SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


النصيب.. طباعة أخبر صديق
وفاء حرفوش   
2006-06-04

خاص: نساء سورية

هناك مثل يقول: العروس عَ الحصير أدرى تصير أو ما تصير!
وهو مثل يردده الكثيرون هنا، في مجتمعنا، دلالة على إن كل شيء يتبع لنصيب. وأن العروس في ليلة عرسها ربما لا يتم أمر زواجها، وتعود إلى منزل أهلها. فيبقى أمر زواجها أو إتمامه معلق إلى أن تنتهي هذه الليلة.. أو هو معلق بالنصيب والنصيب فقط! ومن يسمع هذا المثل يعتقد أن مجتمعنا لا يضع الحق في نهاية هذا الارتباط على أحد الطرفين إن لم يحدث، وإنما على النصيب! أما يحدث فهو العكس تماماً.
هذه فتاة عرفت من تحب منذ صغرها. فهما أبناء قرية واحدة. لكن، على أثر حادثة قديمة بين العائلتين تركت نوعاً من الحساسية بينهما, أخفت الفتاة حبها عن أهلها خوفا من رفضهم!
وبعد انتظار طويل تشجع الشاب وتقدم لخطبتها. ورفض طبعاً. فأمضى أكثر من سنة دون أن يترك أحداً من كبار أهل القرية، أو أحداً يعرف والدها، ألا وترجّاه أن يتكلم مع والدها ويحاول إقناعه أن يوافق على خطبته! وفي نهاية كل جلسة من هذه الجلسات كان ينتهي الحديث بأن كل شيء قسمة ونصيب! و"العروس عَ الحصير أدرى تصير أو ما تصير"!
أخيراً رضي الأب. لكن بشروط قاسية جدا! ورغم ذلك لم يتخل الشاب عن حبيبته. بل حاول إقناع أهله حتى يساعدوه في تأمين "الشروط".
مرت سنة أخرى على هذا الأمر.. وتنفست الفتاة الصعداء أخيرا عندما حددوا موعد العرس.. لكن بقي في قلبها خوف من شيء ما..!
جاء يوم العرس، ولبست فستانها الأبيض، وحلمت بمنزلها الجديد.. فرح الناس وغنوا ورقصوا وشربوا حتى سكروا.. وفجأة قام أحد معارف العريس برشق أحد الجالسين بالكأس التي بيده بحجة أنه ينظر إلى زوجته! فبادر الآخر وضربه بالكرسي التي كان يجلس عليها..! وشارك الجميع في هذه المعركة! فإذا بالعروس تجد نفسها في بيت أهلها من جديد.. لأن رصاصة طائشة أودت بحياة عريسها..!!!
منذ ذلك الوقت وحتى الآن.. أي منذ نحو خمس سنوات، كلما أتى شخص جديد لخطبتها يسمع بقصتها من هذا أو ذاك.. فينهون حديثهم بالجملة إياها: "العروس عَ الحصير.. أدرى تصير أو ما تصير.."! ثم يذهبون ولا يعودون..!!

24/8/2005
  

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4036273



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.