SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


جردة حساب بعد عامين من إحداث هيئة الأسرة طباعة أخبر صديق
فريال زهرة   
2006-06-04

يعتقد البعض انها جمعية اهلية او خيرية او حتى منظمة غير حكومية.. والبعض الاخر يرى في احداثها نهاية غير معلنة لعدد من الجهات... كالاتحاد النسائي او اللجنة العليا للطفولة او غيرها... وهناك من يرى فيها اتحاداً نسائياً جديداً معنياً بالمرأة والطفل الى جانب المنظمة الشعبية.
وثمة من يقول انها انجاز اجتماعي حكومي مهم وتطوير في المؤسسات وفي المقابل ثمة من يرون فيها هيئة (بروتوكولية) تهتم بالاحتفالات والنشاطات. ‏
كل ماقلناه ومالم نقله هو جزء من منظومة الاراء حول الهيئة السورية لشؤون الاسرة التي صدر قانون احداثها نهاية عام 2003.. المولود الرسمي الحكومي الاجتماعي الاول في التركيبة الحكومية كهيئة مستقلة او وزارة من الدرجة الثانية، ولكن هل سنكون في يوم من الايام امام هيئةاسرة تعامل بمستوى و اهمية الهيئات الموجودة (كهيئة التخطيط ـ الطاقة ـ مكافحة البطالة) ربما د. منى غانم رئيسة هيئة الاسرة بدت متفائلة وواثقة من مستقبل الهيئة في النهوض بالاسرة ،مع ادراكها العميق ان التغيير الاجتماعي لايحدث بقرار او قانون او في ليلة وضحاها ولكنها تستمد تفاؤلها من القرار السياسي العالي المستوى والدعم الحكومي للمواطن وللاسرة وللشأن والجانب الاجتماعي والنظرة التحديثية المؤسساتية في مختلف القطاعات. ‏
والى رؤية غير نمطية للمجتمع الاهلي... الانجاز الذي سنبقى نسجله للهيئة في استقطاب جميع جهات المجتمع الاهلي، الحكومي وغير الحكومي وربما الدولي وكذلك من ايمانها بقدرة الفريق الجماعي في العمل والعطاء. ‏
بعد عامين من احداث الهيئة « تشرين» تحاول القيام بجردة حساب لهيئة الاسرة من خلال الحوار مع رئيسة الهيئة السورية لشؤون الاسرة د. منى غانم.

- انشئت الهيئة قبل عامين ما الذي انجزتموه حتى الان؟ ‏
+ اهم انجاز للهيئة انها حاولت العمل بشكل مؤسساتي والتنسيق مع جميع الجهات الوطنية وغير الحكومية كان اهم هدف امامنا هو خلق روح الفريق بين الجهات الحكومية وكذلك القول ان قضايا المرأة والاسرة والطفولة ليست قضايا معنية بجهة واحدة بل هي داخلة في اهتمام العديد من الجهات على ان تقوم الهيئة بدور تنسيقي اضافة الى اننا خلقنا علاقة متميزة مع اعضاء من جمعيات ومؤسسات المجتمع الاهلي العاملة في ذات الشأن والاهتمام واعدنا الثقة والعلاقة بين الحكومة وبين الجمعيات الاهلية. ‏
- كم تبلغ ميزانية الهيئة؟ ‏
+ الهيئة منذ انشائها حتى اليوم تعيش على المعونات من قبل رئاسة مجلس الوزراء التي لم تتجاوز 13 مليوناً خلال العامين. ‏
- المطلوب من الهيئة احداث نهوض بالاسرة وفي ضوء ماتقولون انكم تعيشون على الاعانات القليلة. كيف تتوازن المسألة؟ ‏
+ نعم الدعم المالي قليل لان الهيئة كانت على اعانة لكن المفروض ان تقوم وزارة المالية بتخصيص المبالغ التي قمنا بطلبها لعام 2006 طلبنا مبلغ مئة مليون لتنفيذ الخطط التي تم وضعها لثلاثة اعوام ونأمل ان وزارة المالية ستوافق على التخصيص لنتمكن من تنفيذ الخطط التي وضعت للنهوض بالاسرة. ‏
- هل تعتقدين انه تم الترويج لعمل الهيئة بشكل كاف؟ ‏
