SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
استطلاع نساء سورية
هل تعتقد أن من حق الأم أن تشارك بالتساوي في قرار عدد الأولاد الذين تنجبهم؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
بحث في الموقع
Languges
English
Français
Deutsch



الوصايا العشر للمرأة طباعة أخبر صديق
صباح الحلاق   
2006-06-04

صباح الحلاق

من الحلقات الرئيسة التي يهتم بها الاسلاميون هي قضايا المرأة وجدير بنا أن نسمع منظريهم وما ينصحون به المرأة والرجل في حياتهم الزوجية. تعالوا نقرأ معا ما جاء في رسائل الدعوة من نصائح:
" أطيعي زوجك طاعة مطلقة فيما لا معصية فيه لله, وابتغي رضاءه واعملي على سروره وسعادته.
احفظي زوجك في نفسك, فتزيني له ما استطعت الى ذلك سبيلا, أقبلي عليه اذا حضر, واستمعي له اذا تكلم, واطلبي رضاءه اذا غضب.
لا تجادليه ولا ترفعي صوتك على صوته, ولا تسفهي اّ راءه ولا تتعالي عليه بحسب أو نسب أو مال أو جمال.
احفظي زوجك بعد موته, وترحمي عليه واذكريه بالخير, والبسي الحداد عليه أربعة أشهر وعشرة أيام, ولا تغادري منزلك طيلة هذه المدة, وتجنبي الزينة والطيب واخلفيه في ولده وماله, وكوني بعد موته كما كنت في حياته " (1)
أظن أن هذه التعليمات الخارقة تنفي وجود كائن بشري يشارك في بناء الأسرة وانما غاية هذه الوصايا تحويل المرأة الى أداة طيعة وخانعة لأهواء الرجل ( الزوج ) في حياته ومماته!!
والسؤال المبرر لم الاسهام ومتابعة هذه المسائل من قبلنا؟؟
وأنا أجيب من منا لم ير أو يسمع عن التجمعات النسائية في معظم الأحياء ومن منا لم تصله ورقة مطبوعة تدعوه لنسخها وتوزيعها على مئة شخص حتى ينال ثوابه اّلاف الليرات!!
ان هذه الوصايا تقدم اليوم الى امرأة تعيش في القرن الحادي والعشرين وللأسف هناك الكثير من المستجيبات.
ولا ينقص أصحاب مثل هذه الدعوات مستندات تؤكد أقوالهم ويقف أبو حامد الغزالي على قمة استشهاداتهم في قوله: " ان النكاح نوع رق, فهي رقيقة له, فعليها طاعة الزوج مطلقا. " (2 )
ان هذ ا الحديث ليس بحاجة الى احتمال أي تفسير وانما جاء صريحا وواضحا لا لبس فيه وهو ينعت العلاقة الزوجية بالنعت الصحيح دون أية مواربة. ومن هنا نرى أن المرأة في نظر هؤلاء هي أمّة للرجل ولتقوية مواقفهم أيضا يستشهدون بحديث للرسول (لا أدري مدى صحته ) القائل: لو كنت اّ مرا أ حد أن يسجد لأحد, لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها, لعظم حقه عليها. ولا شك أن من ينظر الى المرأة كأمّة يبيح لنفسه التعامل معها على هذا الأساس والعبد كما يقول المتنبي:
لا تشتر العبد الا والعصا معه ان العبيد لأنجاس مناكيد
لذا فان أي شذوذ عن الوصايا تستحق معه المرأة العقاب وهو متنوع لديهم من الضرب الى الهجر الى الزواج باخرى الى الطلاق الى كل ما يملكه الرجل من حقوق في تأديب زوجه عفوا أقصد أمّته في حال النشوز عن القواعد المرسومة لها ومما يؤكد قولنا هذا ما جاء في كتاب تحت اسم " الأخوات المسلمات ":
" ان المنهج الاسلامي لا ينتظر حتى يقع النشوز فعلا, وتعلن راية العصيان وتسقط مهابة القوامة وتنقسم الأسرة الى معسكرين متصارعين, فالعلاج حين ينتهي الأمر الى هذا الوضع قلما يجدي فلا بد من المبادرة في علاج مبادىء النشوز قبل استفحاله." (3 )
وأنا بدوري اساهم في دعوة الأخوات المسلمات الى عدم خرق أية وصية لأن العقاب اّت لا محالة ولأنكن ما زلتن تعشن في زمن العبودية الذي من المفترض أنه زمن ولى من غير رجعة !! وان حصل منكن خرق ما وكان عقابكن زواج رجالكن امرأة أخرى ففي جعبتهم الكثير من النصائح لتقويم سلوككن وها هي: " فاحساس الزوجة بأن زوجها يمكن أن يتزوج عليها دون توقف على رضاها ودون أن يكون لها حق التفريق يجعلها تحسن معاملة الزوج خشية أن يجرب حظه مع أخرى, أما اعطاء حق التفريق في يدها فهو سيف مسلط على الرجال يخل بحقه في القوامة عليها."(4)
