SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


ندوة مميزة في يوم المرأة العالمي.. شهادات وحوار وأراء جريئة.. طباعة أخبر صديق
بسام القاضي   
2006-06-07

خاص "نساء سورية"

دأبت الهيئة السورية لشؤون الأسرة على إقامة احتفاليات متنوعة في مناسبات عدة تتعلق بالأسرة والمرأة والطفل، لاقت نجاحاً هنا أو إخفاقاً هناك. لكن الندوة التي عقدت بدمشق في اليوم العالمي للمرأة، 8/3/2006، كانت مميزة على أكثر من صعيد.
فالمداخلين كانوا متنوعين فعلاً، سواء من حيث مواقعهم وتجاربهم، أو من حيث آرائهم. والآراء التي طرحت كانت جريئة. وبعضها لامس للمرة الأولى جوانب لم تكن تطرح سابقاً على هذا النحو. وأما الحوار الذي أعقب المداخلات فكان حوارا غنياً ومنفتحاً، وأخذ وقتاً من زمن الندوة ليس بالقليل.
افتتح الندوة الأستاذ خالد نجاتي، عضو مجلس الشعب السوري، بتقديم عام عن يوم المرأة ودور المرأة في سورية، وقدم لمحة عن الهيئة السورية لشؤون الأسرة وبرنامج احتفاليتها الخاصة بيوم المرأة هذا، وخاصة لجهة أن هذه الندوة ستعقد أيضاً في محافظات عدة خلال الأيام القادمة.
ثم تحدثت د. منى غانم، رئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة، فقدمت ورقة تحدثت فيها عن هذا اليوم وعن واقع المرأة العربية عموماً والسورية خصوصاً، (اقرأ الورقة..).

أعقبتها مداخلة السيدة رباب الكزبري عضوة الرابطة السورية للأمم المتحدة، رئيسة المنتدى الفكري، أشارت فيها إلى واقع المرأة في سورية ودور الجمعيات الأهلية وبعض معوقات وصول المرأة إلى مواقع صنع القرار، (اقرأ المداخلة...).

ثم قدمت السيدة سعاد بكور، رئيسة الاتحاد العام النسائي في سورية، مداخلة أشارت فيها إلى أن ما تحقق للمرأة في سورية يعد انعطافاً في مسيرة المرأة السورية. وعليها أن تكمل مشوار النضال من أجل الحصول على حقوقها كاملة غير منقوصة. ولذلك عليها أن تكون مبادرة في العلم والعمل.. (اقرأ المداخلة...)

