SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الدمج المجتمعي.. بين التحدي والتمني طباعة أخبر صديق
نزار بصلات   
2006-06-04

خاص: "نساء سورية"

وأنا بدوري سأبدأ من حيث انتهى أيهم أسد، في مقالته: (سوريا بحاجة إلى مشروع "مجتمعي" للدمج) مع توافقي مع ما جاء في مقالة أيهم وما جاء في مقالة ردينة حيدر السابقتين حيث ان التكامل أمر مطلوب من كافة الشرائح والأدوات، فالمجتمع لا يلجأ للتغيير ما لم تكن هنالك قوى محركة لهذا التغيير فالمجتمعات بطبيعتها الإنسانية تقاوم التغيير خصوصاً إذا ما كان هذا التغيير يمس العادات والتقاليد والمعتقدات، فالمعتقدات بأن الإعاقة حالة عقاب رباني أو قدرية من عند السماء راسخة في مجتمعنا ولا يمكن تجاوز هذه الحقيقة بالتجهيزات والمعدات بل يجب الولوج إليها من باب النقاش والحوار واستخدام الأمثلة النابعة من العقيدة كمثال ابن أم مكتوم وأبن مسعود وغيرهم، وفي هذا المنطلق يجب استخدام رجال الدين للتأثير في الناس مما يتطلب أولاً التأثير في هؤلاء ليكونوا مقتنعين بذلك ليتمكنوا من إقناع الاخرين.
والثانية ما جاء في نهاية مقولة أيهم كل شيء مرهون بنا، ما المقصود ببنا؟؟ هل هو المجتمع ؟؟ أم النشطاء في المجال الاجتماعي؟؟ أم المعوقون أنفسهم؟؟ أم أولياء أمورهم وأسرهم؟؟ أم قادة المجتمع وممثلي الحكومة؟؟ أم المؤسسات العاملة في قطاع الإعاقة؟؟ كل هؤلاء يخضعون للسؤال الذي طرح في إما أن نفعل أو لا نفعل! لو وضع الخيار أمامهم لألقى كل منهم بالمسؤولية والتبعية على الاخر لأننا في الوطن العربي وفي الثقافة الشرقية أصبحنا دائماً نبحث عن شماعة نعلق عليها كل سوء نمارسة وكل تقصير نقوم به فلا بد أن يكون المخطئ غير أنا حتى وإن ضاقت بنا السبل نقول قدر الله وما شاء فعل في تهرب من تحمل المحاسبة الذاتية أو المسؤولية الاجتماعية.

إلا أنني أرى أن كل أؤلئك الذين ذكروا في القرة السابقة يتحملون المسؤولية الجماعية عن وضع المعوقين في المجتمع كل من زاويته وكل في مسؤوليته في ثلاثية سأتكلم عنها لاحقاً في رفع وعي المجتمع وتغيير الاتجاهات المجتمعية (في مقالة لاحقة) ولكن ذلك يتطلب تحركاً من جهة ما لتدق الناقوس وتعلق الجرس، وقد يكون ما قامت به جايكا هو البداية التي يجب ان ننطلق منها وأن نبني عليها وصولاً لما نرنوا إليه من تغيير حقيقي مبني على أسس متينة نابعة من المجتمع المحلي وبحلية محلية تستفيد مما حققته جايكا.

والحلقة الأقوى في هذا التحرك يجب ان يبنى على تحرك الأشخاص المعوقين وذويهم لأهم أصحاب الهم الأكبر وهم أدرى بخفايا أمورهم واحتياجاتهم، وهم القدر على إقناع المجتمع بما لديهم وما لهم، خصوصا بعد دخول كافة الدول العربية في عهد الاهتمام بالأشخاص المعوقين، وتوقيع كافة الزعماء والرؤوساء والملوك العرب على العقد العربي للمعوقين في العام 2004 في قمة تونس والتأكيد على أهمية هذا العقد في قمة الجزائر، فلا بد من رفع الصوت عالياً للمطالة بحقوقنا كأشخاص معوقين، نمتلك من الطاقة ما يمكننا كل حسب قدراته الانخراط في بوتقة الانتاج القومي إذا ما أتيحت لنا الفرص المتكافئة مع اقراننا غير المعوقين، والتحول من مرحلة العبء على الدولة والأسرة إلى مرحلة الشراكة في البناء والتنمية، ولكن الله لا يسمع من ساكت فما بالكم بالبشر هل سيسمعوننا ما لم نسمعهم صوتنا ونتحرك جميعاً يداً واحدة لنبني صرحاً يمكننا من إسماعهم صوتنا حتى لو كانوا في بروج مشيدة.

وحتى يخرج هذا الصوت عالياً يجب التحرك من ذوي الشأن المعوقين وأسرهم ليساندهم الآخرون في تحركهم فالحقوق في هذا العصر تؤخذ ولا تعطى، والبلوغ للمعالي يتطلب السهر والجهد والمحاولة تلو الأخرى فقد نفشل في الأولى والثانية والثالثة ولكننا سنصل النجاح إذا ما تابعنا ما نريد بطريقة ممنهجة ونابعة من إيماننا بحقنا وعدالة قضيتنا، وأن الوصول للحق يجب ان يكون منظماً ومقنعاً حتى نتمكن من مخاطبة العقول والتأثير فيهم وعندها سنجد الكثيرين ممن لديهم الرغبة الصادقة في دعمنا ومؤازرتنا والسير معنا وصولاً لأهدافنا.

خلاصة القول ان أهل مكة أدرى بشعابها وما حك جلدك مثل ظفرك فنحن المعوقون من يتحمل في المقام الأول والأخير المسؤولية عن التقصير في ذاتنا فسكوتنا واستكانتنا هي السبيل لغيرنا في تجاوزنا والنظر إلينا بدونية نحن ارتضيناها لسنين طويلة، لا يمكن أن تزول إلا برفضنا لها والنضال من أجل تغييرها تمشيا مع من قال

وما نيل المطالب يالتمني ........................ ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

نزار عبد الجابر بصلات – فلسطين
ناشط في مجال الدفاع عن حقوق الأشخاص المعوقين

26/11/2005


  
 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4027003



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.