+ اعتقد لا.. هناك سوء فهم وخلط لدور الهيئة مع باقي الجهات الحكومية وغير الحكومية...بعض الناس يظن لاننا نتعامل مع المجتمع الاهلي وهذا الشيء غيرمتعارف عليه في الحكومة على اننا جمعية اهلية، البعض يظن اننا اتينا لنحل محل جهة معنية طبعاً هذا غير صحيح الهيئة اتت ضمن ظروف ومناخ مهيأ تماماً لدعم قضية الاسرة ولدعم المؤسسات التي مهمتها العناية بالاسرة والنهوض بها وهي جهة تعمل على مستوى السياسات والاستراتيجيات ...نحن لسنا منظمة جماهيرية نحن مؤسسة حكومية ..اداة فنية لرئاسة مجلس الوزراء في كل مايتعلق بشؤون الاسرة. ‏
+ من المسؤول عن هذا الخلط او سوء الفهم؟ ‏
+ عدم اعتياد الناس على العمل الجماعي سبب ظنهم انه لايمكن أن تكون اكثر من جهة تهتم بموضوع وعمل واحد، اما نحن فضمن الظروف المتاحة خلال الفترة التأسيسية ووضع النظام الداخلي وتأمين البناء وعدم وجود كادر ومجلس ادارة وغياب الملاك العددي اعتقد ضمن الظروف المتاحة ونحن بدأنا العمل في آب 2004 لتأمين كل ما أسس اعتقد ان تعريفنا كان جيداً ضمن الظروف وضعف الموارد. ‏
- يرى البعض ان احداث الهيئة نهاية غير معلنة او اعتراف بشكل غير مباشر بعدم فاعلية الاتحاد النسائي كونه يعمل في مجال المرأة والاسرة والطفل وكل القضايا الاساسية للهيئة؟ ‏
+ طبعاً لا.. تطوير وتحديث المؤسسات لايعني الغاء دور او تاريخ المؤسسات الاخرى او الجهات الاخرى. ولكن كما قلت الهيئة ليست منظمة شعبية هي مؤسسة حكومية الناس لم يتعودوا على فكرة تعدد الجهات العاملة في نفس الموضوع... الاتحاد النسائي منظمة شعبية تقدم الخدمات.... نحن مؤسسة حكومية تعمل على مستوى السياسات والاستراتيجيات ولانقدم خدمات مباشرة للناس على الاقل في المدى المنظور وأنا أرى ان الدول دائما تخلق مؤسسات وتطورها وتوجد مؤسسات اخرى عندما يستدعي الامر، وهذا بالطبع يعكس اهتمام القيادة والحكومة... وجود مؤسسة حكومية على مستوى رئاسة الوزراء هو دعم وتقوية لباقي الجهات الاخرى التي تعمل في نفس الاطار. ‏
- ولكن هناك ايضاً من ينظر اليكم على انكم اتحاد نسائي جديد؟ ‏
- طبعاً نحن نتفهم هذه المسألة لانه لفترة طويلة تمت قولبة قضايا المرأة من خلال الاتحاد النسائي نحن نختلف عن الاسرة، نعنى بالعلاقة بين الرجل والمرأة والاطفال ونهتم بجميع الحقوق والقضايا لكل افراد الاسرة.. الاتحاد النسائي مختلف بكيانه وطبيعته وخدماته عن هيئة الاسرة. ‏
- ولكن في احد الورش شاهدنا هجوماً من الاتحاد النسائي على الهيئة ! ‏
+ ربما سوء فهم شخصي من قبل شخص ما لكن نحن على علاقة وثيقة مع الاتحاد النسائي ونشاركهم ويشاركوننا في جميع نشاطاتنا ولجاننا. ‏
- حتى الان اقتصر نشاط الهيئة على عقد ندوات، هل سنرى افعالاً واعمالاً مختلفة ام انها هيئة بروتوكولية عامة؟ ‏
+ اولاً لم يقتصر نشاط الهيئة على ندوات لاننا اسسنا كما اطلع عدد من اللجان الوطنية التي وضعت الخطط والاستراتيجيات ،منها خطة العنف ضد الاطفال ومنها للمرأة ومنها للشباب والمسنين.. وضعت الخطط حتى عام 2007 ومن قبل جميع الجهات الحكومية وغيرها وستناقش جميعها في رئاسة مجلس الوزراء لاعتمادها والبدء بتنفيذها 2006، كما قمنا بالترويج لكل الانجازات التي تحققت في سورية الاجتماعية والاهلية سواء على الصعيد المحلي او الدولي. ‏
