SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الى جميع الأطفال المعاقين.. هبة مني طباعة أخبر صديق
هلا منهل محفوض   
2006-06-04

هناك بين السنابل الذهبية تنتصب كنرجسة بقامة سنبلة كفها السمراء الناعمة ترسم لها طريقا مليء بالمصاعب والاشواك هدى حفظت البساتين صوتها وعشقت الارض وقع أقدامها الصغيرة كاد الريح ان يسرق جديلتها كلما مر بجانبها..
اعتادت امها ان تذهب الى البستان كلما أضاعتها هدى سرق منها شيء غالي جدا. تعرضت لحادث ففقدت قدرتها على المشي، فقرر اهلها الاقامة في المدينة لتكون هدى قريبة الى مركز المعالجة الفيزيائية والمدرسة.
كان بيت هدى الجديد مليء بالطيور الملونة الجميلة.. لكن هذا لم يبدد حزنها! فهي تفضل البستان بعصافيره الرمادية!
كانت ام هدى تفقد طيرا كل يوم.. فكانت تعتقد ان الهرة سرقته!
في الحقيقة هدى من كانت تسرق العصافير.. كانت هدى لا تعرف ان ما يغرض في برامج الاطفال على التلفاز محض خيال! فقد كانت تسرق العصافير وتربط في اقدامها الرسائل وترميها من الشباك املا منها ان تذهب الى البستان وتوصل سلام هدى واشواقها للازهار والانهار والجداول.
هدى لم تستسلم لحالها.. درست وكانت من المتفوقين واصبحت كاتبة لامعة..
و عندما عادت الى البستان لم ترى الشجار والانهار ولا حتى الجداول!!
بيتها الذي تربت فيه كان قد مسح فلم تراه!
فوق البستان تربعت احدى الفنادق الضخمة على الأرض التي كانت تضم بيتها هناك!
صحيح ان هدى تألمت لكن ألمها على فقدانها قدرتها على المشي وألمها على البيت والبستان لم يكسر.. لا بل دفعها الى المضي قدوما في طريق الكتابة.. ووصلت مرحلة متقدمة دخلت فيها عالم النتاج واصبحت تكتب السيناريوهات وتخرجها..
و بينما هي تجمع ثروتها وتلمع في هذا العالم كان صاحب الفندق الذي سرق احلامها ينكسر ويتهادى ويسقط..
وهنا لم تنسى هدى احلامها بعد..
أحلام طفولتها الصبيانية.. فعجز هدى لم يمنعها من متابعة طريقها الى الثروة والنجومية.. لكن ذاكرتها القوية وحنينها للبستان دفعها لشراء الفندق الكبير وأزالته عن وجه الارض..
فعاودت زرع البستان بنفس انواع الشجار وبنفس الترتيب الذي لم تنسه قط.. وعاودت بناء بيتها على نفس طراز بيتها القديم الذي ولدت به..
ثم خرجت من عالم الانتاج وتنحت للكتابة في بيتها وبستانها..
وكانت قضة حياتها أول كتبها هدية مني الى جميع المعاقين.. وأقول لهم :(لاتسمح للخوف أن يمنعك من الرقص فوق القمر)..

4/2006
السقيلبية دوت كوم

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4027076



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.