|
قمة تونس للمعلومات ... عرس المرأة البحرينية الإلكتروني |
|
|
|
بوابة المرأة في البحرين
|
|
2006-06-05 |
شارك وفد من بوابة المرأة في قمة المعلومات المنعقدة في تونس في النصف الثاني من أكتوبر 2005. وقد حضر الوفد المكون من عضوي مجلس الإدارة السيدتين هيفاء الجشي وغادة السيد، ومدير إدارة الموقع السيدة أميرة عيسى، حفل تسلم الجائزة الدولية للمحتوى الإلكتروني للعام 2005، لاستلام جائزة فوز موقع بوابة المرأة بالجائزة الدولية للمحتوى الإلكتروني فئة الإحتواء الإلكتروني. وقد التقت البوابة الوفد حيث أجرت معه اللقاء التالي: ما أهمية فوز البوابة بهذه الجائزة؟ نحن في بوابة المرأة ننظر إلى الجائزة بمثابة إعتراف دولي بتوفر المواصفات العالمية المعمول بها دوليا في تصميم وبناء وعرض معلومات وخدمات البوابة، وهي مواصفات معقدة وتتطلب مهارات تقنية متطورة في ميدان تقنيات المعلومات والإتصالات تضعها اللجنة الدولية المشرفة على الجائزة لقبول ترشيح أي منتج لنيل جائزة أحدى الفئات المدرجة في قائمة الترشح للجائزة. هذا ما يضفي على الجائزة الأهمية العلمية والمهنية. أما على الجانبين الإجتماعي والإقتصادي، فإننا نجد في أن كون سيدة من مجلس إدارة شركة النديم لتقنية المعلومات وهي السيدة ليلى عبدالله فخرو، ومجموعة من السيدات من أعضاء مجلس إدارة جمعية سيدات الأعمال البحرينية يضعن الإطار العام لهذا المشروع ويغامرن بتحمل كلفة بنائه وصيانته وتطويره في تلك المرحلة المبكرة من بدء الحديث عن إقتصاد البوابات الإلكترونية هو أيضا بمثابة إنجاز للمرأة البحرينية على وجه الخصوص والمرأة العربية على نحو عام. كما تنبغي الإشارة هنا إلى أن كون نسبة عالية من أعضاء الفريق الذي طور البوابة هو من النساء البحرينيات هو الأخر من عوامل إضفاء المزيد من الأهمية على هذا الفوز. وأخيرا وليس آخرا فإن كون مديرة المشروع هي الأخرى سيدة بحرينية يضع المزيد من الضمانات على استمرار الإدارة النسائية له. وهذه العوامل مجتمعة تجعل البوابة منتجا وطنيا نسائيا بحرينيا متطورا في ميدان صناعة تقنيات المعلومات والإتصالات. والآن هل لكم أن تعطونا فكرة مفصلة عن البوابة؟ بوابة المرأة .... هذا المنتج الوطني الرائد في نطاق الجهود الساعية لبناء مجتمع المعلومات في مملكة البحرين، وهو أحد أذرع استراتيجية تشييد البنى التحتية لإقامة الحكومة الإلكترونية. وهو ينطلق من رؤية مستقبلية لتطوير مؤسسات الخدمات التي تحتاجها المرأة للإنخراط الإيجابي في معاملات الإقتصاد الحديث من خلال توفير منصة إلكترونية متكاملة تمارس دورها في تزويد المرأة البحرينية على نحو خاص والعربية على نحو عام بما تحتاجه من معلومات وخدمات. هذا المشروع والذي هو تجسيد لرؤية مستقبلية جريئة تبنتها جمعية سيدات الأعمال وشركة النديم لتقنية المعلومات. ينبغي التأكيد على أنه، ومنذ مراحله المبكرة لقي ولايزال كل التشجيع والدعم والرعاية التي يحتاجها من لدن السيدة الأولى صاحبة السمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى. وفر تضافر كل هذه الجهود والدعم لبوابة المرأة مقومات النجاح والتطور والنمو، الأمر الذي أهل هذا المشروع لنيل جائزة الاحتواء