SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


كيف أفهم نفسي طباعة أخبر صديق
نضال الخضري   
2006-06-05

أريد عدم الندم .. أو ترك تاريخي كومة من ركام يتطاير فوق المدينة، لكنني أبقى أفكر بأن الأمس ليس تراثا، ولا حتى تجربة تسعى لكتابة الجديد الذي يصبح اليوم قديما ... ثم اكتشف حجم التزوير الذي مارسته، أو تعبت من أجيال الإناث وهم يقفون دون الحرية أو العبودية، فما بين الأفق الجديد والليل المنسي توقف الزمن فلم أعد قادرة على العودة إلى الوراء أو حتى اقتحام القادم.
اكتشف اليوم أنني رسمت حريتي على مقاس صغير يناسب حجم التعبير الذكوري، وأعرف أن الصدق الذي مارسته، ولست وحدي في هذا الوحل، كان عنوانا يتلفح به الذكور لكنهم يفشلون في صد البرد، أو اتقاء أزيز عصر السبايا، لأنهم يلونوني كما يريدون لا كما أريد. وأنا بدوري أريد القادم وميزة الماضي، وكأن التمني هو سمة الأنثى التي أرادت العجز قبل أن يفرض الذكور أوامرهم عليها.

"حريتي" خارج الذكور هي قبل كل شيء مجالا أرسمه دون انتظار ... فاكتشاف المستقبل لا يمكن أن يتم بالتردد بين الماضي والقادم، وبين الوقوف على الأعراف بانتظار الأمر الإلهي بدخول الجنة، فأنا أريد العمل ثم أريد ميزة الأنثى بـ"الغنج" أو بالمساحة التي تتيح لي ممارسة ضعفي!!! فلا حرية اليوم لأنني مازلت أرى نفسي أنثى على طراز القرون الوسطى لكن الزمن رماها وسط مساحات الحرية!!

قبل عقود كنت أحلم بألوان الحرية على شاكلة "الصراع السياسي" .. لكنني اكتشف اليوم أن الإناث لم يحمسن بعد المصير الأخير لحرية مسلوبة منذ عهد "إبليس" ... فلا انتظار لذكور اليوم، ولا خوف من مساحات الاغتصاب التي يرسمها الرعب الأمريكي على شاكلة الأفلام البوليسية ... لأن الحرية لم تكن منحة يهديها الزمان للمجتمع ... بل هي اللون الذي نخطفه ونعرف أنه سيترك تعبا على الوجوه وقلقا دائما على أجيال ستأتي.

"حريتي" خارج الذكور هي مسؤولية الإناث بالدرجة الأولى، قبل أن تصبح مزيجا من التعامل داخل المجتمع، فأنا أرى الماضي "كومة" تضحيات ... لكنها محجوبة بدخان التبغ وبطموح الذكور وبزيف إناث اعتقدن أن الثورة هي على شاكلة "المجتمع الأبوي" .... إنها على شاكلة الإبداع اليوم ... إبداعا اجتماعيا وليس ذكوريا كما كنا نراه بالأمس.

4 كانون الأول (ديسمبر) 2005
نشرة سورية الغد

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4038595



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.