|
الإعاقة ورعاية الطفل المعاق |
|
|
|
مي أبو غزالة
|
|
2006-06-04 |
خاص: نساء سوريةعندما نتحدث عن الأسرة، نتحدث عن الدفء، الحنان، الحب، التواصل، اللعب والمرح. وهنا نتحدث عن مشكلة الطفل المعاق. أول ما يرد على فكرنا أو أحاسيسنا عندما نذكر الإعاقة: الشفقة- الألم- التحسر. ثم نوحي بالصبر والتسليم لله. ثم نفتش عن المكان الذي نرسل إليه المعاق لنخفف عن أنفسنا عبء إعاقته. كأن هذا ينهي دورنا تجاه هذا الطفل. نريح ضميرنا ونشعر بالارتياح. وتصير المشكلة أقل كلفة اقتصادية وأقل عبئاً نفسياً وتريح من الجري وراء الأطباء والمختصين. لكن.. هل هذا هو الحل؟! قامت دراسات واسعة منذ عدة عقود من قبل أفراد مختصين وأطباء وعاملين في مجال رعاية المعاقين. ووضعت كتب ودراسات ومراكز لتدريب هؤلاء الأطفال. ووضع برنامج التدخل المبكر لتأهيل وتدريب الأطفال ضمن برامج هامة لتطوير قدرات الأطفال. ما هي أهداف التدخل المبكر؟ 1- توعية الأسر حول كيفية التعامل مع الطفل المعاق. 2- رعاية الأم الحامل لتجنب الإصابة بالإعاقة. 3- الكشف المبكر عن الإعاقة وتحديد نوعها وشدتها. 4- تقييم قدرات الطفل ووضع برنامج تأهيل له مناسب لقدراته. 5- تأمين الوسائل والأدوات المساعدة لتدريبه. 6- مشاركة الأسر وتدريبها على تنفيذ البرنامج في المنزل. وكيفية التواص والتكيف مع أفراد الأسرة والمجتمع المحيط به. 7- التعرف على مواطن القوة عند الطفل وتطويرها. من يعمل على تحقيق وتنفيذ البرنامج؟ بالنسبة للإعاقة الحركية: 1- طبيب الأطفال المختص. 2- الطبيب النفسي وطبيب الأعصاب. 3- المعالج الفيزيائي. 4- اختصاصي النطق. 5- مختصة في التربية الخاصة. 6- مختص اجتماعي. 7- ولا ننسى مشاركة الأسرة وهي الأهم. أين يكون تنفيذ البرنامج: - في المراكز المختصة للإعاقة. - في المشافي التي تضم اختصاصات في هذا المجال. - تطبيق برامج التأهيل للمجتمعات المحلية. الإجراءات التالية لاستمرارية الرعاية: - إجراء تعتيم دوري لمراحل تنفيذ البرنامج. - معرفة الخطوات الإيجابية والسلبية. - إجراء تعديل على الخطوات السلبية لصالح تطوير البرنامج. - مشاركة الأسرة في جميع الإجراءات وأخذ مقترحاتها بعين الاعتبار. - وضع خطة استمرارية للرعاية المستقبلية ومتابعة تدريب الطفل. - السعي لدمج الطفل ضمن مجتمعه في المدرسة والحي والمدينة. - تعزيز ثقة الطفل بنفسه وإيمانه بقدراته. - التخفيف من العبء الاقتصادي والنفسي على الأسرة. عندما نلقي هذا الضوء البسيط على هذه الفئة من الأطفال، وندرب الكادر الذي سيعمل في هذا المجال ليكتسب مهارات فنية مختصة لرعاية هؤلاء الأطفال تهدف إلى تحسين اعتمادهم على أنفسهم، يصير اختلافهم عن غيرهم ظاهرة طبيعية مثيلة لكل اختلاف بين الأفراد في نواح أخرى متعددة. لكن، يبقى المهم هو إنسانية جميع أفراد المجتمع التي يجب أن تجمع بينهم وتأمن تمتع الجميع بحقوقهم وعيشهم معاً ضمن مجتمعهم بالحقوق والواجبات نفسها. 1/12/2004
|