|
د. لين غرير
|
|
2006-06-05 |
خاص "نساء سورية" أتظن نفسك سيدي حبها الأول.. هكذا ظن هو نفسه من قبلك.. يحلو لك خداعها وأيامينها الكاذبة.. تحلو لك قناعتك بأنك الأول.. ألا تعلم أنها ورثت عن أمها حبك للبداية.. وعلمت أنك ترغب دائماً أن تمسك الخيط من أوله.. ولهذا فقط حافظت على خيطها في بدايته معك بعد أن قطعته مراراً.. بعد كل قصة كانت تقطع جزءً منه فيبقى أوله بحاجةٍ إليك.. تعلمت النفاق فقط كي ترضي غرورك الذكري.. تدربت على إخفاء تجاربها بقدر ما تدربت أنت على اختراعها.. وفي حبها معك ترضى أن تكون الأخيرة وترفض أن تكون الأولى لأنه هكذا قيل لها.. منذ أن أصبحت مراهقة وهي تُلقن دروساً نسائية وتجارب نسائية تمجد رجلاً جرب الحب مراراً وتمجد امرأةً أخفت قلبها خلف سورٍ متين لرجلٍ واحد.. وأنت سيدي تروي البطولات وهي تستمع وتندهش من قصص حبٍ نسيت أنها مرت بها.. لأجلك سيدي تعلمت النسيان.. لقنت ذاكرتها دروساً عديدة و صار النسيان دواء.. وإن كنت تعلم أنت أيضاً.. تناسى, فالمهم ألا تسمع أذنيك حباً سابقاً.. أو لاحقاً.. المهم أن تبقى رجولتك مقتنعة بأنك حبها الأول.. هنيئاً لك بها سيدي, إنها امرأتك أنت. 28/2/2006
|