|
علي صقر
|
|
2006-06-03 |
خاص: نساء سوريةبفرح انفلونزي مفخخ بالقلق سألتني عصفورتي عن سر إنقطاعي عن كتابة هذه الزاوية وخصوصا بعد أن أصبح موقع نساء سورية من أهم المواقع العربية تخصصا وحضورا قلت لها بنكهة انفلونزية مطعمة بجنون البقر كي لايحصل لي كما حصل لأمير القصة العربية يوسف ادريس عندما تولى زاوية يومية في جريدة الأهرام فخسرناه كاتب قصة وربحناه كاتب مقالة وهذا أيضا ماحصل لسياف الورد محمد الماغوط وزكريا تامر ومالك صقور ويوسف محمود وليس اخيرا من الجيل الجديد القاص محمد سعيد حسين وليس اخرهم الصحفي المشاكس علي الراعي صاحب المجموعة اليتيمة (كومة رماد) والسبب الثاني عدم امتلاكي لحاسوب وإحراج الأصدقاء بإرسال عصفورتي إلى قفص نساء سورية. وربما عملي بالشغل على مواضيع لها علاقة بحقوق الإنسان. ثم إن زوجتي دائما تقول لي : بمجرد أن تدافع عن حقوق المرأة هذا يعني أنكم تصرون على إنها قاصر لدرجة انها لاتسطيع أن تصرخ من المها. بالمناسبة زوجتي إذا صرخت ولا تسونامي. حتى الراحل العظيم سعدالله ونوس دائما يقول (عن تحرر المرأة يبدأ من تحرر الرجل) ومن قبله بقرن ونيف قال الشيخ خالد محمد خالد: (المرأة هي رئتنا المعطلة والرئة المعطلة تنعكس على الرئة الشغالة). والمرض مرض الجسم كله كما ذكر المفكر الراحل الياس مرقص. ولأنني عاطل ومعطل ومعطوب قررت عبر هذه الزاوية المفتوحة من هذا الموقع قررت أن أدافع عن المرأة لدرجة غغراقها بالشعارات والندوات والمسيرات التي تمجد المرأة وما هذه المقالة سوى البداية واليكم إيها السيدات بعض من تلك الشعارات: 1- المرأة هي الحياة هي نصف العالم هي عشتروت وإيزيس وهي اللات والعزة والمناة وهي جوليت وليلى وليال وسناء محيدلي وهي الأخت والأم والجارة والصديقة ومن قبل الخنساء وخولة بنت الزور ثم إن المرأة متساوية مع الرجل ومتساوية معه بنوع جريمة الشرف وبإختيار الزوج والحضانة وحرية الفر واختيارها لكثر من رجل إن انصفت. والمرأة عندنا تمثلت بمجلس الشعب بأكثر من ثلث العضاء وبذلك حققت أعلى نسبة في العالم بذلك والمرأة عندنا عاملة وموظفة ودكتورة وسائقة سرفيس ووزيرة وفنانة ونائبة للرئيس. أسكتتني عصفورتي (بهشهشتها) ومفردها هش على إعتبار ان جنون البقر أفضل من أنفلونزا الجناحين قائلة: كل ماقلته صحيح إنما المرأة حققت ذلك بلباس رجل! كأنها تذكرت شيئا اخر: هي..... هي...... هش... ولااااااااااه!! انت واحد منافق تقول الشيء ونقيضه وكائن متعدد الكانات! أمس حضرت لكم خلسة مسرحية لهاث لفرقتكم اللاهثة واكتشفت من خلال لهاثكم وللأسف الشديد أعجبت بها بالطرح والإخراج ولأول مرة تقتحمون قانون الحوال الشخصية (مسرحيا) وقلت من خلالها أنت ومخرجك الموهوب علي اسماعيل (إن الزواج مؤسسة ذكورية بذكورية) وبمشهد اخر طظ بكل ترجمات العالم. وأحببت من تحلم بنافذة مفتوحة والأخرى التي تقول الأزرق للذكور والزهري للنساء وطظ بالرمادي. لاأعرف ياسيدي إن من الحب المعطر ووووووأحب الرجل الذي يعانقني بجنون ومن ثم الرقص المجروح على سروال قانون الأحوال الشخصية برقصة مجروحة من فتاة يلمع بها كل شيء حتى ضرس العقل عندها وتابعت بزقزقة لأول مرة ملهوثة بالفرح قائلة (ست صبايا حد القلب) كأنهم يعلنون موافقتهم المطلقة لمعاهدة (سيداو) المناهضة للمرأة والتي تحفظت على توقيعها أكثر الدول العربية والإسلامية ثم أضافت صحيح أنهم ست صبايا إنما إخراج وتأليف ذكوري قلت لها وأنا مبتعد عنها خوفا من إصابتي بأنفلونزا النساء وخصوصا بعد حضور زوجتي للعرض قالت لي: لو لم أكن متزوجة منك لتزوجتك. ثم تابعت بعصبية أنت في المسرح شيء وفي البيت شيء ثاني. قلت لزوجتي ولعصفورتي وللصبايا الست وللعصفورة الجديدة القادمة إلى الفرقة بلهاثها: كم نحن بحاجة إلى ألهثة متعددة النغمات! وهي غاضبة قائلة: (ملعونة تلك الساعة التي شجعتك بها على عودتك لكتابة تلك الزاوية الحادة)! قلت لمن قلت: أرجو أن لايقوم العزيز بسام القاضي بتدوير الزاوية الحادة. 1/4/2006
|