SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


آلهة البعث والخلق محرومة من البعث والخلق، تعقيبا على مقال "الفاقد النسوي ماذا عنه في سوريا" طباعة أخبر صديق
ريم عياش   
2006-06-05

خاص "نساء سورية"

"اقرأ مقال أيهم أسد: الفاقد النسوي.. ماذا عنه في سوريا؟"

بما أن التنمية وفي أعلى مراحلها نهوض للحريات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية فقد استطاع أيهم أسد أن يضع يده على الجرح النازف من صميم المشكلة، مشكلة النوع وليس الكم إذ أن معدل (90%) من إجمالي الولادات هو من الإناث.
لكن هذا الضخ الأنثوي السنوي في المجتمع يأخذ بالاضمحلال شيئا فشيئا من حيث مفهوم التراكم النوعي البحت وبمزيد من الدقة ينضوي تحت مفهوم الفاقد النسوي النساء اللاتي فقدن حقهن بالتعبير عن الرأي والرغبة في الحياة ثم نبذن بشكل تدريجي من ترتيبات المجتمع خاصة فيما يتعلق بالنشاط الذهني والفكري وحصر علاقات المرأة بأواليات الاتصال البدائي بالمجتمع من حولها، وبذلك تم عزلها عن تطورات الأحداث من ثم تم استبعادها عن تغييرات وانتقالات البنى والتركيبات الأساسية للحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية على حد السواء.
أن انغماس المرأة بدورها التكويني الطبيعي شكل عبر التراكم الزمني الهائل انعداما للبعث والخلق عند آلهة الخلق والبعث.
لا بكون تحرر المرأة بمعناه العضوي الأمثل حين تعمل وتتعلم وتتزوج... بل يتمثل بوجهه الأمثل والأكثر نضوجا ليس بالسلوك الطبيعي الفطري للمرأة بل من قدرتها على إعادة إنتاج المتحصل من انفعالها بعملها وتعليمها وبالتالي اندماجها الكلي ببنية المجتمع التي نتجت عنه وتأثيرها الفعال في مختلف معطياته ومكوناته بدلا من الرضوخ للاستبعاد والتهميش المبتذل وكأنها مكونا تجميليا واكسسوار صنعي في تركيب المجتمع الأكثر عصرانية.
أما فيما يتعلق بطبيعة عمل المرأة وتطوره وانفعالها بهذا التطور فهو سلبي لماذا؟
لأن وصول المرأة إلى اكثر الأعمال خصوصية لم يمكنها من تحقيق أي تقدم يذكر لما هو متعارف عليه بحيث يقضي على غرور الانحياز الجنوسي لصالحها فهي لم تضف شيئا لما هو مضاف مسبقا.
وإذا بحثنا في ماهية الأسباب الكائنة وراء هذا الانكفاء لصحوات النشاط النسوي نجد أنفسنا أمام فاقد آخر هو الفاقد النوعي الطاقوي الذي يزوده المجتمع لهذا المعطى الأنثوي الهائل وبذا نعود إلى البنى الاجتماعية المعقدة وندخل في حلقة مفرغة تتطلب من عملية التنمية في أي مجتمع من المجتمعات المزيد من الثقة والمزيد من التأهيل المدعم لتكوين الطاقة اللازمة للنشاط الأنثوي وليس للشكل التكويني الأنثوي بصورة دائمة وحيوية وبهذا التفعيل يتمكن النشاط النسوي من بدء دوره في عملية التنمية. ومع احترامي للجميع لن تجدي الشعارات التنظيمية الرسمية وغير الرسمية نفعا سوى أنها ستبقى كنتاجات ورقية فقط.
التمكين وإعادة التكوين بمعطيات كلية هي المواد الخام للتنمية البشرية الهادفة بمشاركة أنثوية فاعلة وبهذا نعود للنقطة التي أشار إليها أيهم أسد ونلتقي معه.

29/11/2005
  

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6150
عدد القراء: 3987181



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.