- لكن الغالب على عملكم العمل النظري؟! ‏
+ ندواتنا التي تتحدثين عنها لم تكن للتوعية بل كانت لاطلاق الاستراتيجيات والمبادئ وكانت موجهة للنخبة وليست للجماهير من اجل اخذ الاراء للخبراء والمعنيين .وهو من جانب اخر ترويج وتعريف بالهيئة كمولود حديث حكومي رسمي ‏
- وفي احدى المرات سمعت انتقاداً سببه تعدد الجهات المعنية بقضية المرأة وان ذلك سبب في تشتت المراسلات من قبل البرنامج الانمائي كيف ترين ذلك؟ ‏
+ نحن كهيئة اسرة لم تصلنا اي مراسلة منهم، نحن لدينا تعاون مع صندوق الامم المتحدة للسكان متعلق بالسيداو ونأمل ان يتوسع لكن بالنسبة لمن يرى في تعدد الجهات مشكلة اقول ان هناك وكما هو متعارف عليه دولياً هيئة تخطيط الدولة تعنى بالمراسلات والمؤسسات و هي من يتعامل مع باقي الجهات اي عبرها، وهيئة تخطيط الدولة تدعم الهيئة السورية للاسرة وتعي دورها واريد ان اشير إلى أنه وقعت هيئة التخطيط عن الاسرة مشروعاً للتعاون الواسع ايضاً مع اليونيسيف وقمنا بتنفيذ جميع النشاطات المتعلقة بالطفولة ولكن اعتقد انه ربما لم يكن هناك وضوح كاف لدور الهيئة في البداية ،ولدينا تعاون مع عدة جهات دولية عبر التخطيط وبأفضل المستويات مع جميع الجهات الدولية خاصة المعنية بقضايا الاسرة ويوجد حالياً نقاش لتمويل خطة العنف ضد المرأة مع صندوق السكان ونقوم ايضاً حالياً بدراسة حول وضع البرلمانيات مع اليونيغيم ونحن نعي الشراكة مع هذه المؤسسات وهي اساس لعملنا والباب مفتوح للجميع من اجل التعاون والتنسيق. ‏
- كيف تصفين العلاقة مع الجهات الوطنية خاصة انها احدثت مديريات تعنى بالطفولة المبكرة مثلا والشباب وغيره؟ ‏
+ هذا دليل على ان انشاء الهيئة رفع مستوى الوعي والعمل لدى الوزارات والجهات الاخرى بأهمية قضايا الاسرة وانشاء او اعادة الهيكلية لدى البعض لتطوير العمل في مجال الاسرة يعزز دور الهيئة ولاينتقص منها نحن في الهيئة اعتمدنا عمل الفريق واسست اللجان، ممثلة الجميع حتى من المجتمع الاهلي والدولي. ‏
- هل ستبقى الهيئة متمركزة في دمشق ام سيكون لها فروع مستقبلاً؟ ‏
+ عمل الهيئة حالياً يشمل القطر بكل مناطقه وشرائحه لكن مسألة انشاء فروع هي مبكرة وخاضع كل شيء للنقاش في المستقبل لكن العمل التنفيذي شمل جميع المناطق . ‏
- حسب قانون احداث الهيئة انها تستفيد من موارد مشاريعها الاستثمارية التي تحدثها؟ ‏
+ باعتقادي من المبكر الحديث عن استثمارات تدر دخلاً للهيئة حتى وهي تعيش على الاعانات اليوم. نحن حالياً نقوم بتعبئة الموارد من القطاع الخاص وتلقنيا تبرعاً بدعم الخبرات في الهيئة من بعض رجال الاعمال وتبرعاً من المنظمات الاولية. والمعروف انه سيخصص لنا موازنة وقد قمنا بمناقشة ذلك مع المالية. ‏
+ ماهي اكثر العقبات التي تواجهكم حالياً كهيئة محدثة تعنى بالجانب الاجتماعي في الحكومة؟ ‏
- أهم العقبات الخلط بيننا وبين المؤسسات الاخرى ثم الروتين وغياب كادر مختص بالقضايا الاجتماعية من مختلف الاختصاصات. ‏
- هل تشعرون كهيئة حكومية ان لديكم حوافز اكبر من الجهات الاخرى التي عملت على الاسرة؟ ‏
