SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


تأملات مفارقة طباعة أخبر صديق
علم الدين عبد اللطيف   
2006-06-03

خاص: نساء سورية

ترى..هل يمكن أن يعود الأمس؟ أو هل يمكن استعادته؟
إذا كان الوقت هو عنصر استذكاري مجرد للتاريخ... والأحداث مادته... فهل يقوم الاسترجاع- الذي ينتمي إلى الذاكرة- بعملية انتقائية... بحيث نكون أمام عملية إنزياح في الحدث.. وبالتالي في التاريخ..؟
الواقعة ابنة وقتها بالضرورة.. وتتم المحاكمة بأدوات اللحظة... ما كان يخضع للتمحيص والمساءلة.. يصبح –بفعل تاريخيته- واقعة استذكارية محضة... أقرب إلى الحلم... لا يعود من المجدي اللجوء إلى نفس الأدوات, وقد أصبحت اللحظات المتعاقبة ماضياً... تاريخاً.
نحن نتذكر علاقاتنا بأصحابنا وأصدقائنا على أنها من الماضي... بمعزل عن واقعيتها.. من هنا يكون الانتقاء ... الميل إلى تذكر الأجمل عادة.... لنحاول استعادة علاقة ما.. بصديق مثلاً.. انقطعت منذ زمن, هل سيتطابق التذكر المبني على الخيال.. الحلم.. مع معاودة جريان الحدث من جديد؟ إنه سؤال الزمن للعقل... أو العكس – لا فرق- نقول لا يمكن استرجاع ما فات.. لا يمكن إعادة التاريخ- بمعنى التكرار – وإذا حدث أن تمت محاولة ذلك.. بالإقسار... بالتلفيق... بالافتراض, فكيف ستتم مواءمة الخيال.. الاستذكار ... الحلم.. مع اللحظة المستجدة؟.. اللحظة تصنع تاريخها بحركتها, وبالتالي تحدد انتماءها.. التاريخ –كما اللحظة – لا يتوقف ولا ينقطع, ولا يستطيع ذلك, وافتراض توقف التاريخ, هو إقصاء لمفهوم الزمن ذاته.. ونفي للحلم أيضاً.
نعود إلى التاريخ بذاكرتنا, وليس بذواتنا, الذاكرة هي مفردات العقل, وتفاصيله, وليست كله, الذاكرة لا شأن لها بالمستقبل... مثلما لا شأن للأمل بالماضي, هي أدوات تخصص عقلية, وعقلنتها تشترط إخضاعها لمقاييس اللحظة.. وللآن – الانتقالي حتماً – مساءلة الوعي.. أو مساءلته من قبل الوعي, كحدث طارئ يتطلب المحاكمة.. أي العقلنة... نحن نعقلن اللحظة لنعيها حقيقة... اللحظة من حيث هي راهن متحرك دوماً... اللحظة المتحركة- الفائتة – وقد أصبحت تاريخاً, تخرج من دائرة المحاكمة... هكذا يحيل العقل إلى الحاضر دائماً.. ليكون حاضراً..الأموات يذهبون مع لحظاتهم الميتة حقيقة.. ويندرجون مع الحلم... إلى أين يذهب الموتى؟ إلى أين يذهب الأمس.. وما قبله؟ وهل نستطيع فعلاً الولوج إلى ما بعد الذاكرة؟

12/8/2005
  

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6116
عدد القراء: 3917008



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.