بعد ذلك قدمت الدكتورة بثينة شعبان، وزيرة المغتربين، مداخلة شفهية تحدثت فيها عن دور المرأة في صنع القرار من منظورين وطني ودولي. وأشارت إلى أن الموقف من المرأة صار يعد مؤشراً على مواقف الدول من حقوق الإنسان. وما يطرحه الغرب من طروحات تتعلق بالمرأة هو كلام حق يراد به باطل. خاصة حين يطرح كمهام على الدول النامية. وبينما يتحدثون عما يجب أن يكون في هذه الدول لا يشيرون إلى ما هو موجود لديهم. وقالت أن البعض في بلداننا يأخذون ما يصدره الغرب لنا من مفاهيم.
كما أشارت د. شعبان إلى أن واقع المرأة متشابه في معظم دول العالم، والاختلاف بينها اختلاف قليل. وعندما نسمع ما يقولونه نظن أنهم مختلفين. لكن ذلك غير صحيح. خاصة أننا لم ندرس تاريخنا بعمق ولا نعرف مساهمة المرأة فيه. وأما السبب الآخر لهذا الحال فهو أن بعض النساء لا يشعرن بالثقة الكافية فيذهبن إلى الغرب متملقات له. وأشارت د. شعبان إلى أنها واجهت بعضهن في محافل عدة.
وقالت أن الغرب يتبنى بعض هذه الأصوات باسم حرية المرأة وحقوقها. وما يجب علينا فعله هو أن نأخذ زمام المبادرة ونوصل صوتنا الحقيقي. وهذا يقتضي أن نصنع هذا الموقف في الداخل، ونقرر تغيير العادات والتقاليد والتمييز بينها وبين الدين.
وأكدت د. شعبان أنها لم تدع أننا أنجزنا القضايا المتعلقة بالمرأة. لكننا متطورين ومتغييرين. والتغيير مستمر. وقالت أنها لا ترى في التطبيق السليم لهذه الحضارة والدين أية مشكلة فيما يخص قضايا المرأة. بل أحياناً تصل إلينا عادات وإعلام ينتقص من قيمة المرأة فنتبناه. ولا علاقة له بالثقافة ولا بالحضارة.
وقالت د. بثينة أن من أهم المشاكل الأساسية هو حين تصل المرأة إلى مواقع صنع القرار فتجد بعض الصعوبات في التركيبة السياسية. وهذه الأخيرة هي ذكورية في معظم دول العالم. بينما وصلت المرأة في سورية إلى مثل هذه المواقع لأن القيادة السياسية ارتأت أن تكون المرأة في هذه المواقع. والسؤال هو كيف نجعل النظام السياسي قادر على أن تكون النساء متمكنات. والعادة أن المرأة إذا نجحت فهي امرأة استثنائية، وإذا فشلت فهو فشل للمرأة! أما الرجل فإذا نجح فهو نجاح للرجال وإذا فشل فهو فشل شخصي!
كما أن أي سلوك على المستوى الشخصي للمرأة يؤخذ عليها في حياتها العامة. بينما لا يتأثر الرجل مهما كان سلوكه الشخصي!
وأكدت أن التعليم والتأهيل أساسي للمرأة لتكون قادرة على تبوأ مواقع صنع القرار.
وتساءلت د. شعبان: لماذا نسبة 12 % في البرلمان السوري، وليس 40%؟ نحن مؤهلون أن نكون أولاً في العالم.. ولا يجب أن ننتظر أحداً.
كما أكدت أنه "ليس لدى المرأة الكثير لتخسره، فهي مهمشة أصلاً.. ولذلك عليها أن لا تتردد في الدخول إلى مواقع صنع القرار".
وأشارت إلى أن المرأة بطبيعتها مفاوضة ومهتمة بالتفاصيل.. وهذا ما يمنحها صفات القيادة.. وهي ليست حريصة جداً على المنصب.. مؤكدة أن المنصب هو مسؤولية وليس امتيازاً. والإنسان هو من يضفي القيمة على المنصب وليس العكس.
وقالت د. شعبان أن الستينات والسبعينات من القرن الماضي شهدت موجات قادمة من الغرب تنادي بالمساواة بين المرأة والرجل. وأكدت: "أنا لا أريد مساواة.. أريد تكافؤاً للفرص"! مشيرة إلى أن العالم يشهد موجة لعودة المرأة العاملة إلى المنزل. وهناك ستة ملايين امرأة أمريكية تركت عملها وعادت إلى المنزل في الأعوام الخمسة الماضية.
وقالت أن الوقت الذي تقضيه الأم والأب مع أولادهما هو الوقت النوعي. وليس الوقت الكمي.

