SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


زواج! طباعة أخبر صديق
لبنى العيسى   
2006-06-03

خاص: نساء سورية

هل هي الحاجة لوجود شخص بقربك تستشعر دفئه كل يوم في الصباح ليشحنك ويدفعك للعمل، أم هو الواجب الذي تمليه "سنُة الحياة" مرجعيتها الله والمجتمع، أم هو الخوف من الوحدة في سن يفتقر حتى للأسنان؟
أم هو كل هذا: حب ومشاركة ومصالح؟ .. حتى لو كان اجتماعها واقعاً شنيعاً!..
مئات الأسباب الأخرى قد تكون وراء الزواج، بعضها منفتح وفردي وبعضها صارم وخارجي: ربما يكون السبب بكل سذاجة، وخاصة إن كنا مقتنعين بالفكرة أن تجرب كيف يكون شكلنا في بذلة أنيقة يوم العرس مثلاً أو لنحقق حلماً رسمناه مع رفاق الطفولة عنوانه (هكذا سيكون شكل ولون فستان عرسي)، أو ربما للحول دون انفلات الغريزة في الظلام، فننير لها بيتاً، أو غرفة. أو قد يكون السبب الرغبة في تجريب دور الأب المغري بسلطته وعاطفته...
مبررات كثيرة لكن زيادتها لا تعني إلا زيادة في تعقيد الأدوار التي يتوجب علينا أن نلعبها في الحياة وبالتالي زيادة واسعة لقابلية الفشل في تحمل كل هذه الالتزامات:
نجاح في الدراسة ونجاح في المهنة هذا من الأولويات، ثم نجاح في الخطوات التي توصلنا لتحقيق ما نحب بمعزل عن العمل، ونجاح في دورنا داخل الأسرة كأبناء وكأخوة، وخارجها كأصدقاء وأبناء عم وخال.. جملة متشباكة من أدوار متوازنة ومتكاملة لتكون مرضية، والتعطل في احداها يخل بكل ما تبقى، وفوق كل هذا تضاف في أحلك مراحل العمر التزامات الزواج!! بيت وزوج وأطفال وعائلة أخرى أصبح لك فيها خالة جديدة! إن لم تكن أم جديدة وأب جديد!
رغم كل الوقائع الغريبة المرهقة التي يفرضها الزواج تجد الناس يتوقعون من بعضهم سلفاً أن يتزوجوا، وتجدهم يدلون بنصائحهم ويقدمون أنفسهم كنماذج فاشلة - وهم مقتنعون بذلك كقناعتهم بأن مصيرك بالتأكيد هو كمصيرهم، فالتاريخ يعيد نفسه "وكما تدين تدان". لا مفر من التغيير أو من طرح البديل أو اقتراح الأنسب " لا مفر لي من دموعي كل يوم وهي تنهمر من التعب، وتكاد تخنقني عندما أراني مهملة بقربه" ورغم هذا وعلى لسان ذات المرأة "الزواج مسلمة بكل عذابه".
مسلمة في نظر العازب الذي لم يتمكن من حمل متاع نفسه، والأرمل الذي جرب الحِمل، ومن فاته الزواج عن قصد أو عن غير قصد، والمتزوج الذي لم يزل يحمل هموم الزوجة وروتين الحياة وانشغال الأبناء عنه إن لم يكن عقوقهم!
هل هو مسلمة حقاً، أم أن الحياة تغيرت وبدأت مطالب جديدة أكثر عملية تُطرح؟
أليس من المعقول أكثر أن يوفي الانسان التزامات ذاته عليه قبل أن يفكر في طرف آخر ليشاركه إياها (المشاركة! هذا في أحسن الأحوال) طرف لديه الآن إلتزامات تجاه ذاته هو الآخر يريد من يدفعه لتحقيقها؟
قد يكون هذا شبه مشكلة عندما يكون الزواج دون حب، أو ياتي الحب فيه فيما بعد، فكل طرف على علم بالاتفاق الذي هو مقدم عليه، فهو زوج، هو من يعمل ويوفر مصاريف الحياة، وهو مستقبلاً الأب..الآمر الناهي، وهي زوجة قد تساعد في المصروف، تُربي وتُطعم وتنظف ..وتنفذ وقد تعارض بقهر..
لكن الزواج بالنسبة لطرفين هما على حب كابوس لا بد منه، ولحسن الحظ أنه نادراً ما يتحقق.
إنهما يدخلان إليه راضين، فلا يوجد مؤسسة أخرى ترضى عن وجودهما معاً سوى ( الأسرة)، لكن من الصعب أن يجمع مفهوم الأسرة بين جميع من يريدون أن يعيشوا معاً، لأن قوانينها الموحدة والمتعارف عليها لا تنطبق على مختلف الدوافع، كيف نجمع في حالة واحدة دوافع عديدة قد تتناقض أحياناً؟ ظواهر غريبة لاتحصل إلا في مجتمعنا!
الأسرة: قانون،عقد، حقوق ، واجبات، أعباء، تمحو مع الوقت مهما كان الأساس متفق عليه ومشترك لدى الطرفين، تمحو التفاهم والحب، وتجرف بمتطلباتها المعيشية فقط العقيدة التي حارب الاثنان من أجل تحقيقها رغم أنف المجتمع أحياناً.
وهذا طبيعي إذا نظرنا للإنسان بأنه كائن قابل للتغير والنمو والتطور، الطرفان قابلان للتغير وبالتالي لتغيير شكل العلاقة التي تجمعهما بكل حيثياتها.
إنها مفهوم أرضي نمطي وقاس، لابد له اليوم من بعض التجذيب والألوان، من بعض الحرية ليسبح فيه الطرفان دون قلق، هل سيكون هذا التغييرعلى حساب الجيل الجديد أم سيبقى يرى فيها أفضل الموجود فيسعى إليها كمسلمة ويضعها من بين أهدافه القريبة أو البعيدة شأنه شأن ذويه.

2/11/2005
  

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6291
عدد القراء: 4385819



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.