SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


حللتما قلب الوطن.. طباعة أخبر صديق
عمار حسن   
2006-06-02

خاص: نساء سورية

.. ما ميز الساحة الفنية هذا الشهر عودة الفنانين المنفيين اختيارياً يوسف عبد لكي ومنير الشعراني, بعد أكثر من 25 سنة لكل منهما. وما يميز عودتهما إنها كانت اختيارية وبقرارهما الشخصي, مع استبعاد التنسيق بينهما. واللافت أنهما استقطبا جمهوراً كبيراً رغم اختلاف الطرح لكل منهما.

لكن ما حفزني للكتابة هو ما اتفق الاثنان عليه ودون التنسيق أيضا, وهو عدم إعطاء أي تصريح أو حوار صحفي مقروء أو متلفز لأي من وسائل إعلامنا الرسمي, وهذا القرار بالنسبة إليهما نهائي!

الأمر مستغرب للوهلة الأولى, أقله بالنسبة لي, فانا لم أعتد من فنانينا موقفا كهذا, أو مشابهاً له! ما اعرفه ان البعض من الفنانين يدفعون للصحفيين ليكتبوا عنهم! وبأشكال متنوعة للدفع.! ولا ينسحب هذا على الصحفيين فقط بل على "شوفيرية" المواقع والزوايا الفنية في إعلامنا. ولأن الأمر مستغرب، ومن اجل الموضوعيه، طرحت السؤال على الفنانين.

أجاب الفنان يوسف عبد لكي: الصحافة لدينا تغطي نصف الحقيقة, دون نصفها الآخر, وهو الهام بالنسبة لي... لا يمكن أن تنقل الطرح الثقافي بعيدا عن الطرح الإشكالي سواء كان سياسيا أو معرفيا أو اجتماعيا.. صحفنا تطرح الجانب الثقافي وتغفل الجوانب الأخرى وكأنه لا توجد مشكلة.! نعم توجد مشكلة ولابد من طرحها.!

أما الفنان الشعراني فكان رأيه موافقا للرأي الأول مع إضافة وهي: لماذا لم يفكروا فينا قبل الآن ألم نكن موجودين؟! أيعقل على مدى 25 سنة لم نكن موجودين؟!.

في الوقت الذي أتفق فيه معهما عل أن غناء وسائل إعلامنا على إيقاع أهواء القلة وليس على إيقاع خفق قلب الوطن!! لذا فان الشرخ كبير بين الشارع وأعلامنا. إلا أنني أختلف معهما. ورغم معاناتي الشخصيه وأقول: أنا لا أتخيل أن لا يكون هناك "صحفنا الرسمية" تصدر صباح كل يوم في بلدي رغم أي شيء.

وأبقى أحلم أن تصبح "صحفنا" ذات يوم صحفنا فعلاً!

28/5/2005
  

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4026949



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.