الإلكتروني من حكومة البحرين في مارس 2005، تلاها نيله جائزتي المحتوى الإلكتروني العربية والعالمية، من ضمن قائمة من 800 موقع شاركوا في مؤتمر قمة تونس للمعلومات التي عقدت في أكتوبر من هذا العام. وتكتسب بوابة المرأة تميزها، مقارنة بالمواقع النسائية على الإنترنت، من حرصها على مد المرأة العربية ما تحتاجه من معلومات وخدمات تؤهلها لصقل مهاراتها وتطوير مؤهلاتها وتنمية أنشطتها كي تعزز من طرق ومجالات مساهماتها المباشرة وغير المباشرة في الإرتقاء بأداء مؤسسات الإنتاج النسائية العربية في عمليات التطور الإقتصادي التي تشهدها المنطقة العربية، وخاصة في مجال صناعة المعلومات. الأمر الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى تمكين المرأة العربية كي تصبح عنصرا هاما ومؤثرا في مؤسسات صنع القرار العربية. في هذا الإتجاه وفي هذا النطاق يمكن فهم سعي فريق البوابة في مشاريعة الراهنة في التنسيق والتعاون مع جمعيات وبرامج نسائية من أجل تمكين المرأة البحرينية وخاصة في المجالات السياسية. ولعل العلاقات التي تربط البوابة ببرنامج التمكين السياسي الذي ينفذه المجلس الأعلى للمرأة في البحرين هي أحد المؤشرات القوية في هذا الإتجاه. أما على صعيد المشروعات المستقبلية فإن أنشاء قناة خاصة بالتعليم الالكتروني تتولى الإشراف عليها مؤسسة أكاديمية مشهود لها في مجال التعليم عن بعد هي الجامعة العربية المفتوحة هي الأخرى خطوة تميز بوابة المرأة في فتح قنوات تأهيلية متقدمة تسعى لتطوير وتدريب النساء باستخدام الشبكة العنكبوتية الإلكترونية (الويب) كي تصبح المراة مؤهلة للقيام بإدارة عملها الخاص أو للدخول في قطاع الاعمال بشكل عام. وتجدر الإشارة هنا إلى أن مثل هذه المشروعات الجريئة تحظى بمباركة من لدن السيدة الأولى صاحبة السمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى، وهذا الأمر ما جعل إدارة البوابة على تقديم عرض مسهب بما تم إنجازه وما يزمع القيام به أمام السيدة الأولى التي أثرت بدور سموها النقاش وحرصت سموها على تزويد فريق العمل بإرشاداتها القيمة وتشجيعها للعمل من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات كما نوهت سموها بالثمار التي تم جنيها من جراء تعاون البوابة مع برامج المجلس الأعلى للمرأة لتكون في متناول الجميع من خلال هذه المنصة الإلكترونية. ومن هنا يقع على عاتق هذا المنتج الوطني مهمة التطوير والتجديد لمواكبة التغيرات السريعة في عالم المعلوماتية والذي يحتاج إلى دعم المؤسسات الأهلية والحكومية من أجل تحقيق أهداف البوابة بشكل ملموس ومتكامل و قادر على الريادة والتفوق المستمر في الشبكة العنكبوتية العالمية. وفي الختام؟ في الختام ... دعوة صادقة أطلقها من فوق هذا المنبر العالمي آملة أن تصل إلى كل من يريد أو تريد ... مؤسسات كانت أم أفرادا كي تساهم مع الفريق العامل في تطوير البوابة وتقدمها. وتجدر الإشارة هنا إلى لفت النظر إلى الكوادر النسائية الشابة ذات المواهب التقنية العالية في مجالات تقنيات المعلومات والإتصالات المختلفة، والأمر ذاته ينطبق على مؤسسات التدريب والتأهيل التي هي الأخرى بدأت تشهد نموا ملحوظا على المستويين الكمي والكيفي.
|