+ نعم الحوافز حوافز معنوية وتشجيعية وفيها من التحدي الكثير.. الهيئة تحاول الخروج من الصورة النمطية للجهات الحكومية من خلال جو عمل متميز والاعتماد على الخبرات وليس بإكثار عدد الموظفين ... الملاك كله بأقصى امكاناته هو 40 شخصاً وهذا رقم متواضع جداً لاننا نعتمد على الخبرات الوطنية بشكل مؤقت او دائم ولانعتمد على التكدس الوظيفي وارهاق الدولة برواتب وامتيازات لهم دون نتائج. ‏
- اطلعت على الهيكلية الجديدة التي وضعت للهيئة( مديرية قانون ـ ابحاث ـ اعلام ومالية) واراها قليلة وكذلك في الاستراتيجيات التي وضعتموها رأيت غياب قضية الفتيات والرجل عنها في خططكم؟ ‏
+ اولا قضية الفتيات لم يتم تجاوزها لانها موجودة ضمن استراتيجية الشباب ‏
- ولكن هناك اهتمام عالمي/ بالفتيات/؟ ‏
ہصحيح ولكن ان تؤخذ كل المواضيع وتناقش في وقت واحد هذا يؤثر على النوعية نحن اخذنا بعض المواضيع كبداية عمل لكن عمل الهيئة مستمر ونحن خططنا لثلاث سنوات ثم تبدل ولكن اكيد هذه المواضيع ستضمن لاحقاً. ‏
- وماذا عن الاهتمام بالرجل كهيئة اسرة؟ ‏
+ الرجل موجود ضمن مشاريع حماية الاسرة وضمن مشروع الشباب نحن نعتقد ان تشكيلة الاسرة لها علاقة كبيرة بكيفية تفكير الشباب بهذه الاسرة لذلك سيتم التركيز كثيراً في استراتيجية الشباب على تغيير انماط التفكير لديهم اما بالنسبة لعدد المديريات فأظن أن القضية ليست بالعدد لها وانما بنوعية الموظفين والخبرات والاهتمام الشخصي وشعوركل من هؤلاء بأن قضية الاسرة قضيتهم،و ليسوا موظفين يتقاضون معاشات اخر الشهر. ‏
- المعروف ان التشريعات هي من صلب عمل الهيئة.. ماذا فعلتم بهذا الصدد؟ ‏
+ في هذا المجال انجزنا مسودة مازالت خاضعة للنقاش حول قانون الطفل ويتم حالياً دراسة قانون الاحوال الشخصية من قبل لجنة من القانونيين ورجال الدين وتم اعادة دراسة قانون جرائم الشرف واقتراح التعديلات عليه وايضاً رفع التحفظات عن سيداو . ‏
- القانون جعلكم هيئة مستقلة/ وزارة من الدرجة الثانية/ هل تشعرون انكم تعاملون في الحكومة بنفس الاهمية لباقي الهيئات الموجودة بذات الصفة (مكافحة البطالة ـ الطاقة ـ التخطيط)؟ ‏
+ بالطبع نحن لسنا كهيئة تخطيط الدولة..، لكن نحن نعتقد ان هناك الكثير من عدم الثقة والتردد بهيئة الاسرة/ كهيئة حديثة/ والتردد ليس طبعاً من الحكومة بل من الجميع يقولون دعونا نرى ماذا ستفعل هذه الهيئة ؟وهذا طبعاً مشروع، هل ستكون كغيرها مؤسسة بيروقراطية مجرد اسم ام انها فعلاً ستصل الى الشارع وتخلق الفارق لدى المواطن وفي حياة الاسرة؟.. هذا سيكشفه الزمن ونحتاج الى اثبات الجدية في العمل على ان تكون الهيئة ليست مجرد تركيبة جديدة في الحكومة نحن نرى ان المهمة الملقاة على عاتق هيئة الاسرة وهي مهمة كبيرة وفيها الكثير من التحدي ونحتاج الى التعاون والدعم من كل الجهات ولكن التغيير في الشأن الاجتماعي لايحدث بين ليلة وضحاها لان المسألة متعلقة بتركيبة تفكير المواطن. ‏
- البعض يرى أن مشروع القانون صيغ على عجل. هل وجدتم بعض المصاعب فيه او العثرات؟. ‏
+ أنا لا اعتقد انه تم على عجل. المشروع تم بدراسة متأنية لكن ربما في المستقبل وحسب الظروف والتجربة على ارض الواقع يحتاج الى تعديلات... نحن فقط لدينا قضية الميزانية والاعانات وليست لنا موازنة ثابتة كغيرنا من الجهات هذا سيتم تداركه اعتقد في القريب ووجدنا كل التفهم والمساندة فيه. ‏