بعد ذلك تحدثت د. منى غانم مرة ثانية فأكدت أننا نعرف جميعاً لغة الأرقام. من زيرات ونائبات وفي البلديات. لكن كم تمثل النساء نسبة إلى الرجال في هذا الأمر؟ وما هو تأثير وصولها إلى مواقع صنع القرار على واقع المرأة؟ وهل تعاني المشاكل ذاتها التي يعاني منها الرجل في المواضع ذاتها؟ مشيرة إلى أن أغلب هذا التمييز يقع بسبب العادات والتقاليد..
وأكدت د. غانم أن تكافؤ الفرص هو مفتاح أساسي بحيث يصل الكفء بغض النظر عن جنسه. والمرأة ليست ديكوراً. ولذلك، فرغم أهمية عدد النساء في مواقع صنع القرار، إلا أن أهمية كبيرة هي للنوعية في هذا التمكن. إذ غالباً ما استغلت مسألة العدد هذه لإيصال نساء غير كفؤات.
وقالت د. غانم أن هناك العديد من المعوقات لتمكين المرأة في مواقع صنع القرار، أهمها:
1- الفقر: إذ ما تزال المرأة هي صاحب النصيب الأكبر من الفقر. خاصة أن تجربة للهيئة في تجوالها على المحافظات والأرياف أظهرت نسبة كبيرة من النساء في المجتمعات المحلية كفؤات ويشكلن قيادات محلية متمكنة. لكن الفقر يلعب دوره.
2- الإعلام: فالفتاة تقدم في الإعلام على غير ما هو عليه الواقع. وضربت مثلاً مسلسلاً سوريا تقدم فيه طالبة جامعة ترتدي لباساً بلا ظهر. واستغربت أن يكون هذا اللباس موجوداً في الجامعات السورية، بل حتى في المجتمع. باستثناء المناسبات الخاصة. إذ إن طابع المرأة السورية العام هو الاحتشام، محجبة كانت أم سافرة. ثم إن الإعلام يقوم بتصوير المرأة الناجحة في العمل على أنها امرأة إما مطلقة أو فاشلة مع أسرتها وأولادها.. بينما الواقع أن المرأة العاملة هي الأقدر على العطاء مع أطفالها. وأكدت أن المرأة في المنزل هي عاملة أيضاً. فليس عبء العمل المنزلي بقليل.
ولفتت الانتباه إلى أن الأطفال المتفوقين في المدارس والجامعات هم أطفال لأمهات عاملات على وجه العموم.
كما أشارت إلى أن الإعلام يقدم المرأة عموماً على أنها ذات شخصية سلبية تافهة.
3- قذارة اللعبة السياسية: ففي هذه اللعبة كل شيء يستخدم ضد الخصم، بضمنه الحياة الشخصية. والمرأة تنأى بنفسها كثيرا عن السياسة بسبب هذه اللعبة القذرة. رغم أن هذه اللعبة في سورية هي أقل سوءا مما هي عليه في الكثير من البلدان. إلا أن الكثيرون ما زالوا يرون أن المرأة التي تصل قد فعلت كذا وكذا حتى تمكنت من الوصول إلى موقع مهم.
4- سوء فهم للعادات والتقاليد وعلاقتها مع الدين: وأشارت إلى أن المرأة في بلدان إسلامية عديدة وصلت إلى منصب رئاسة الوزراء. وفي أحيان أخرى تكون امرأة هي قائدة المعارضة. بما يؤكد عدم تعارض ذلك مع الدين الإسلامي.
وأكدت د. غانم أهمية وصول المرأة إلى مواقع صنع القرار، وحاجة ذلك الهدف إلى الكثير من العمل من النساء، ومن الرجال أيضاً لإعادة تركيب علاقتهم مع المرأة كزميلة وشريكة وليس كجسد.
د. مي مهايني، عضوة مجلس الشعب السوري، كانت آخر المتحدثين على المنصة، فقدمت تجربتها الشخصية في ارتقاء سلم مواقع صنع القرار، منذ كانت طالبة في المدرسة وحتى صارت عضوة في البرلمان السوري (اقرأ المداخلة...).

إثر ذلك فتح باب واسع للحوار حول موضوع الندوة، وعنوان اليوم العالمي للمرأة: المرأة في مواقع صنع القرار. شاركت فيه عدد كبير من الحضور..

