SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


لنجعل من يوم الثامن من آذار وسيلة للوصول إلى استراتيجية مشتركة بين نساء العالم طباعة أخبر صديق
روزة يوسف   
2006-06-06

خاص "نساء سورية"

القرن الواحد والعشرين هو قرن القضايا الكونية لأن القضايا الوطنية والطبقية التي كانت سائدة في القرن العشرين لم تعد تحمل أبعادا محدودة كالسابق، وإنما باتت ملتحمة ولدرجة كبيرة بالقضايا الكونية كمشاكل الجنس والبيئة وغيرها من المشاكل التي نعاني منها كحقوق الانسان والحريات، ولأن العولمة احتلت كل مكان في العالم، فإن جميع الحلول تحمل أطرا عالمية، والقول الذي ساد في المرحلة الراهنة بأن العالم تحول إلى قرية صغيرة بحيث تؤثر كل حادثة فيها كل الساكنين في القرية، تعبر وبشكل واضح عن الواقع الحالي الذي يعيشه عالمنا، بالفعل إن العلاقات الموجودة نتيجة السياسات الاقتصادية والتطور التكنولوجي باتت متداخلة للغاية، لدرجة أن تصريح بسيط من حكومة ما في العالم يؤثر في الساعة على كل انحاء المعمورة، بالطبع يمكن أن نقيم نفس الأمر بالنسبة لقضية المرأة، فبالرغم من خصوصيتها الكونية نجد إن التناقضات الطبقية والوطنية كانت قد جزأت وبشكل واعي هذه القضية من قبل الأنظمة الموجودة وأصحاب العقلية المستبدة، إلا إن هذا القرن يختلف تماما عن قرن العشرين، كيف إن الطبقة البرجوازية خلقت الظروف الموضوعية لطبقة البروليتاريا لتنظم صفوفها بشكل أكثر في القرن العشرين، كذلك سياسة العولمة الاقتصادية والثقافية والسياسية والاجتماعية والإعلامية أدت إلى تشكيل الأرضية لتتمكن النساء في العالم من التوحد في الرؤية والتعرف على مشاكل بعضها البعض عن طريق التطور التكنولوجي.
الأزمة التي يعيشها العالم باتت تؤثر على كل خلية من خلايا الحياة، ولأن المرأة تعيش كل لحظة أزمة ما، فهذا الوضع يؤثر وبشكل أكثر على النساء، والاشتباكات الموجودة في الوقت الراهن في منطقتنا والعالم تعتمد كلها على استراتيجية واحدة، وهي كيفية تحويل العالم، الطبيعة، الحياة والمجتمع إلى إمرأة والتحكم فيها كما يشاؤون، إن درجة العنف الممارس في يومنا الراهن من قبل هؤلاء يعبر عن الفاجعة الاجتماعية التي يمثلونه، لا داعي للذهاب بعيدا، بما أن مركز الصراع ككل مرة تتركز في منطقتنا، إن مجرد نظرة سريعة للواقع الحالي ستمكننا من رؤية هذه الحقائق بشكل واضح.
لنبدأ من الولايات المتحدة الأمريكية، لقد قامت أمريكة بمداخلة العراق باسم الديمقراطية، العدالة، المساواة، وخصصوا المالية للمجتمع المدني وإلى ما هنالك من المنظمات النسائية، إلا أن العنف الذي تستخدمه أمريكة في العراق والسياسة الرجعية التي يمارسها بوش بصدد النساء في أمريكة سواء نسبة مشاركة النساء في مراكز صنع القرار، أم غيرها من السياسات التي تتحكم بجسد المرأة باسم الدين، يؤكد وبشكل جلي بأن أمريكة لم تأتي من أجل تحريرنا وإنما الأزمة الاقتصادية التي كانت تواجهها هي التي جعلتها تقوم بهذه الحملة، وفي الوقت الذي تتعامل مع الرجال بهذا القدر من الهمجية والتعذيب والاعتداء هل يمكننا نحن النساء أن نقول بأنهم سيأتون لنا بالحرية والمساواة؟
إنني أعطيت مثال أمريكة ولكن هذا بالنسبة للغرب بأجمعه إنهم يريدون تقسيم المنطقة في هذا القرن من جديد حسب مصالحهم، وما الديمقراطية والحريات وحقوق المرأة، إلا قناع يقومون بالاختفاء وراءه، لذلك نسيان هذه الحقيقة ولو للحظة واحدة تعتبر غفلة كبيرة. بالنسبة للشعوب والنساء، لأن الامبريالية لا تعمل فقط على استعمار جهودنا وإنما تعمل على تحويل كل شئ في المجتمع إلى بضاعة يتاجرون بها، وأبخس بضاعة لديهم هي جسد المرأة، فيقومون كل يوم بعرض جزء منها للسوق، يمكننا القول بأن السياسات المسيرة في هذا العصر ضد النساء من قبل الأنظمة الرسمالية، تعتبر من أخطر السياسات التي يجب على النساء مناقشتها ومنهاضتها.
