SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


المرأة والبناء في العصر الأيوبي طباعة أخبر صديق
هبة محمد معين ترجمان   
2006-06-06

خاص "نساء سورية"

"دمشق شواهد عمرانية تاريخية ذات بصمات إنسانية مبدعة"

العهد الأيوبي عهد أعادت فيه الدولة العربية الإسلامية هيبتها فقد تحققت لها الوحدة التي ترسخت منذ أيام الدولة الزنكية حيث ساد الازدهار والعمران والتطور الحضاري واستتب الأمن بعد القضاء على الفاطميين 567هـ على الرغم من الحروب الصليبية ودمشق تحديداً شهدت النصيب الأكبر من هذه النهضة لأنها دائماً عنوان للحضارة العربية وقد أصبحت في العهد الأيوبي عاصمة للحكم ومقراً للبلاط ومركزاً هاماً للحياة الحضارية لكن أهم التطورات التي جرت كانت في العمران الذي غدا سمة من سمات ذلك العصر فاهتم العامة والخاصة ببناء المنشآت الدفاعية وتوسيع المدينة كما انتشرت المنشآت الاقتصادية والاجتماعية "كالخانات والقيساريات والفنادق والحمامات والسبل " أما المباني الثقافية جاء الاهتمام بها بشكل أكبر فكثرت المدارس والمساجد للعمل على نشر المعرفة والعلم والتعريف بالمذهب السني كما ازدادت البيمارستانات والخانقات والربط "بيوت الصوفية" كذلك بدأ الاهتمام بالأضرحة الفخمة ذات القباب بشكل خاص وألحقوها في كثير من الأحيان بالمدارس والمساجد التي كان بناؤها أصلاً يتم لوضع ضريح الباني فيها لنيل الثواب حتى بعد الموت.Damascus
وما يزال الكثير من هذه المباني ماثلاً حتى يومنا شواهداً في مدينة دمشق على ماض عريق ولكن ما دور المرأة في هذا كله ؟
لعل أغلب الناس لا يعرف بأن المرأة كان دورها كبيراً في مجال العمارة ذلك العصر والعديد من هذه الشواهد هي دليلاً هاماً على أن المرأة قد فاق دورها الرجل في مجال العمران.
ففي إحصائية عن الأبنية التي ساهمت المرأة في بإنشائها في مدينة دمشق فقط ما بين الأعوام 571 هـ و 658 هـ وجد خمس عشرة مدرسة وستة ربط وثلاث خوانق وحمامين وفندق هذا في حوالي أقل من قرن.
هذه المباني اندثر بعضها لكن مازال العديد منها موجوداً حتى يومنا هذا يمر عليه الناس ولكن لا يعرفون أن المرأة كانت سبباً في بناءها.
وهنا سأقدم عرضاً للتعريف ببعض هذه الأبنية التي كان لسيدات العصر الأيوبي فضل المشاركة في إنشائها ومنها:
المدرسة الشامية البرانية: مدرسة ذات قبة موجودة في منطقة ساروجا أو صاروجا بنتها خاتون ست الملك أخت صلاح الدين الأيوبي عام 582 هـ كانت من أكبر مدارس الشافعية لها أهمية خاصة كانت الاحتفالات الرسمية تجري عند افتتاحها أو إغلاقها يحضرها العلماء والأمراء ماثلت هذه المدرسة في أهميتها المدرسة العادلية الكبرى التي بناها الملك العادل ولم تفقد أهميتها واليوم هي صرح أثري هام لدارسي التاريخ والآثار تحتوي على ضريح البانية وأبنائها ويؤمها الدارسون لدراسة زخارفها الجصية التي تزينها خاصة وأن العصر الأيوبي اتصف بقلة الزخارف.
مدرسة الصاحبة: مدرسة في منطقة الصالحية مقابل جامع أبي النور بنتها ربيعة خاتون أخت صلاح الدين الأيوبي 628هـ ولم يكن بناء هذه المدرسة بالأمر الهين خاصة أنها كانت أول مدرسة بنيت في تلك المنطقة للمذهب الحنبلي بينما بقية المدارس هناك كانت للمذهب الحنفي وهذا العمل لم يجرؤ على الإقدام عليه سواها وقبل أن يكتمل البناء نفذ مال الصاحبة لكنها استطاعت إكماله بعد ذلك وأوقفت عليه الأوقاف رغم قلتها لديها وبعد انتهاء البناء حضرت الدرس الأول الذي أقيم بها وما تزال المدرسة حتى اليوم تمارس وظيفتها كمدرسة ابتدائية وقبر صاحبة البناء موجود في أحد الصفوف.
المدرسة الفروخشاهية: مدرسة موجودة في زقاق الصخر (أبي رمانة) قرب فندق حديث حالياً أوقفتها خطلخير خاتون زوجة شاهنشاه أخو صلاح الدين لابنها 578هـ ودفنته فيها وللواقفة أيضاً خانقاه اندثرت.
المدرسة المرشدية: تقع في منطقة الصالحية بنتها عصمة الدين خديجة خاتون ابنة الملك المعظم عيسى الأيوبي 650هـ وأوقفتها لأصحاب المذهب الحنفي.
المدرسة الأتابكية: موجودة في غرب الصالحية بين جادة المدارس بنتها تركان خاتون زوجة الملك العادل 640هـ للشافعية.

