SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


السريانز.. من الواقع الافتراضي.. إلى الواقع الحي.. طباعة أخبر صديق
ماجدولين الرفاعي   
2006-06-03

خاص: نساء سورية

دخل الانترنت حياتنا من أبواب واسعة. وبين قبول ورفض استطاع فرض وجوده بشكل واسع في الحياة العامة. ثم بدأ التسلل إلى كل مناحي الحياة. ويعد الإنترنت من أكثر وسائل الاتصال عالمية وشهرة.. وقد اختلفت النظرة إلى هذه التقنية الحديثة. فالبعض يراها وسيلة للتسلية أو لتضييع الوقت.. وآخرون للتجارة. وغيرهم للتعلم أو لممارسة الهوايات..
وبين معارض ومؤيد انتشرت القصص عن العلاقات المشبوهة التي تتم من خلاله، وعن سوء استخدامه.. حتى اتهم بإفساد العلاقات الأسرية لأنه يجلب لها أفكاراً مسمومة ومغلوطة!
علما أن الانترنت من أكثر التقنيات الحديثة قدرة على نشر الثقافة والعلم..
إلا أن الانترنت صار حاجة لا يمكن الاستغناء عنها. بل لقد شبهها البعض ببساط الريح الذي يحملك بخفة إلى مختلف بقاع الدنيا وكل الثقافات حتى تلك التي لم يكن يدور في خاطرنا أن نراها أو نتعرف عليها يوماً. ومن خلال هذه التقنية يمكن التحدث مع الأصدقاء أينما كانوا، وتبادل الخبرات والمعرفة بين بعضه بعضاً.. دون حاجة إلى السفر..
ومن ميزاتها أيضاً أنها تخترق جميع الحواجز ونقاط التفتيش. ولا تحتاج إلى جواز سفر.. بل تخترق الأسلاك الشائكة والمناطق المغتصبة بكل سهولة.
وفي عالم الانترنت هذا انتشرت الكثير من المنتديات العربية. فمنها الخليجية ومنها السورية ومنها المصرية.. وكل منها تنشر إعلانات منوعة لجلب الأعضاء وزيادة عددهم.. كما انتشرت المجموعات البريدية التي تضم عددا كبيراً من الأعضاء الذين تصلهم المشاركات إلى بريدهم الالكتروني دون الحاجة للدخول إلى موقع "الكروب" الخاص بهم.
وقد تميزت بعض المنتديات عن غيرها باستقطابها عدداً كبيراً من المثقفين: شعراء وكتاب وفنانين... من شرائح اجتماعية مميزة، أو لنقل من النخبة. كما انتشرت الجرائد والمجلات الالكترونية التي تنشر الأخبار السياسية والاجتماعية والثقافية بشكل متواصل.. وسعت كل مجلة لتتميز عن قريناتها بأشكال مختلفة..
وفي مجال الحديث عن الانترنت، لابد من التحدث عن تجربة سورية متميزة بعدد ونوعية المنتديات التي يديرها ويشارك فيها سوريون. ومنها منتدى "السيريانز" الذي يوزع مواضيعه عبر البريد الالكتروني لتصل إلى كل مشترك فيه.
والروح الأسرية التي تسود هذا المنتدى هي واحدة من سمات كثيرة تميزه. إذ نجح في خلق روابط عميقة بين أعضائه على الرغم من عددهم الكبير وانتمائهم إلى مشارب اجتماعية مختلفة، بل وآراء سياسية مختلفة أيضاً. وبذلك تمكن من إدارة حوارات هادفة بناء استندت إلى روح الأخوة تلك، التي تجاوزت هذا العالم الافتراضي لتتحول إلى صداقات وعلاقات اجتماعية حية. عبر نشاطات ثقافية واجتماعية وترفيهية وحفلات تعارف ورحلات.. أدت إلى المزيد من روح الأسرة داخل الفريق، وإلى المزيد من تبادل الآراء والخبرات على أكثر من صعيد.
ومن تلك النشاطات أن "السيريانز" أقام مطلع العام الحالي حفل تكريم للفنان التشكيلي المبدع وليد قارصلي. حفلاً حضره عدد كبير من أعضاء المنتدى. وقدمت خلاله شهادة تقديرية للفنان قارصلي، وهدايا متواضعة، بحضور عدد كبير من الضيوف، وتحت عين كاميرا التلفزيون السوري التي سجلت الحدث، بينما كان قارصلي يبتسم برقته المعهودة شاكراً زملائه على هذه البادرة الكريمة..
إلى ذلك، يقوم أعضاء من النادي بما يشبه لقاءات أسبوعية، وتقوم إدارة المنتدى بالإعلان عن رحلات مختلفة هدفها التعارف بين الأعضاء في كافة المحافظات السورية. وكان آخر هذه الرحلات واحدة لمدينة حلب الشهباء. وهي رحلة نجحت بامتياز لما توفر لها من إعداد مسبق مميز من الزميلة بالميرا التي اهتمت بكافة التفاصيل، من تأميل وسائل النقل إلى وضع المخطط السياحي للرحلة، إلى تأمين كافة احتياجات الفريق.. الأمر الذي انعكس على جو الرحلة مزيداً من المرح والتفاهم، خاصة بوجود بعض الضيوف المدعويين.
ومع أن الرحلة كانت مثيرة منذ لحظاتها الأولى في بيت الزميل قارصلي، مدير منتدى السيريانز، إلا أن الزميلة بالميرا تمكنت من إجبار الجميع على التحول من الضجيج الصاخب إلى الصمت المطبق حين صدحت بأغنية فيروزية فتحت الأفواه إعجاباً ودهشة.
كانت رحلة جميلة بحق. فمن الإفطار في مطعم قديم إلى قلعة حلب وقلعة سمعان، مروراً بأسواق حلب وخاناتها المشهورة، حتى السهرة على أنغام عزف حلبي منفرد. غير أن الزميل الفنان عماد صبري وزوجته الرائعة شهناز بادرا إلى التجاوب مع الأغاني الفلكلورية برقصة رائعة..
ولم يتخلف الشاعر خلف علي الخلف ع إلقاء قصيدة جديدة بينما كانت تقاسيم العزف المنفرد ما تزال تصدح..
ليس هذا إلا نموذجاً فقط لما يمكن لهذا العالم الافتراضي، الانترنت، أن يقدمه للعالم الحقيقي. وليس إلا لوحة واحدة لمنتدى السيريانز السوري الذي عرف كيف يضفي طابع أعضائه الإنساني على دارات الكترونية..

10/6/2005
  

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4026966



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.