ماذا عن الأنظمة الشرق الأوسطية؟ في الحقيقة إن الشرق يعيش أفظع أيامه، أحيانا يخطر على بال الانسان العصور الوسطى، أو أيام الجاهلية في الجزيرة العربية، أو أيام الانحطاط في الدولة العباسية وكأن آلهة الشر كلها قد تجمعت من أجل تعميق الأزمة والعقد الموجودة، هناك بعض الأساطير التي تتحدث عن الأزمات التاريخية التي مرت بها المجتمعات، حيث يقال أن آلهة الشر تجتمع أحيانا وتقرر عقاب البشرية، وكأننا نمر بمرحلة كهذه، بالطبع ما نعيشه ليس مستقل عن حقيقتنا الاجتماعية والثقافية، يقول المثل الشعبي (إن الله يرى الوجه ويصفعه)، هل لأننا بالفعل لائقين بهذه الواقع لذلك نتعرض له؟ إن التعمق في هذه الأسئلة يحمل أهمية كبيرة.
على كل حال لنأتي على الوجه الثاني للميدالية وهي السياسات المسيرة بحق المرأة في المنطقة، في الحقيقة إن المكان الذي يتم معالجة جميع القضايا فيه بالعنف والهمجية لايمكن أن نتحدث فيه عن حرية المرأة، حيث الأنظمة الموجودة حتى الآن، تعاملت مع المجتمع كتعامل رجل أقطاعي متخلف مع زوجته، يعمل على منعها من كل حقوقها الانسانية، يشتمها ويضربها في النهار، وينام معها في الليل، هل يمكن لهذه الأنظمة أن تفلح في مواجهة الغرب وتشكيل تشريعات يسودها المساواة في المجتمع وبين الجنسين؟ مستحيل بالطبع إن العقلية المعتمدة على اللمسات الجنسية، لايمكن أن تحقق أمرا كهذا، لذلك فإن المكان الذي تكون فيه المجتمعات مسلوبة الارادة، تكون نساءها بالتأكيد مسلوبات الإرادة والعكس صحيح، لأن مجتمعاتنا تفتقر إلى الوقفة المبدئية والإرادية أمام حكومتها فإنها تكون هزيلة أمام الخارج أيضا، لذلك فمازالت المرأة في مجتمعنا كما يقول الشاعر التركي ناظم حكمت (تأتي بعد الثور الأصفر)، وتعرض النساء اليومي للاعتداء والانتحار يعبر عن رد فعل النساء على هذه المكانة المتدنية التي مازالت سائدة، حيث مازالت القوانيين والأعراف والقوة والنقود والإعلام بيد الرجل، إن المكان الذي يتواجد فيه هذا القدر من الدكتاتورية هل يمكن التحدث فيه عن الرجل الإرادي؟ صعب جدا لأن المكان الذي يكون فيه الجهل والتخلف والتدني لهذه الدرجة لا يمكن التحدث عن المعرفة والتطور وخاصة إذا كان هذا يعني حقيقة الرجل والمرأة.
ماذا عن الأحزاب المعارضة في المنطقة؟ في الحقيقة إن سياسة الأحزاب المعارضة هي تقليد التقليد، لأن المعارضة في الشرق لم تتخلص بعد من مفهوم المعارضة الكلاسيكي، الأحزاب اليسارية تعيش أزمة فظيعة والسياسة اليمينية هي التي تقود كل شئ، وتطور الاسلام الراديكالي لهذه الدرجة يعبر عن الوضع الموجود، حيث هناك افتقار رهيب للرؤية المستقبلية، فتراهم يناهضون ولكن ما هي الوسائل التي يناهضون بها هل تختلف عن الأنظمة الخارجية والداخلية أم تسخدم نفس الأسلوب؟ أمر مهم جدا، ما هو المشروع المستقبلي لهم بالنسبة للمجتمع؟ ما هي مشروعهم التحرري بالنسبة للنساء؟ ما هي الثقافة والسياسة البديلة التي يهدفون لها؟ عندما يحاول الانسان الجواب على هذه الأسئلة يرى بأن الكثير منها أما أن لا تملك الجواب من قبل الذين يسمون أنفسهم بالمعارضة، أو أن أجوبتهم لا تطمئن الشعب لأنهم يوعدون بحياة العصور الوسطى، كالحجاب وما هنلك من قوانين بعيدة عن الديمقراطية والعدالة والتحرر، يعني أن المعارضون ليسوا أكثر تقدما من المسيطرون على السلطة وهذا أمر خطير جدا ليس بالنسبة للنساء فقط وإنما بالنسبة للمنطقة وللبشرية جمعاء.