*- نوال يازجي، رابطة النساء السوريات:
أشارت إلى السلوك غير المقبول لكل من د. شعبان والسيدة بكور حين غادرتا المنصة عقب انتهاء كلمات المداخلين مما يعني استهتاراً واضحاً بالحضور وأرائهم. وكأنها أرادت أن تقول أن المهم هو رأيها.. وآراء الآخرين غير مهمة. وأكدت شعورها الشخصي بالإهانة لهذا السلوك غير المقبول. ومؤكدة أن على المسؤولين أن يجيدوا الاستماع للناس، وهذا في مقدمة مهامهم إذا كانوا مهتمين بتلبية احتياجات المواطنين.
وتساءلت السيدة يازجي عمن هو صاحب القرار في الأسرة؟ وأشارت إلى أن القوانين التمييزية أكثر من أن تحصى. وكذلك أشارت إلى التقاليد التي تحولت إلى مقدسات تتحكم بحياة الناس. ولاحظت أن الخطاب الموجه إلى المرأة في تراجع اليوم عما كان عليه. وقالت، فيما يشبه الرد على إشارة د. شعبان إلى "الغرب"، قاتل الله الغرب، مكررة إياها عدة مرات. متسائلة إن كان التخلف خصوصية في مجتمعنا السوري، وفيما يخص نساءنا السوريات؟!
وتساءلت كيف يكون من الطبيعي أن لا تتغير القوانين طوال أربعين عاماً؟!
ثم دعت السيدة يازجي إلى الخروج من نفق الاتهامات بخصوص الغرب واتهام المجتمع السوري بما ليس فيه، عبر مؤتمر وطني عام يقرر إن كان يريد هذا المجتمع أن يبقي المرأة متخلفة أم لا. مؤكدة التزامها بما ينجم عن هكذا مؤتمر علني وشفاف.

*- د. نعمت حافظ البرزنجي، باحثة في جامعة كورنل، أستاذة زائرة في جامعة دمشق:
شاركت السيدة يازجي باستيائها من سلوك الدكتورة شعبان والسيدة بكور بخروجهما من القاعة.
وعبرت عن ألمها من كيفية مواجهة مشكلاتنا بالهجوم على الآخرين. وأكدت أنه يجب أن نبدأ بأنفسنا بغض النظر عن طروحات الآخرين. مؤكدة أننا عندما لا نرى في الآخرين سوى السلبيان فإننا لا نكمل معالجتنا لمشاكلنا.
وتساءلت د. نعمت لماذا لم تشرح د. شعبان رقم الستة ملايين امرأة أمريكية اللواتي تركن العمل وعدن إلى المنزل؟ وقالت أن أحد الأسباب الرئيسية كان هو عودة التزمت الديني من بعض الفرق المسيحية إلى المجتمع الأمريكي. وكذلك من بعض المجموعات الإسلامية. ومشكلة التزمت هذه هي التي تعيق المجتمع.
ورأت د. البرزنجي ضرورة أن نميز الواقع الحقيقي بشكل دقيق قبل أن نلوم الآخرين.

*- عبد الرحمن كوكي، باحث وكاتب إسلامي:
أكد أن من حق المرأة أن تتعلم وتعمل وتبدي رأيها في الانتخابات وغيرها. وأكد عدم تأييده للمساواة متسائلا إن كان يجب أن تعمل المرأة بجانب الرجل في تنظيف المراحيض والعتالة وسياقة آليات الحفر الثقيلة. وأكد أنه مع العدل لا مع المساواة.
وقالت الأستاذ كوكي أنه مع إلغاء القانون المتعلق بجرائم الشرف، إلا أنه أولاً يجب أن نضع نصوصاً لمعاقبة الزاني والزانية تكون رادعة. وأكد معاقبة الزاني أولاً مشيراً إلى أن الزنى يعيب الرجل قبل أن يعيب المرأة.
ورفض الأستاذ كوكي العنف ضد المرأة كما ضد الرجل. مشيرا إلى أن الرجل يعاني أيضاً من عنف مجتمعي وفكري عليه..
ولاحظ الأستاذ كوكي أهمية التفريق بين العادات والتقاليد، وبين الدين. مؤكدا أن العادات والتقاليد ليس مقدسة بحال.