- ذكرتم ان الهيئة لن تقدم خدمات وهي في الشكل العام ينظر لها كهيئة بحثية علمية نظرية، هل ستنتقلون الى مرحلة عملية تضع الحلول وتوجد( مراكز خدمات اجتماعية ـ مراكز استشارية اسرية ـ مكاتب خدمة اجتماعية في المحاكم ـ مراكز ايواء للمعنفات)؟ ‏
+ من المبكر جداً الحكم على طبيعة الهيئة لاننا بدأنا العمل منذ سنة واحدة وكانت المهمة التأسيس بشكل جيد لكن كل الخطط التي وضعت لاحظت ماذكرتيه في 2006 سيبدأ تنفيذ خطة العنف ضد الاطفال والمرأة التي ستقوم بجميع ماذكرتيه ‏
ويترجم على ارض الواقع. ولكن ما اريد تأكيده هنا ان هيئة الاسرة تقوم بنشاط مستقل عن باقي الوزارات ودورنا سيكون تنسيقياً مع الجميع سينفذون هذه المشاريع. ‏
- هل تعنين في المتابعة انكم جهة رقابية؟ ‏
+ نحن لسنا جهة رقابية..نحن مهمتنا التنسيق والمتابعة. ‏
- وماذا عن التعاون مع منظمة الاسرة العربية؟ ‏
+ جددنا الاشتراك في المنظمة بعد ان توقف لمدة خمس سنوات مع اننا من اوائل الدول المؤسسة للمنظمة العربية للاسرة.. حاليًا سيتم الاحتفال بيوم الاسرة العربية من 4 ـ 7 كانون الاول القادم برعاية كريمة من السيدة اسماء الاسد وسيكون عنوان المؤتمر (الاسرة والشراكة) لاننا نعتقد ان هذا موضوع مهم جداً وستناقش قضايا على مستوى عال من الاهمية تخص المجتمع الاهلي... ودور الاسرة في التنمية المستدامة وغيره... طبعاً شاركنا في يوم الاسرة العربية الذي نظمته الجامعة العربيةفي القاهرة وكذلك في الدوحة... شاركنا في مؤتمر الاسرة العالمية وطرحنا وجهة النظر السورية. واطلعناعلى تجارب الدول العربية التي لديها مؤسسات خاصة بالاسرة. ‏
- كهيئة معنية بشكل واسع بالطفل ماذا عن اللجنة العليا للطفولة؟ كيف سيكون الوضع؟ ‏
ہقبل ايام الغيت اللجنة العليا للطفولة بقرار من السيد رئيس مجلس الوزراء وانيطت بهيئة الاسرة جميع مهام اللجنة. واعتقد انها خطوة كبيرة نحو المأسسة والمؤسساتية وتعبير واضح عن اهتمام الحكومة بقضايا الطفولة بشكل اكبر. خرجت من اطار اللجنة الى هيئة حكومية مؤسسة مرتبطة مباشرة بمجلس الوزراء. وستعمل على قضية الطفولة بالاهمية القصوى اضافة الى قضية الطفولة المبكرة. ‏
- اطلعت على مجمل الاستراتيجيات لثلاث سنوات قادمة وضعتها الهيئة وفي ظل العمل بدون موازنة وحسبما ذكر تم من ظروف تحتاج الى سنوات طويلة لتنفيذها؟ ‏
+ نحن نحاول الخروج من مأزق اللجان بأن يكون لكل لجنة انجاز محدد. كل اللجان التي انشئت في الهيئة انهت عملها خلال الاشهر السابقة وضعت الخطط وستناقش في رئاسة الوزراء. اما بالنسبة للزمن اذا كان هناك كادر مؤهل ومهتم فيختصر الزمن، وسيخص لكل خطة موازنة نحن اعتمادها وسيتم التنفيذ وفق الاطار الزمني الذي وضع لكل خطة. ‏
- هل انت متفائلة بمستقبل الهيئة؟ ‏
+ متفائلة جداً. اذا كان هناك تعاون وتفهم من جميع الجهات الحكومية وغيرها لدور الهيئة في النهوض بالاسرة والخروج من مأزق العمل الفردي والى العمل الجماعي. ‏
- من المسؤول عن وضع السياسة الوطنية للجميع حول الاسرة والمرأة والشباب والطفولة؟ ‏
