|
الشوق.. ولا شيء يستحق الذكر.. |
|
|
|
وفاء حرفوش
|
|
2006-06-04 |
خاص: نساء سوريةبارد هذا الليل...... وهذا النسمات الشتائية..... مثير هذا الجو المتقلب الأطوار ....الماطر والصاحي على خد الغيوم تارة.. جميل وجه القمر يطل تارة ويختفي تارة... مثيرة هذه التوفيقات الإلهية الرائعة في هذا المساء المتقلب الأجواء الشتائية فأنا بأشد الحاجة للكتابة ... كحاجتي لك.. بعد غياب طال بعض الوقت بانتظار رؤية القمر خلف الغيوم المعطرة بجمال حضورك.. أريد أن أكتب كل المعاني .. أريد أن أكتب صوتي ونبراته تحمل في طياتها جميل وعذب شوقي ولهفة الروح لك أكتب لك كل معاني الكلمات والبوح عبارات وجمل وقوافي تهرب إليك في ظل هذا الليل.. بوفاء اللحظة التي ألقاك بها في ابتسامة الطفولة طالما التقيت بك في واحات المودة والصفاء.. طالما هناك التقينا تحت ظلال القمر في سماء العمر الجميل.. هاهي كلماتي سمفونية الروح تسافر إليك بعد طول غياب.. نعم أريد أن أكتب لك في هذا المساء.. أحجز موعدا مع الكلمات على سطور اللقاء التي خصصتها لك بوح الروح لروح لا يحتاج إلى مقدمات.. إني مشتاقة لك..... ويكفي شوقي لانتقاء أعذب الكلمات..... ***لا شيء يستحق الذكر.. مجرد كلمات على خط رفيع تأتي دائما بعد نداء وإصرار جرس الهاتف على أن أرد عليه.. ربما خوفا من أن يرد عليه أحد قبلي.. وأكثر الأحيان.. كرهي لسماع صوت رنين الهاتف.. كنت انتظر منه أملا لهذه الحياة.. مساعدة غير موضوعة في إطار الصداقة الكاذب.. الصداقة التي تخبئ خلفها فجع الجوع المخبئ لسنوات.. جوع يوصل الإنسان لأن يصبح مجرد شحاد للعواطف ومعطي رخيص لكلمات يقولها ولا يعرف لها معنى أصلا كمن يتغزل بفاكهة حلم بأكلها منذ زمن.. فما معنى أن يقول لها أنت جميلة وفي النهاية سوف يأكلها ويرمي قلبها ويدوس عليه 4/2005
|