|
98% لا يلتحقون بالتعليم في الدول النامية...الأطفال المعوقون ونمطية الدمج القاصرة |
|
|
|
ميساء العجي
|
|
2006-06-04 |
كثيراً ما يخفي الأهل أبناءهم المعوقين عن المجتمع ولا يقدمون لهم ما يمكنهم من تحقيق قدراتهم للإسهام بالمجتمع وتعتبر المادة 23 من اتفاقية حقوق الطفل أن الدول الموقعة تقدم بيانات كمية وكيفية عن الأطفال المعوقين في بلدانهم مع ذلك لا توجد حتى اليوم بيانات حديثة عن الإعاقة في العالم العربي. وعن المفاهيم والمواثيق الدولية والتحديات والرؤية المستقبلية في الدمج التربوي لذوي الاحتياجات التربوية الخاصة. (الثورة)التقت الدكتور حجازي ادريس الإختصاصي الإقليمي للتربية الأساسية لمنظمة اليونسكو في الدول العربية وسألناه عن رؤيته لدمج ذوي الحاجات الخاصة فقال:إن الدمج له مردوده الاقتصادي والتربوي والاجتماعي وهو بالتأكيد لا يشمل فقط الأطفال ذوي الاعاقات بل جميع الأطفال المستبعدين من المدرسة وكذلك الأطفال داخل المدرسة غير المستفيدين منها ولا ننكر أن الدمج هو تغير في القيم والمبادئ والممارسات. *- ما المفاهيم المغلوطة حول الدمج? من أهم المفاهيم المغلوطة الاهتمام ببعض الأطفال وترك الآخرين لأن الدمج هو عملية صعبة التحقيق ويهتم بالجوانب الرعائية على حساب الجوانب التنموية وإلحاق الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع الأطفال العاديين دون إحداث التغيير المطلوب. *- بالنسبة للتعلم الجامع ما أدواته? **- أولاً الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يؤكد أن لكل شخص الحق في التعلم وأيضاً الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل تؤكد على أن التربية هدفها إنماء شخصية الإنسان ولابد من التأكيد على القواعد الموحدة لتكافؤ الفرص الصادرة عن الجمعية. *- ما أهمية الدمج? **- تشكل نسبة الاعاقة بأي دولة 10-11% من عدد السكان و98% من الأطفال لا يلتحقون بالتعليم في الدول النامية ومعظم الأطفال والشباب من ذوي الاعاقات الخفيفة الذين التحقوا بالتعليم يتسربون منه سريعاً كذلك عمالة الأطفال المتزايدة تزيد من أعداد الاعاقات يوماً بعد يوم أيضاً يوجد تزايد بالأطفال الذين يولدون باعاقات ذهنية لظروف سوء التغذية احياناً والتغذية الكيماوية لدى الأمهات تقدرهم اليونيسف ب41 مليون طفل بالعالم. *- ما تحديات الدمج التربوي بالمنطقة العربية? **- نجحت بعض الجمعيات الأهلية بتحقيق الدمج التربوي لبعض الحالات رغم المعوقات الكبيرة لكن معظم التجارب من مدارس خاصة ,كذلك توجد مشاريع تجريبية تقوم بها بعض الحكومات لكنها فردية أيضاً والخدمات التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة مازالت بمدارس منفصلة أو في مؤسسات رعائية كما يعتبر التعليم في المنطقة العربية مركزياً, جامداً, ونمطياً تنافسياً , نمطي تنافسي في مناهجه وطرائق تدريسه ونظم امتحاناته. *- متى يكون المنهج المدرسي بخدمة المدرسة الجامعة(الدمج التربوي)? **- حتى يخدم يجب أن يتمتع بالمرونة الكافية لمعلم الفصل المدمج وبالإضافة كذلك بالاستجابة للتنوع داخل المدرسة,وبالمشاركة لجميع الأطفال كما يجب أن يسمح للمعلم بفرصة تطويع المنهج حسب حاجات التلاميذ. *- كيف يمكن أن نطوع المبنى المدرسي? **- يمكن أن يشكل المبنى عائقاً لوصول الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة لذلك يجب أن يهيأ من(منحدرات- دورات مياه- مصاعد) التي من شأنها تيسير مشاركة الأطفال في أنشطة التعلم داخل قاعة/خارج الدرس وإقامة تعاون أوثق بين المعلمين أنفسهم وبين أسر الدارسين. *- ما طرائق التعلم? **- إن طرائق التعلم متنوعة وغيرنمطية منها: التعلم التعاقدي الجماعي وكذلك عن طريق الخبرة ويتم البناء على التجارب والممارسات المحلية واستغلال الموارد المحلية لدعم التعلم ولابد من تكييف أساليب التعلم لملاءمة أوضاع الدارسين وتطوير قدرات الهيئة التعليمية استعداداً للدمج التربوي وتهيئة الأطفال للدمج. 20/2/2006
|