*- كوثر الخير، جمعية تنظيم الأسرة:
أشارت إلى جملة في معرض حديث الأستاذ خالد نجاتي، مدير الجلسة، حين قال: والآن نفسح المجال للمرأة للمشاركة. فأكدت أن الجملة، حتى مازحة، تعبر عن الذكورة المضمنة في القرار والتصور. وأشارت إلى أننا لا نريد حرباً بين الرجل والمرأة. فعندما نمكن المرأة قانونياً وعملياً ونترك الرجل، فكأننا نضعهما على حافة الحرب. ما يجب هو التوجه كأسرة بكل مكوناتها. وأشارت إلى أن الإسلام أنصف المرأة، والمشكلة هي من العادات والتقاليد.

*- الأستاذة نور..:
أشارت إلى أن نسب الترشيح في الانتخابات هي نسب متدنية للغاية. مع أن الدستور يسمح بترشيح النساء وكذلك قانون الانتخابات. فلماذا تعزف النساء عن ترشيح أنفسهن؟ وأكدت أن المشكلة الأساس هي في التنشئة والتربية. وتحتاج هذه إلى عناية خاصة.

*- الأستاذة إنعام المصري، رابطة النساء السوريات، عضوة المكتب التنفيذي في الاتحاد العام للعمال:
تساءلت عن معنى أننا ما زلنا نتناقش حتى اليوم في حق المرأة في العمل؟ وقالت أن المرأة تعمل اليوم دون أن تطلب إذناً.
وأكدت السيدة المصري أن القانون هو العلاقة العليا بين المواطن والمواطن، وبين المواطن والدولة. ولن تكون هناك مساواة ما لم نحقق قانوناً مدنياً نكون جميعاً تحت سقفه. وأشارت إلى أن العولمة تزيد من إفقار المرأة.

*- المحامية لويزا عيسى، رابطة النساء السوريات:
أشارت إلى أن الصعوبات كبيرة. وعلى الأحزاب جميعاً والمنظمات والاتحادات النسائية أن تساعد الأسرة السورية من أجل الوصول إلى حال أفضل. وأشارت إلى أن القوانين في بلدنا عمرها نحو 50 عاماً وباتت بحاجة إلى إعادة نظر.

*- الأستاذة سوسن بوادقجي، عضوة المكتب التنفيذي لاتحاد الطلبة:
قالت أن الهيئة السورية لشؤون الأسرة تتحمل مسؤولية كبيرة. وأكدت أن حقوق المرأة مكرسة في القوانين السورية. لكن النساء السوريات هن المطالبات بأن يكن حريصات على هذه الحقوق. وأشارت إلى أن المرأة هي عماد الأسرة، والأسرة هي عماد مجتمعنا. والأسرة هي المستهدف الأكبر من الضغوطات الخارجية الآن بهدف استهداف البلد ككل. وطالبت بأن نحافظ على مناعة هذه الأسرة لأن الهدف هو تفكيكها. وطالبت المرأة أن تكون أكثر فاعلية.

*- الأستاذة نسرين عباس، طالبة كلية التربية:
أشارت إلى أن المرأة ترتقي وقد حققت قفزة نوعية في كافة المجالات. وتساءلت لماذا لا نذهب إلى المناطق النائية والريفية في سورية؟ هناك المرأة الفلاحة التي هي الأهم، بينما المدنيات هم بأغلبهن مثقفات.
وأشارت إلى مشكلة أن بعض الرجال عندهم إحساس بالنقص تجاه المرأة المثقفة. فهي لا تناسبه في البيت.