+ الهيئة مسؤولة وستقوم بالتعاون مع الجميع لوضعها وكل جهة ستكون معنية بوضع السياسة الفرعية الخاصة بها. وهذا مانقوم به حالياً بخصوص وضع السياسة الوطنية للشباب حيث كلفنا من قبل هيئة التخطيط ضمن مشروع اليونيسيف بوضعها وسنكون مسؤولين عن المتابعة والتنسيق لتنفيذها. ‏
- ظهر مؤخراً اهتمام خاص بقضية الطفولة المبكرة ماذا فعلتم في هذا الصدد؟ ‏
+ نحن قمنا بوضع الخطة للطفولة المبكرة وعقدت اول ورشة لوضع الملامح لها بمشاركة كل الجهات وتم الاستعانة والاستفادة من خبراء عالميين في ذلك. واريد ان اشير هنا ايضاً الى علاقة الشراكة المميزة مع منظمات المجتمع الاهلي وجمعياته العاملة بقضايا الاسرة ومن هنا كان اهتمام الهيئة بدراسة قانون الجمعيات ووضع المقترحات عليه وسيرفع قريباً الى رئاسة الوزراء للنظر فيه. وهذا من صلب عمل الهيئة اقتراح التشريعات وتم وضع المقترحات التي كانت نتيجة عدة لقاءات للهيئة مع الجمعيات واعضاء المجتمع الاهلي. وكان اشراك المجتمع الاهلي بكل اطيافه امراً اساسياً لعملنا فلا يمكن تطوير الاسرة الابمشاركة الاسرة ونعتقد ان المجتمع الاهلي له دور مهم وكبير في النهوض بالاسرة ونحن كجهة حكومية دورنا مهم في اعادة تقوية العلاقة وتوثيقها للتعاون الافضل والخروج من فكرة ان الحكومة مجرد جهة تمنح التراخيص للجمعيات او مشرفة عليهم الى نظرة ان الحكومة شريك حقيقي للمجتمع الاهلي وللقطاع الخاص ..ومن هنا تأتي اهمية استقطاب الجميع والجميع مدعو للتعاون واريد هنا ان اشير الى علاقة جديدة قامت الهيئة بانشائها وتوطيدها من خلال تعزيز الحوار بين السلطة التشريعية والتنفيذية وتم لاول مرة عقد عدة ورش عمل وندوات حوارية مع السادة اعضاء مجلس الشعب لمناقشة اتفاقية المرأة والان بصدد عقد مثلها حول اتفاقية الطفل. ‏
واشير كذلك الى علاقة مهمة.. علاقة حوارية تفاعلية ايضاً مع رجال الدين من كل الطوائف في جميع اعمال الهيئة وسيعزز هذا التعاون بالتنسيق مع وزارة الاوقاف. ‏
- المعروف في معظم دول العالم ايضاً علاقة وطيدة بين هيئات الاسرة ووزارة العدل والداخلية كيف تصفين العلاقة والمستقبل؟ ‏
+ اول وزارة بدأت العمل والتعاون معها كانت وزارة العدل وطرحوا افكارهم وسمعوا اراءنا ضمن كل الورش والندوات والمقترحات المقدمة وسيتم انشاء مكاتب خاصة في وزارة العدل الداخلية للعنف ضد الاطفال وضد النساء. وهو منظور في الخطط. ‏
كما اقمنا ورش عمل خاصةمع وزارة الداخلية للضباط لابراز الدور المهم للداخلية في كل القضايا الاسرية.. وهناك افكار ومشاريع لتدريب عناصر من الشرطة في مجالات حماية الاسرة. ‏
- المعروف ان القوانين السورية اكثر انصافاً وعدلاً للطفل وللمرأة بشكل عام ولكن المشكلة عادة في التنفيذ هل سيكون لكم دور هنا؟ ‏
+ نعم نحن نعتمد على الاصلاح الذي يتم حالياً على قدم وساق في وزارة العدل من اجل اصلاح النظام القضائي. سننظر الى القوانين غيرالمنصفة لتعديلها وتقديم المقترحات حولها. غيرالمفعلة اوالمعطلة لتفعيلها في مرحلة مقبلة من خلال القاء الضوء عليها وكما قلت التعاون وثيق.

1/8/2005
جريدة تشرين

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4041739



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.