|
علي صقر
|
|
2006-06-03 |
خاص: نساء سورية يدها في يده باردة الطريق في أوله في أول الطلعة بدأت الحرارة تدب في يدها... في المنتصف شعر بثقل يدها ... في نهاية الطلعة كانت كلها في يده... **************** تحت سريرها ثمة نوابض تعلو وتهبط بقوة فوق سريرها ثمة تنهيدات فوقها تماما كان شخيره يملأ مساحة جسدها كحبشة عمياء أما ما كنت أفعله تحت سريرها؟؟؟ كنت أساعد النوابض مخففاً من ثقل جثته عليها ************** على محبس إصبعها الأيمن على محبس إصبعه الأيسر التقيا....... صرخ أطفاله..... صرخت يا ليتهم أطفالي...... تركها لأنها كادت أن تصبح كزوجته!!! ************* أصدقائي أعدائي هذا أنا الأقرب إلى نقيضكم. 15/1/2005
|