ما هو الحل اذا؟، من كل ما نكرناه نرى بأن السياسات الممارسة لا يمكن أن تحقق ما تطمح له النساء والشعوب، ويعني هذا أنه هناك حاجة ماسة لاسترتيجية بديلة عن الاستراتيجيات الموجودة والمطبقة جميعها تحت تأثير العقلية المسيطرة والمستبدة، وقيام النساء بطرح مثل هذه الاستراتيجية يحمل أهمية كبيرة، لأن النساء هن أكثر اللواتي يعانين من سياسات العولمة والحملة التي يشنونها على الشعوب، والوصول إلى أسس عمل مشتركة سواء في المنطقة والعالم يحمل أهمية كبيرة.
إن الاستراتيجيات التي يتم تسييرها في العالم تؤدي يوميا إلى الويلات وتقتل يوميا الآلاف من الأبرياء لذلك فإن مناهضة العنف والحرب في هذه المرحلة يعتبر أمر ضروري من أجل إيقاف هذه الجناية اليومية، هذا بالإضافة إلى أن تضامن النساء في المنطقة، وتطويرها العمل المشترك مع المنظمات النسوية في العالم يحمل أهمية كبيرة، لأن الحرب لا يأتي إلا بالمأساة والموت والفقر والجهل والتخلف، واستراتيجية النساء يجب أن تعتمد على تطوير الحلول على أساس السلام وأن لا يستخدم العنف إلا في إطار الدفاع المشروع.
إن الطرح الاستراتيجي الآخر بالنسبة لنا كنساء هو العمل على تطوير سياسة مجتمعية خارج إطار الدولة، في الحقيقة إن الحركات النسوية وغيرها الكثير من الحركات التي عملت من أجل الحرية والديمقراطية، لعدم تخلصها من الذهنية التحكمية نراها بين ليلة وضحاها وبعد استيلائها على الحكم تتصرف بشكل ديكتاتوري وحتى تستخدم اساليب أكثر قسوة، لذلك القيام بتطوير سياسة مجتمعية عن طريق تطويرنا للساحة الثالثة يعتبر أمرا ضروريا، أي أن المجتمع المدني يجب أن يتمكن من كسر طوق المجتمع الرسمي والمقصود به الدولة والمجتمع الكلاسيكي وهنا يعني تطوير ذهنية وثقافة أكولوجية بعيدة عن التحكم والتسلط، التي تطورها الدولة يوميا بدءا من العائلة وحتى أكبر مؤسسة اجتماعية، ليصل إلى درجة الاستيلاء على الطبيعة والتحكم فيها كتحكم السيد بالعبد.
والأمر المهم الذي يطرح نفسه سواء بالنسبة لنا كنساء المنطقة أم النساء في العالم هو تشتت الحركة النسوية، وتعاملها مع بعضها اعتمادا على الفروقات الطبقية القومية والعرقية والمذهبية، والذي يضعف كثيرا من قوة ليس فقط الحركات النسوية بل كل الحركات التي تعمل من أجل الشعوب، وهذه جزء من سياسة فرق تسد التي يتم تطويرها من قبل القوى الاستعمارية، والدخول في هذه المصيدة يعتبر غفلة كبيرة لأن القوى المستبدة كانت وماتزال تفزع من توحيد صفوف القوى المضطهدة، بالطبع عندما نركز على السياسات المسيرة بحق النساء نراها وكأنه مدار من مركز واحد في العالم، الرجل يمارس نفس الممارسات أيا كانت هويته الطبقية، القومية والعرقية..........الخ، بما أن سياسة التحكم والعنف والسلطة البيولجية تمارس دون أن تأخذ أي فارق بعين الاعتبار بحق النساء في العالم، حينها لماذا نحن النساء نضع هذه الحواجز المزيفة فيما بيننا، لأن الرجال هم الذين قاموا ببنائها منذ آلاف السنين، يمكن أن يكون، لباسنا، لوننا، معتقدنا، انتمائنا القومي مختلفا، إلا أن هناك علاقة وارتباط أكثر قوة من كل هذه الاختلافات، وهو كوننا نساء وبشر نعاني من نفس الظلم والاضطهاد، حوادث الانتحار، الاعتداء، التعامل مع النساء بالدرجة الثانية، استثمار النساء ماديا ومعنويا، تحويل النساء إلى سلعة، الدعارة، موجودة في كل بقعة من هذا العالم، يعني إن هويتنا النسوية تتجاوز حدود الدول والقارات، وقضية المرأة شاملة لدرجة لا يمكن أن يتم تحددها بأطر مرسومة، لذلك على النساء أن تتحركن في البداية بهوية النساء وبعدها يجب أن تأتي الهويات الأخرى، لأن هذه الهوية هي أكثر الهويات المعرضة للهجوم والابادة، التحرك بهذا الوعي من الضرويات الأساسية بالنسبة لنا لتجاوز السياسات الرامية إلى اضعافنا وتشتيت صفوفنا.
