SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


المرأة السورية وأحوالها.... طباعة أخبر صديق
ميشيل كيلو   
2006-06-05

ليس كثيرا ما يكتب عن المرأة عموما، وإن كان هناك جهد حميد ورائع تقوم به النساء السوريات من أجل إسماع صوتهن، وإشعار المجتمع بوجودهن، وتقديم مشكلاتهن كما يرينها هن أنفسهن إلى أبناء وطنهن، عسى أن يجدن لديهم التفهم المقبول والعون المطلوب.
ونطق المرأة السورية بلسانها الخاص أمر حضاري ورائع، يؤكد رغبتها في أخذ قضيتها بيدها، والدفاع عن حقوقها، بعد تعريفها وتقديمها إلى المجتمع: ساحة نشاطها والجهة التي سيتوقف عليها مستقبلها، ويجب علينا جميعا إعدادها بطريقة تجعلها تتقبل ما تقوله النساء وتطالب به، ليس فقط لأنهن نصف المجتمع، بل لأنهن أيضا الجهة التي تعلب الدور الأكبر والأخطر في صياغته وتحديد هويته وتعيين مصيره.
وإذا كان من غير الضروري القول إن مجتمعا يقصي نساءه عن شؤونه، لا يستحق أن يعتبر مجتمعا بأي حال من الأحوال، ما دامت عبودية المرأة وتهميشها ينتجان عبودية الرجل وتهميشه، وما دام التاريخ لم يقدم لنا مجتمعا تمكن رجاله من نيل حريتهم، إن بقيت نساؤه مستعبدات. لذلك لا حرية لمجتمع أو لمواطن إذا لم تبلغ المرأة حقها في أن تحدد شؤونها، ولم تعتبر مواطنة بالغة راشدة، مؤهلة للمشاركة في كل شيء، بقوة ما لديها من أفكار ومؤهلات، وقدرتها الخارقة على التضحية والحب، ودفئها ونضجها الإنساني، الذي نعم جميع الذكور به دون أي استثناء، سواء عندما احتضنتهم أمهاتهم أطفالا، أم حين عاشوا نعم الحب شبانا، أم عندما احتضنتهم أفئدة زوجاتهم رجالا، أم وضعت بناتهم وزوجاتهم وأخواتهم أنفسهن في خدمتهم كهولا وشيوخا.
ولعله من الجنون المطبق والسادية وفصام الشخصية أن يرى الرجل في ابنته أو زوجته أو أمه أو أخته كائنا قاصرا، لم تؤهله الطبيعة لتحمل المسؤولية عن نفسه، فلا بد أن يخضع لما يقرره الذكور له، بالنيابة عنه وضد إرادته، وإلا كان مارقا أو خليعا أو جاحدا أو فاسقا أو جاهلا... الخ، من الضروري رضوخه بلا قيد أو شرط لما يقرره الذكور ضده من معايير وضوابط، ويفرضه عليه من ظلم وإجحاف، يبدأ بشن حملات افتراء عليه، ولا ينتهي عند حبسه وسلبه حريته باسم التقاليد والأخلاق، ومنعه من إبداء رأيه والتعبير عما يعمل في نفسه من أفكار ومشاعر. وبينما تشير دلائل كثيرة إلى أن المجتمع السوري يستعيد زمام أموره ، وإن المرأة تعلمت بدورها درس السنوات الصعبة الماضية، وقررت إسماع صوتها في شرط جديد يبشر ببزوغ فجر تصنعه مع من تم رميهم من أبناء وطنها إلى خارج الحياة العامة، تتعالى أصوات تنبعث من ماض كنا نظنه مضى منذ زمن بعيد، تزعم أن حرية المرأة تعني أمرا واحدا هو الإباحية، وأن لفكرها بعدا واحدا هو الانحلال الأخلاقي، وأن لوجودها في المجتمع أثرا واحدا هو تدميره وقتل كل ما هو نبيل وشريف فيه، وأنها إما أن تبقى سجينة المحبسين ، التخت والقبر، أو أن تقلب المجتمع إلى ماخور هي فيه الشيطان الرجيم. ومن الأسف أن هذه الأصوات لا تجد من يردعها، رغم ما فيها من امتهان للمرأة كإنسان ومن إنكار لحقوقها ومن عدوان عليها كمواطنة يجب أن يحميها القانون، وإلا فمؤسسات المجتمع المدني وحركاته وقواه السياسية، التي تكتسب جدارتها من حماية حقوق النساء وتوسيعها وتحويل المعركة من أجلها إلى معركة للحرية والمواطنة، يتوقف عليها مستقبل كل فرد في سورية، التي لن تنال كرامتها إن بقيت المرأة فيها مجرد عبد، وستكون بلدا حرا بحق، إن تمكنت نساؤها من نيل حقوقهن، والمشاركة في صنع مصيرهن ككائنات حرة وجديرة بالحرية، شأنها في ذلك أي مواطن آخر.
لا يجوز أن تبقى المرأة ضلعا قاصرا يستطيع كل من هب ودب فرض وصايته عليها ودفنها حية بحجج لا أخلاقية وحقيرة. ولن تسمح المرأة في الزمن الجديد لأحد بتقرير أمورها نيابة عنها أو بدلا منها، لأنها مواطنة كاملة الأهلية، ولان المجتمع السوري لن يقبل أن يقسمه أحد إلى نصفين، أحدهما، النساء، مجتمع عبيد يخضع لذكور يعيشون أحط أنواع العبودية بدورهم، لأنهم يستعبدون نساءهم، لكنهم لا يجدون أحدا يمارسون عقد عبوديتهم عليه غير من ولدنهم وأرضعنهم وربينهم وأفنين أعمارهن من أجلهم.
سورية في مفترق طريق. أما نساؤها، فهن يعين هذا ويفعلن الكثير من أجل تجديد حياتها وحياتهن، فإن فشلن لا قدّر الله، كان من الحتمي أن تنتقل الى حال أشد سوءا من حالها الراهنة، ستبقيها خارج التاريخ، لأن بعض من هم خارج التاريخ يريدون للمرأة أن تظل جارية عندهم، لا تعرف كيف تعيش خارج عباءاتهم.

30/1/2006
نشرة سورية الغد

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6291
عدد القراء: 4400833



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.