|
ماجدولين الرفاعي
|
|
2006-06-03 |
خاص: نساء سوريةوأي خير وأنت بعيد عني؟؟ ارغب بضمك وشمك والشعور بنبضك.. ها أنا ألوح لك بيدي من بعيد, واصرخ باسمك عبر مكبرات الصوت وأرسل دموعي تقبلك وترد تهنئتك.. كيف استطاعت مجرد أسلاك أن تمزقني وتبعد جزء مني بعيد عن مرمى احتضاني لك.. حاجز متسلط.. يسلخ القلب من القلب.. جميع الأمهات اليوم يحتفلن مع أبنائهن وأنا احتفل مع ميكرفون وشكل مصغر لك يلوح لي من بعيد.. لا أميّز تفاصيلك ولكنني أشعر بك. بأنفاسك, بدموعك, بأمنياتك.. ولدي...... رغبتي بنجاحك وعودتك رجلا متميزا ينتفع بلدك واهلك بعلمك يهدءان روعي ويقويان من عزيمتي على صبر فراقك. ما زالت غرفتك كما كانت, رائحتك تعشّش في ثنايا أمتعتها وادخل كل صباح اقبل وسادتك علي استنشق شيء منك واستحضر صورتك يوم ودعتني وغادرت واذكر كلماتك يومها "أمي لن يستطيع الشريط الشائك ولا قوات الاحتلال أن يبعدوني عنك أنت في قلبي سأهديك يا أمي نجاحي واقسم يا من كرست عمرك لأجلي أني سأكون بارا بك" ولدي هاهم ينظرون نحونا بحقدهم ويصوبون بنادقهم باتجاهنا ربما يخافون الحب أكثر من الكره لأنهم ما اعتادوا عليه أمهم الغدر وأباهم الاغتصاب اغتصبوا حريتنا ويحاولون اغتصاب فرحنا رغم كل شيء هاأنا اليوم في عيد ألام أقف على الجانب الأخر من الشريط بكل فخر واعتزاز بك أتحدى بك الأعداء وأغمض عيوني واحلم بعودتك لأحضاني وأنت بخير يا أمي وأنت بخير.... لا .... لا ابكي.... فقط انتظرك..... انتظرك..... 19/3/2005
|