأة عامة سواء في وضعها القانوني أو الاجتماعي أو الاقتصادي". أعقب الكلمتين نقاش واسع مع الحضور أكدت فيه عدة عضوات من أعضاء مجلس الشعب السوري على أهمية دور المرأة. وأشار بعضهن إلى المعوقات في سبيل هذا الدور، خاصة الموروث الاجتماعي. وانتقدت إحدى الصبايا الحاضرات مستوى الأعمار الذي يتابع هذه النشاطات ملقية اللوم على منظميها الذين لا يهتمون بدعوة الشباب. وأشار بعض المداخلين إلى أهمية تغيير الآلية المؤسساتية للعمل. وأشير أيضاً إلى أهمية الالتفات إلى القوانين الموجودة الإيجابية التي لا تطبق، وليس فقط إلى تطوير القوانين أو تغييرها.28/3/2006
|