|
سميرة صباغ
|
|
2006-06-04 |
خاص: نساء سوريةإن لكل طفل من الأطفال عند الاهتمام بتربيته وتعليمه يحتاج إلى برنامج تربوي خاص به. ويحتاج إلى إجراء مناسب. خاصة للطفل ذي الحاجة الخاصة. ويحتاج إلى وسائل مناسبة وخبرة وتدريب. وهناك فئات من الأطفال مختلفة تحتاج إلى رعاية خاصة. يوضح الجدول أن 97% من مجموع الأطفال يلتحقون بالمدارس العامة، وهناك 3% فقط هم بحاجة إلى برامج تدريبية خاصة وتدريب خاص. وهذه البرامج الخاصة تصنف كما يلي: إعاقة بسيطة | إعاقة متوسطة | إعاقة شديدة | 80% | 17% | 3% | تعليم نظامي عام | تعليم عام | تعليم خاص | أطفال ذوو احتياجات خاصة: الحالات الشديدة: ونسبتها 1% profound. وهي تحتاج إلى رعاية شديدة ضمن مؤسسات مختصة. حالات شديدة نسبياً: Severe Cases. ونسبتها 2% وتحتاج إلى برامج تربية خاصة في مراكز خاصة منفصلة عن نظام التعليم العام. متوسطو الإعاقة: Moderate Cases. ونسبتها 17% وهم يحتاجون إلى صفوف خاصة ومعلم متدرب خاص ضمن المدارس العادية. حالات بطء التعلم: Mild Cases. ونسبتهم 80%، وهؤلاء يمكن أن نضمهم إلى الصفوف العادية في المدارس ويخصص لهم مدرس متدرب على احتياجات هؤلاء الأطفال من خلال دورات يشرف عليها مختصون. وفي عام 1994 حددت هيئة الأمم المتحدة مبادئ خاصة لتعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أكدت فيها على تقديم الخدمات التعليمية لهم وفقاً لمبدأ تكافؤ الفرص في المدارس النامية العادية وضمن المبادئ التالية: يقع على عاتق هيئة التعليم العام في الدول مسؤولية تعليم الأطفال المعاقين ضمن مفهوم الدمج التعليمي، وعلى الجهات المسؤولة تطوير المناهج وإعادة تكييف المدارس لضمان ذلك. يعتبر الدمج التعليمي والتأهيل المجتمعي من البرامج الأساسية التي يجب ا لتأكيد عليها لأنها ضرورية في تقديم التعليم والتدريب المناسب لهم. في الحالات التي لا يمكن لنظام التعليم العام استيعابها أو تأمين احتياجاتها، فيمكن عند ذلك اعتبار التربية الخاصة بديلاً . على أن تهدف برامج التربية الخاصة إلى إعداد هؤلاء الطلاب للالتحاق بعد التأهيل بالمدرسة العادية. نستنتج مما سبق أن الاتجاهات المعاصرة تهدف وتؤكد ضرورة إلحاق الطلاب وانخراطهم في المدارس العادية. ويترتب على ذلك إعادة النظر في نظام التعليم العام والتعليم في مراكز التربية الخاصة لتطويرها لتصير مناسبة لدمج الطلاب جميعاً في نظام التعليم العام.أهداف الدمج: يحقق دمج الطلاب في نظام التعليم العام الاهداف التالية: إتاحة الفرصة لجميع الأطفال للتعليم المتكافئ بين جميع الطلاب في المدارس. إتاحة الفرص للأطفال غير المعوقين للتعرف على الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والاعتياد على التواصل معهم بعد تقدير مشاكلهم وتوعيتهم لتقديم العون لهم لمواجهة صعوبات الحياة. إتاحة الفرصة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة للتواصل مع غيرهم من الأطفال المحيطين بهم والتعاون معهم لخلق حياة مشتركة. تقديم الخدمات للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن بيئتهم خاصة في الريف والمناطق البعيدة عن المدارس النظامية أم المراكز الخاصة. تقديم الدعم والتوعية للأسرة لتتخلص من المواقف السلبية وتقبل الواقع. استيعاب أكبر من الأطفال الذين لا تتوفر لهم فرص التعليم. تعديل اتجاهات أفراد المجتمع تجاه الإعاقة وخاصة العاملين في المدارس، وذلك من خلال التعرف على قدرات ومهارات الأطفال ذوي الحاجات الخاصة عندما نخلق لهم الفرص المناسبة ونقدم لهم التدريب المناسب. التقليل من الكلفة العالية التي تصرف على مراكز التربية الخاصة، مع أنها لا يمكن أن تستوعب جميع الأطفال ولا يمكن أن تتوفر بالأعداد والأماكن المناسبة لوجود الأطفال. التخفيف من الشعور النفسي المكتئب بالانعزال والضعف وإدخال السعادة والراحة على نفوس الأطفال.أنواع الدمج: تختلف أنواع الدمج باختلاف مستوى الإعاقة ودرجتها. ونصنف الدمج إلى:الدمج المكاني: ويقصد به اشتراك مراكز التربية الخاصة مع مدارس التربية العامة في بناء المدرسة مع وضع خطة دراسية لكل منهم على حدة. وكذلك المعلمين. ولكن الإدارة واحدة.الدمج التعليمي أو الأكاديمي: اشتراك الطلاب جميعاً، العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة، في نفس المدرسة. وتشرف عليها هيئة تدريسية واحدة وبرنامج تدريسي واحد. إلا إذا تطلب وجود بعض الحالات تكيف المنهاج حسب احتياجها. ويحتاج لغرفة مصادر.ج- الدمج الاجتماعي: مشاركة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالأنشطة المدرسية المختلفة، كالرحلات والرياضة وحصص الرسم والموسيقا وزيارات المراكز العامة.د- الدمج المجتمعي: إتاحة الفرصة لذوي الاحتياجات الخاصة للاندماج في أنشطة وفعاليات المجتمع وتسهيل مهمتهم ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع. وإتاحة فرص العمل لهم لتأمين احتياجاتهم المعيشية والتمتع بكل ما هو متاح من خدمات ترويحية أو اجتماعية أو اقتصادية أو وظيفية. 15/12/2004
|