|
ماجدولين الرفاعي
|
|
2006-06-03 |
خاص: نساء سوريةحملت على أكتافها هم الوطن ارقها استلابه واستعمار أرضه وحريته آلمتها معاناة الأسرى في السجون الاسرائلية وبكاء الأمهات اللواتي اخذ الأسر من أبنائهم أجمل سنوات الشباب كانت تشاهد معاناة أهلنا في الجولان عبر شاشات التلفزة ونداء الأمهات من خلال مكبرات الصوت وهن يلهجن بالدعاء لهم لكي يحرسهم الله دموع الأمهات حفرت في وجدانها أخاديد لن يمحوها الزمن أرادت أن تعرف المزيد أثناء دراستها في الجامعة فاقتربت من طلاب جامعة دمشق القادمين من الجولان المحتل وهي تشعر بانتمائها وارتباطها بهم بروابط قوية فكان القدر والنصيب بان ترتبط بشاب من الجولان وتزف عروسا إلى المكان الذي لم تكن تراه إلا في خيالها ودعت أسرتها في السويداء وأم ما تزال تبكي غياب ابنتها وسافرت إلى زوجها في الجولان لتبدأ كفاحها من خلال كلماتها الحرة مطالبة بتحرر الجولان وسيادته وبخروج الأسرى من معتقلاتهم الإسرائيلية ولم تجد وسيلة لإيصال صوتها إلا من خلال جريدة يقراها ألاف المثقفين المهتمين فكانت جريدة بانياس التي تعتبر نافذة العالم على الجولان. ليلى الصفدي السيدة الجميلة المثقفة التي كرست وقتها لخدمة الجولان وأبناء الجولان تكتب المقالة السياسية تنتقد الأوضاع والممارسات السيئة التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي ضد أبناء الجولان كتبت عن الأسرى وهمومهم ولان الأطفال رجال المستقبل الواعد كتبت لهم ولأجلهم عبر موقع نساء سوريا.بمناسبة ذكرى تأسيس بانياس الجريدة احيي الصديقة الرائعة ليلى الصفدي وأبارك لها خطواتها وأتمنى للجريدة ولليلى المزيد من التالق والإبداع.17/9/2005
|