الأمر الآخر الذي يجب أن ننظمه كنساء هو استخدام التكنولوجيا والعلم بشكل فعال، مازال ككل شئ التطور التقني تحت سلطة الرجل ويتم استخدامه بشكل وحشي ضد الانسانية، والنساء يأخذن قسطهن من هذا الشئ، من أجل تطوير رؤية متماثلة لقضية الجنس، مداخلة النساء لهذه الساحة يعتبر أمرا لايمكن الاستغناء عنه، بالرغم من مشاركة النساء الفعالة في الاعلام وغيرها من المراكز التقنية إلا إن استخدامنا يكون منقطعا عن الوعي الجنسي، لذلك مشاركة النساء هذه لايكسبنا أي شيء، لهذا تفعيل قضية المرأة بشكل يومي من قبل الكوادر النسوية بوعي يحمل أهمية كبيرة للقضاء على الجهل الموجود بين صفوف المجتمع، ومن أجل تطوير ثقافة ديمقراطية أكولوجية، هناك حاجة كبيرة لاستخدام هذه الساحة بتوجيه سليم من قبلنا لأن الأسلوب الحاكم يعمل يوميا على تسميم عقول النساء والمجتمع أجمعه.
هذا وعقد النساء المؤتمرات المشتركة أيضا يحمل أهمية كبيرة من أجل الوصول إلى مخططات عملية مشتركة، وهذا سواء على صعيد المنطقة أم على صعيد العالم، يمكن أن يكون هناك محاولات ولكن تعميقها وتوسيعها ضروري جدا،لأن النساء بحاجة ماسة إلى مناقشة قضاياهن بشكل واسع للوصول إلى مشاريع مشتركة، وبحاجة إلى التعاون المادي والمعنوي.
من كل ماتم ذكره في الأعلى يمكن أن نتعرف على حقيقة، وهي أن قضية المرأة بالفعل قضية كونية وبحاجة إلى توجيه فكري واستراتيجيات طويلة الأمد، إلا إن الحركات النسوية لم تصل بعد إلى المستوى الذي يمكن من رسم مخططات على المستوى العالمي وهذا يعتبر نقصا كبيرا، فمازال الكفاح من أجل حقوق المرأة منحصرا في يوم الثامن من آذار، في الكثير من المناطق في العالم، في حين يتناقض هذا الاقتراب مع حقيقة هذا اليوم لأن النساء حين ذاك طالبن بالخبز والورود، والذي يعني بأن الانسانية بحاجة إلى استقرار، لذلك ومن أجل المحافظة بشكل سليم على ذكرى 8 آذار إخراج قضية المرأة من إطار يوم واحد في السنة أيضا من مسؤوليات الحركة النسوية العالمية، والقضية كونها سياسية اقتصادية اجتماعية ثقافية، تحتاج يوميا إلى المعالجة، وإلى قوة فكرية مادية تنظيمية وطليعة تعمل بخطط قصير وطويلة الأمد على متابعة درجة التطور فيها.
لقد قدمت نساء 8 آذار وغيرهن الملايين من النساء الكثير من التضحيات ومازلنا كنساء نقدم يوميا الضحايا، من أجل تتويج جهود وآلام النساء وطموحاتهن بالمكاسب ولكي نتمكن من إيقاف الهجوم الشرس على النساء، قيام الحركة النسوية في العالم بالعمل والتضامن المشترك يحمل أهمية حياتية، عندما نصل إلى هذا المستوى، حينها نكون قد حققنا وظائفنا أمام النساء اللواتي تم حرقهن ووأدهن وتم تعذيبهن وقتلهن والاعتداء عليهن روحيا وجسديا والتجارة بهن، فقط كونهن نساء. من أجل إيقاف هذه المذبحة التي مازالت مستمرة على قدم وساق، توعية النساء تنظيمهن وإيصالهن إلى درجة تتمكنن من حماية حقوقهن، يعتبر أقدس فضيلة يمكن أن تقدمها الحركة النسوية لنفسها ولللإنسانية جمعاء.

2/3/2006
  

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6150
عدد القراء: 3986847



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.