على أن الأمر لم يتوقف على سيدات الأسرة الحاكمة في بناء المدارس بل تعداه إلى سيدات باقي المجتمع فنجد في منطقة الصالحية أيضاً:
مدرسة العالمة: وهي دار للحديث بنتها الشيخة العالمة أمة اللطيف بنت الشيخ الناصح الحنبلي 635هـ وتعتبر رقبة القبة في هذه المدرسة نموذجاً لا مثيل له غريب الشكل بالنسبة لباقي قباب المدارس والأضرحة الموجودة في دمشق من حيث عدد الأضلاع.

لا يقف الأمر عند المدارس فقد أسهمت النساء في إنشاء الأضرحة التي تميزت ذلك العهد ولم يبقى منها في دمشق سوى ثلاث ترب هي:
التربة الخاتونية: من الغرب في الصالحية أمرت ببنائها عصمة الدين خاتون بنت معين الدين أنر زوجة نور الدين زنكي ومن بعده صلاح الدين وهي مدفونة بها وتعتبر عصمة الدين من أكثر نساء بني أيوب اهتماماً بالعمارة فقد أقامت مدرسة وخانقاه وخان "أي فندق" جميعها اندثر.
التربة الكاملية: وهي بجانب الحائط الشمالي للجامع الأموي من خارجه لها نافذة تطل عليه من رواقة أمرت ببنائها بنات الملك الكامل ونقلوا رفاته لهذه التربة عام 637هـ بعد أن كان مدفوناً في القلعة.
التربة الحافظية: أنشأتها خاتون آرغون الحافظية عتيقة الملك العادل أبي بكر بن أيوب لهذه التربة أهمية أثرية كبيرة من حيث شكل بوابتها المعقودة بقوس مفصص فريد يعتبر شكل بوابتها المعقودة بقوس مفصص فريد يعتبر شكله غريباً عن الأقواس المشيدة في أضرحة دمشق وهي اليوم الجمعية الجغرافية. Ola DamAscus

هذا ما بقي من تراث السيدات في دمشق مما ساهموا به ذلك العصر أما باقي المباني المندثرة نجد ذكرها عند مؤرخي دمشق مثل ابن طولون وابن عساكر وغيرهم...
ولعل الدارس لتاريخ هذه الأبنية العمرانية يستدل على أن الكثير من النساء اشتغلن بالعلم فساهمن بشكل فعال في النهضة العلمية ودعم الحركة الثقافية والنشاط السياسي لأن بناء المدارس كان نوعاً من أنواع الدعم لسياسة الدولة وهي بذلك تكون قد شاركت جدياً في عملية التطور لحضاري بمختلف أشكاله اجتماعياً واقتصادياً وثقافياً ليس هذا فحسب بل قدمت لنا صورة موضوعية تعرفنا من خلالها على المرأة في مجتمعنا العربي قديماً كإنسانة لم تكن تعيش بمعزل عن تطورات مجتمعها ولم تكن هامشية أو مهانة بل على العكس كانت تحظى بمكانة لائقة استطاعت أن تشارك في شتى الميادين حتى مجال العمارة والبناء الذي اختص به الرجال منذ القديم ونافسته في ذلك أي لم تكن نصف المجتمع المشلول أو السلبي الذي يعيش على سواعد الرجال كانت كالطود الشامخ في جميع المجالات وجديرة لتكون كالرجال.
وعلى وجه العموم تبقى الشواهد الأثرية حتى اليوم الحاضر أمام أعيننا صرحاً داحضاً لكل إدعاء قيل عن المرأة في مجتمعنا العربي القديم وشاهداً لما صنعت. منها ما يزال يقوم بوظيفته في المجتمع ومنها ما هو بحاجة لتمتد له يد العون لترميمه وإزالة خطر السنين عنه.

هذا ما قدمته المرأة في دمشق فقط ما بين القرنين السادس والسابع الهجري فهل استطاعت المرأة اليوم الوصول إلى ما وصلت إليه المرأة في العهد الأيوبي أم هل تجاوزته وما هي الدلائل والشواهد التي ستقدمها لأحفادها ؟

لعل المجتمع ورفعته ووضعه هو الذي يفتح المجال لكل من المرأة والرجل لتقديم الأفضل والأحسن فالعهد الأيوبي كان عهد دولة ذات سيادة فبرزت فيه قدرات السيدات بجانب الرجل.
لكن عندما تغيب رفعة المجتمع يغيب دور المرأة والرجل على السواء.
وتبقى المشكلة مشكلة مجتمعات لا سيدات ولا رجال.

26/2/2006
  

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6290
عدد القراء: 4374169



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.