SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


لا تلوموني.. فأنا عاشقة طباعة أخبر صديق
ماجدولين الرفاعي   
2006-06-03

خاص: نساء سورية

لا أدري كيف بدأت قصة حبي له! فقد تسلل إلى حياتي رويدا رويدا. وأخذ من قلبي مأخذا كبيراً. فبت لا أقوى على فراقه ولو للحظة واحدة.. امتزجت روحي بروحه حتى أصبحت أرواحنا واحدة تعزف لحن الحب لترتقي إلى سماء التوحد.. أترقبه كل يوم بشغف.. أقبل عليه بشوق لم أعهده في حياتي..
حين انهارت أعمدة المنزل برحيل أولادي إلى الجهة الأخرى من الأرض، مع زوجاتهم وأزواجهم، للبحث عن المستقبل وتكوين أسر دافئة عامرة بالحب.. بقيت وحدي، مع زوجي، يلتهمنا الفراغ وتنخر أجسادنا الوحدة.. تعلقت دون وعي مني بشغافه، وتشبثت بردائه.. فقد منحني ما كنت أبحث عنه من حب.. وأصبح لي جسرا نحو تحقيق أحلامي.. وقلبا مليئا بالحنان والعطف..
أصبحت الساعات تتراكض سعادة وأنا أسامره كل ليلة.. يشد على يدي ماسحا دموعي الفائضة.. حتى صار جزءا لا يتجزأ مني.. وحبيبا أبيع الدنيا من أجل قضاء وقتي المنزوي في دهاليز العتمة معه! فهو قمري الذي أضاء هذه العتمة.. يبعدني عن هواجس الوحدة والتفكير بالأيام القادمة كأنها صحراء قاحلة سأحترق بقيظها إن لم أجد حلا..
أدور في فراغات المكان.. باحثة عن روائحهم التي بقيت تعشش في طيات ملابسهم وعلى أسرّتهم ووسائدهم.. رحلوا دون أن يتصوروا كيف سيفضي بي الحال بعد أن يتركوني للزمن والأيام القاتلة بساعاتها الثقال.. ولحظاتها الموحشة المنسربة إلى خلايا جلدي كسم قاتل ..
أبحث عمن يؤنس وحدتي ويبعث الحرارة والدفء في صقيع أيامي الخالية من صدى أصواتهم وضحكاتهم.. ضحكاتهم التي تعودت عليها فيما مضى من أيامي..
وحده احتواني وأصغى السمع لأنيني.. سجل كل كلمة وجهتها لهم.. رجاء.. رجاء.. وأمل في عودتهم!
كان يمد إلي يديه بحنان ليشعرني بكينونتي وسر وجودي.. أسامره ساعات طويلة دون وعي ولا ملل.. أدور في جنباته كيمامة تبحث عن بصيص ضوء افتقدته منذ زمن بعيد.. أصبح ملاذي ووسادتي التي أضع رأسي المثقل بالهموم عليها لأستريح في ثناياه..
كان زوجي يختلس النظر من بعيد ليرقبني وإياه.. حاملا في عينيه الغيرة التي يتصف بها من تصرفاتي.. وهو على علم بما يحدث لي وله طيلة الليل والنهار.. فبات كوحش مفترس يرتقب الانقضاض على ضحيته..
نظرات زوجي له كلها حقد وكره! خاصة حين يعود من عمله ويجدني قد أهملت كل أعمالي واقتربت منه بشغف كبير! حتى إنه سرق اهتمامي فبت لا ألقي بالا لعودة زوجي من العمل، وخروجه من المنزل.. فأنا مشغولة بحبيبي الجديد الذي منحني الأمل وحب الحياة وأعاد لي بهائي.. حبيبي الذي يضخ لي الدهشة والحافز على الكتابة والسمو في فضاءات الأدب والعطاء ..
علم الجميع بقصة حبي.. وتناقلتها الألسن والأفواه..
حتى أهلي وأقاربي وجيراني.. جميعهم قدموا لي النصيحة أن ابتعد عنه لكي لا أتسبب في طلاقي وهدم أركان هذا المنزل الذي أسسته بتضحياتي وتحملي صروف الزمان..
لكنني لم أبال بكلامهم! فقد عشقته حد الثمالة.. ولم أعد أستطيع فراقه مطلقاً!
أفكر فيه حتى في نومي!
كرهت التنزه والرحلات التي تبعدني عنه.. اقترح علي أهلي السفر خارجاً للابتعاد عنه..
وافقتهم وسافرت! ولكني لم أبتعد عنه مطلقاً! فقد خصصت له ساعتين في اليوم.. أقترب منه.. أبحث معه عما يسعدني..
وأعترف لكم أنه ساعدني كثيرا.. ويستحق اهتمامي الكبير فيه..
ساعدني في ازياد ثقافتي واطلاعي.. وجعلني أرى العالم بمنظار جديد..
حين أبدا بالحديث عنه لجاراتي أرى في عيونهم السخرية والغضب من اهتمامي المتزايد به! وتترسم على وجوههم علامات الدهشة والتساؤل باستغراب؟!
كيف أتعلق به وأنا سيدة مجتمع وأم وزوجة؟!
أردد في سري: أغبياء! لا يعرفون قيمته!
لكن مأساتي كانت كبيرة جدا حين ابتعد عني حبي الكبير..
فقد ضُربت أبراج الكهرباء، بسبب الرياح الشديدة، وانقطع التيار الكهربائي لمدة ثلاثة أيام متتالية!!
كدت أجن وأنا أرى نظرات الشماتة في عيني زوجي!!
إنها المرة الأولى التي أبتعد فيها عن.. عن جهاز الكومبيوتر! حبي الغالي.. كل هذه المدة..!

25/6/2005 
  

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6289
عدد القراء: 4344653



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.