|
المعرض الأول في سورية لفن الكاريكاتير العالمي.. |
|
|
|
عمار حسن
|
|
2006-06-02 |
خاص: نساء سوريةيستوقفك أن يتفق الفنانين في مختلف أنحاء العالم على الهم الإنساني، وخوفهم على قيم الحق الخير من الاندثار, ورفضهم لهيمنة القوة أي كانت. بسخرية لاذعة وألوان متقشفة وخطوط بسيطة يتركون لبصرك ولعقلك آفاق التأمل والاستكشاف, استكشاف الألم والأمل, الخوف والسخرية السوداء. وذلك في مساحة جميلة من صالة دار البعث التي احتضنت أهم حدث فني تشهده سورية وللمرة الأولى, وهو المعرض الدولي الأول لفن الكاريكاتير العالمي. والمعروف أن الكاريكاتير السوري يتميز ببصمته الخاصة التي تجعله اقرب إلى العالمية لعدم استخدام الفنان السوري مفردات يحملها إلى الرسم, وان كان يفتقد إلى التراكم الكمي من حيث عدد الفنانين وكم الأعمال. إلا أن ذلك لا ينتقص من أهميته البتة. ونحن إذ نعبر عن سعادتنا بنجاح هذه المسابقة، منظمين و مشاركين، نعتبر هذا النجاح نجاحا للفن السوري خصوصا وللفن العربي عموما. ونأمل أن يستمر سنويا لما فيه من تحفيز لمبدعينا, ومن تبادل للخبرات الفنية والتقنيات بين مختلف الفنانين. وإذ ندين بالشكر لصاحب فكرة إقامة هذه المسابقة، الزميل رائد خليل, نشكر أيضا كل منن ساهم ودعم هذه الفكرة من مسؤولين وغير مسؤولين, ولكل من سيساهم لاحقا بأي شكل, في إنهاض هذا المشروع الرائد. ولاستعراض آراء زوار المعرض في اليوم الأول كان لموقع "نساء سورية" هذا اللقاء. - بداية مع السيد وزير الإعلام الدكتور مهدي دخل الله, والذي نوجز بعضا مما قاله: يشهد فن الكاريكاتير إقبالا واهتماما شعبيا نظرا إلى ما يحمله من رسالة إنسانية تصل إلى العقل القلب معا, فالأعمال الإنسانية تشكي الهم الإنساني الذي هو واحدا في كل أنحاء العالم, وآمل أن يكون هذا المعرض خطوة تشجع على إقامة معارض أخرى وبمشاركة أكبر, لما للكاريكاتير من دور كرسالة إنسانية موجهة إلى الجميع. - الياس مراد رئيس تحرير صحيفة البعث حيث قال: معرض هام, احتضن أفضل الأعمال العالمية والتي تعبر عن ما يشغل فكر فناني العالم, ويعتبر الكاريكاتير من الفنون الراقية, وهذا الإقبال الكبير دليل على ذلك, وتستمد المسابقة أهميتها من تعزيزها للتواصل الثقافي بين الفنانين ولما تقدمه من خبرات مختلفة في فن الكاريكاتير. وختم السيد مراد مؤكدا على أهمية أن تتبنى دار البعث إقامة هذا المعرض. - جمال عبود, رئيس القسم الثقافي لصحفية البعث: مبادرة من الزميل خليل تستحق التقدير العالي جدا, لان هذا العمل اكبر من طاقة أي فرد, وهي وخزة تنبيه في غاية اللطف للمؤسسات الرسمية كي تبادر إلى إقامة ملتقيات نوعيه بعيدة عن الأهداف الآنية, وضرورة أن تترك هذه النشاطات للمعنيين بها من حيث المتابعة والإشراف. فقد آن الأوان لأن يكون بلد مثل سورية موجودا على الساحة الثقافية. إن الصراع الثقافي هو القادم كنوع من الحروب, وأنا لا أريد أن أعيد على الأذهان الفارق النوعي بين إمكانياتنا وبين ما يقدم فعلاً. فنحن ننتمي إلى لحضارة عريقة تفترض أن تكون رسالتنا الثقافية أفضل من هذا بكثير. بينما يفجعنا أننا ما نزال على هذا المستوى الضحل من الثقافة. المفروض أن نبادر ونفتح أبوابنا, فالرسالة الثقافية بحاجة إلى وقود حقيقي لتفعيلها. اشكر كل من ساهم بإنجاح هذا المعرض. وأفخر أن يكون هذا المعرض بدار البعث, وافخر أن يجتذب المعرض هذا العدد الكبير من الحضور. وهنا اشدد على أن الكاريكاتير يحتاج منا إلى دعم وتفعيل من الصحافة التي أرغمته على أن يكون مجرد وسيلة بطريقة ظالمة عبر توظيفه بشكل مختلف, دون تقدير لاعتباراته الخاصة. يعيد هذا المعرض الاعتبار إلى فن الكاريكاتير, ونأمل من هذه البداية الكثير. -عبد الله أبو راشد, ناقد تشكيلي: المعرض ظاهرة ايجابية, وذلك لتنوع المواضيع المطروحه, ويعتبر فن الكاريكاتير فن توثيقي للحظة المعاشة, فهو يعالج المواضيع ذات الأشكال المختلفة ويقدمها بصورة الكوميديا السوداء. وتكمن أهمية الأعمال المشاركة في أنها أعمال أصلية. وفي ذلك فائدة بصرية كبيرة للمتلقي والرسام على السواء. ورغم أن المشاركة السورية متواضعة إلا أنها لافته. - سعد القاسم, ناقد تشكيلي: مستوى عال من المشاركة من حيث عدد الفنانين والدول وتنوع والمواضيع. الأفكار في عمومها إنساني. المشاركة السورية ليست كافية. يقدم هذا المعرض فرصة للرسامين السورين للاطلاع على التقنيات والأساليب, إضافة إلى تنشيط حركة الكاريكاتير السوري والثقة التي يمنحها لهم. - عصام حسن,رسام كاريكاتير (حصل مؤخرا على الجائزة الثانية بمسابقة كاريكاتير عالمية أجريت في كندا) هذا النشاط يعتبر خطوة أولى مهمة للكاريكاتير السوري. وخصوصا بهذا الوقت بالذات. والهام أيضا أن هذا النشاط ذا الصفة الدولية. ثمة جهد واضح في المسابقة, وهي كتجربة أولى جيدة. أتمنى للسنوات القادمة أن يتطور هذا المهرجان وان تكون المشاركة السورية أكبر لان هذه المسابقة للبلد وليست لشخص بعينيه. سعادتي كبيرة بهذه المشاركة وبالجائزة التي حصلت عليها. - ياسين خليل, رسام كاريكاتير: المسابقة بادرة هامة جدا جدا, وهي فكرة نأمل لها استمرار النجاح, وأنا اعتبر أن الشخص الذي قام بهذا العمل شخص مغامر لما في هذا النوع من النشاط من إشكالات. إن فكرة مشاركة الآخرين, فكرة قوية. هناك أفكار جديدة تطرح عبر رسامي العالم, ويعتبر المعرض فرصة للرسامين السوريين للظهور والتعارف والحوار. - سمير صيروي, مدير صالة البعث: معرض تميز بخصوصية جعلت المتلقي يتفاعل مع اللوحة المعروضة بهذا الملتقى الدولي, وسرعان ما تكتشف بعد مشاهدتك للمعرض أن المأساة الإنسانية مشتركة, وان أحاسيس الشعوب دائما تنشد إلى المحبة والسلام. 4/6/2005
|