وهنا نرى مفهوم القوامة لديهم مفهوما للسلطة المطلقة للرجل على المرأة ولا يجوز بأي حال المساس بها أو اضعافها وامعانا في الوصاية المطلقة للرجل على المرأة يقدموا لنا من جعبتهم المزيد من الوصايا والنصح والارشاد وها هو البهي الخولي يساهم في كتابه "المرأة بين البيت والمجتمع" شاهدنا التالي: "فلتستجمع المرأة كل حيلها وذكائها لتدرس أسباب نفوره في تلطف وكياسة ولتعالج كل سبب بما يصلحه, ولابأس أن تتقبل ما يكلفها ذلك من ألم نفسي, أو جهد مالي أو نحوه بسماحة نفس وطيب خاطر, فهي انما تسعى لأسمى واجب تعتز به المرأة بعد عبادة الله عز وجل." (5 )
لعلي أنفر من ايراد كل هذه الشواهد التي تسيء للمرأة ولكن من المهم أن نعرف خطابهم لا أن نتجاهله فنحن نعيش في بلا د معظم أفرادها يعتنقون الاسلام.
واذا أردنا الابحار أكثر في خطابهم حول العلاقة بين الزوجين نقرأ لأبي الأعلى المودودي في كتابه "حقوق الزوجين" ما يلي حول حقوق الزوج الرجل على زوجه. "نظير المال الذي ينفقه في صورة المهر, فالمهر الذي يتفق عليه بين الرجل والمرأة عند الزواج لا بد للرجل من أدائه والوفاء به, فان رفض دفعه, حق للمرأة أن تمنع نفسها عنه. والفرض الثاني على الزوج هو النفقة, ولقد قسم القانون الاسلامي اختصاصات الزوجين تقسيما واضحا, فالمرأة اختصاصها القرار في البيت وأداء واجبات الحياة الزوجية "وقرنّ في بيوتكن" أما الرجل فعليه كسب العيش واعداد سبيل الحياة وضروراتها لأهله." (6)
ألا ترون معي أن المودودي لم يبالغ ولم يداري في مقولته هذه ووضح أن لكل شيء ثمنه فالمهر ثمنه المتعة الجنسية للرجل والنفقة ثمنها الطاعة والقيام بواجبات الحياة الزوجية.
وتأكيدا منهم لنظرة العبودية تجاه المرأة يعتمدون في ارشاداتهم على مقولات لابن تيمية وهو من عصر المماليك ليثبتوا وصاياهم للمرأة في أيامنا هذه !! اذ يقول في كتابه "فتاوى النساء": "الخلع الذي جاء به الكتاب والسنة أن تكون المرأة كارهة للزوج تريد فراقه فتعطيه الصداق أو بعضه فداء نفسها كما يفتدى الأسير."
وماذا بعد أكثر من ذلك !! وأتساءل ألا يوجد واجبات على الرجل تجاه الأسرة في أدبياتهم وبعد جهد مضن اجد عند أبي حامد الغزالي في كتابه الزواج الاسلامي السعيد بعض النصح للزوج في تعامله مع امرأته قائلا: "بأن يسلك سبيل الاقتصاد في المخالفة والموافقة ويتبع الحق في جميع ذلك لتسلم من شرهن فان كيدهن عظيم, وشرهن فاش والغالب عليهن سوء الخلق وركاكة العقل ولا يعتدل ذلك منهن الا بنوع لطف ممزوج بسياسة." (7 )
وكأنه هنا يبرر سبب طلبه من الرجل القليل من المحاباة تجاه امرأته كونها تتصف بركاكة العقل وسوء الخلق, بالله عليكم هل يعقل أن يكون هذا الخطاب مقبولا في أيامنا هذه !!!!
وأخيرا أتوجه للجميع دون استثناء للتفكير لم العودة الى مثل هذا الخطاب وماهي الآثار الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي سيخلفها علينا, ألا يكفينا تخلفا عن ركب الحضارة وماهو الفيصل في مثل هذه الأمور!!!

المراجع:
1 / شباب محمد, رسائل الدعوة, دستور سلوك المسلم في البيت والمجتمع ص 28
2 / الزواج الاسلامي السعيد, أبو حامد الغزالي, ص 109
3 / الأخوات المسلمات وبناء الأسرة القراّنية, محمود عبد الحكيم خيال و محمود محمد الجوهري, ص 256
4 / المصدر السابق ص 315
5 / حقوق الزوجين, أبو حامد الغزالي ص 28
6 / الغزالي, المصدر السابق ص 80


رابطة النساء السوريات
 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5818
عدد القراء: 3089152



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.