*- الأستاذة أميرة عرابي، عضوة مجلس الشعب:
أشارت إلى أن واقع المرأة في سورية متقدم عما هو عليه في الكثير من دول العالم. والإسلام قد ساواها مع الرجل. وأكدت أن أزمة المرأة متعلقة بأزمة الوجود العربي.

*- غسان كلاس، مدير الثقافة في محافظة دمشق:
أكد أن الحقوق التي نالتها المرأة في سورية هي حقوق متقدمة. وقال أن هناك بعض الأصوات النشاز في الإعلام الداخلي و الخارجي والأعمال الفنية..

*- الأستاذة أمل...:
قالت أن القوانين السورية لا تنصر المرأة لا في داخل القطر ولا في خارجه..

*- الأستاذ خالد..:
أكد أهمية الجدل الإيجابي مثل هذا الحوار. وأشار إلى أننا بحاجة إلى تغيير العقلية السائدة في ذهن الرجل أيضاً..

*- الأستاذ أيمن.. مغترب:
قال أن الناس سبقونا كثيراً. ففي السويد تطالب النساء بأن يكون لهن نصف الوظائف الحكومية على كافة المستويات، طالما أنهن يشكلن نصف المجتمع. وأشار إلى أن هناك عدد كبير من النساء وصلن إلى مستوى رئاسة الجمهورية.. وتحدث عن الفساد في معالجة المشاكل المتعلقة بالمرأة مستعرضا حادثة تتعلق بخطف فتاة واغتصابها وكيف تعاملت الشرطة والقضاء مع الموضوع..

*- الأستاذة سوسن زكزك، رابطة النساء السوريات، الهيئة السورية لشؤون الأسرة:
تحدثت عن مشروع قانون الجنسية الذي قدم قبل سنتين ونصف ولم يقر بعد. وأشارت إلى الخطاب المتراجع في شؤون المرأة مستعرضة نضال سعاد العبدالله، أول رئيسة للاتحاد العام النسائي، حين كانت تطالب في السبعينات من القرن الماضي بالمساواة بين الرجل والمرأة في جميع القوانين. وأكدت أن العديد من الدساتير العربية تكفل حق المساواة هذا.

د. منى غانم، رئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة، عقبت على الحوار الفعال الذي شارك فيه الحضور، فأشارت إلى أن خروج السيدتين شعبان وبكور رافقهما خروج عدد كبير من القاعة. مما يشير إلى العلاقة التي ما زالت سائدة بين الناس وبين المسؤولين. وأشادت بالحوار الجاري بين أناس من مشارب مختلفة يتحاورون في هذه القاعة.
وقالت أننا نريد، كحل مؤقت، أن نصل إلى زمن يصل فيه الكفء إلى مواقع صنع القرار بغض النظر عن جنسه، رجلا كان أم امرأة. ونريد الإنسان الحر المسؤول. فالإنسان الحر هو الذي لا يخاف على كرسيه، ولا يخاف من الحوار..
وأكدت أن الطريق صعب وطويل في العمل المجتمعي.
وتساءلت لماذا لم يمرر قانون الجنسية حتى الآن؟ لماذا لا يحدث التغيير في سورية رغم أن الجميع يؤكد ضرورته؟
وأكدت في ختام تعقيبها أن المرأة السورية تستحق الكثير ولن تقبل بالقليل.. مشيرة إلى أمنيتها أن نصل إلى يوم لا نحتفل فيه بعيد المرأة، يوم تكون المرأة قد نالت فيه كل حقوقها..

الأستاذ خالد نجاتي قدم توضيحاً ختامياً حول قانون الجنسي مؤكداً أن القانون لا يتعارض مع الدين، وأنه يبحث بجدية في مجلس الشعب وعلى أعلى المستويات. والمشكلة فقط هي سياسية فيما يخص وضع اللاجئين الفلسطينيين وضرورة الحفاظ على هويتهم. مشيراً إلى أمله أن يخرج إلى النور قريباً.

9/3/2006
  

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4038158



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.