|
كلمة السيدة سعاد بكور بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 2006 |
|
|
|
سعاد بكور
|
|
2006-06-07 |
خاص "نساء سورية""ألقيت هذه المداخلة كشهادة حية على امرأة في مواقع صنع القرار، في إطار الندوة التي عقدتها الهيئة السورية لشؤون الأسرة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، في دمشق، 8/3/2006- نساء سورية" يسعدني أن أنقل لكم تحيات قيادات وقواعد الاتحاد العام النسائي احتفاءً بعيد المرأة العالمي الذي يتزامن مع الذكرى الثالثة والأربعين لقيام ثورة الثامن من آذار المجيدة التي ارتقى فيها تاريخ نضال المرأة السورية فحصلت على حقوقها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتأسست لها منظمة شعبية تقود نضالها وتؤطر جهودها وتحتضن إبداعاتها وتعمل على تثقيفها وتأهيلها ورعاية أطفالها وتحريرها من أميتها وتسعى إلى النهوض بواقعها وإدماجها في عملية التنمية المستدامة على أرضية الدعم الكبير واللامحدود الذي نالته المرأة في ظل التصحيح المجيد بقيادة القائد الخالد حافظ الأسد وتنامي هذا الدور بشكل كبير في ظل مسيرة التطوير الشاملة التي يقودها السيد بشار الأسد حيث أضحت المرأة في كل مجال من مجالات الحياة وفي جميع مواقع السلطة وصنع واتخاذ القرار .السيدات والسادة الحضور، إن ما تحقق للمرأة في سورية يشكل انعطافاً تاريخياً في حياتها وفي أسرتها ومجتمعها، لكن طموح المرأة في الحصول على المزيد من حقوقها وتعزيز مشاركتها السياسية ووصولها إلى مواقع صنع القرار ورفع الحيف وإزالة كل أشكال العنف عنها يدفعها إلى مواصلة النضال والعمل من أجل الحصول على حقوقها كاملة غير منقوصة كي تتمكن من القيام بدورها بشكل كامل فاعل في المجتمع جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل، وسوف يتابع الاتحاد النسائي العام النسائي وبالتعاون مع جميع الجهات الرسمية والشعبية والأهلية والمنظمات العربية والدولية العمل من أجل تمكين المرأة لإحراز المزيد من التقدم الاقتصادي والاجتماعي والسياسي بما ينعكس أثره على تمكين المرأة والمجتمع بشكل عام وارتقاءً الحس القومي والوطني والوجداني فيه. ويعطي دوراً فاعلاً أكثر للمرأة في صياغة مستقبلها ومستقبل أسرتها ووطنها وفي الوقت نفسه على المرأة أن تكون فاعلة ومبادرة في الحوار وإسماع صوتها من أجل التغيير والتطوير الإيجابي وتمارس دورها كأم في بناء الأسرة والمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع وتحديثه. في الختام: باسم الاتحاد النسائي العام أتقدم بالتهنئة الخالصة بيوم المرأة العالمي إلى جميع نساء الوطن العربي ونساء العالم اللاتي يناضلن من أجل الحصول على حقوقهن وإلى نساء سورية وإلى المرأة العربية المناضلة الصامدة في الجولان المحتل وفي فلسطين والعراق وفي جنوب لبنان وبطاقة تهنئة وحب وتقدير للسيدة الأولى أنيسة الأسد الرئيسة الفخرية للاتحاد العام النسائي وإلى السيدة الفاضلة أسماء الأسد عقيلة السيد الرئيس بشار الأسد. ونؤكد أننا اليوم أحوج ما نكون إلى حشد جميع طاقاتنا وإمكاناتنا وتعزيز وحدتنا الوطنية ولحمتنا الداخلية ومشاركتنا جميعاً نساءً ورجالاً في بناء وطن العزة والكرامة سورة الأبية الحديثة المتطورة لتبقى راياتها خفاقةً مرفوعةً إلى الأبد بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سعاد بكور، رئيسة الاتحاد العام النسائي في سورية8/3/2006
|