|
مازن الشيخ علي
|
|
2006-06-02 |
خاص: نساء سوريةاعتدنا على ذلك.. أو بالأصح هم من عوّدونا عليه، خوف وقلق.. قرارات تصدر بالجملة، تظن للوهلة الأولى أنها وضعت لخدمتنا، بعد دراسات معمّقة لأحوالنا.. والأخذ بآرائنا حول هذا الموضوع أو ذاك.فما إن تدخل حيز التنفيذ حتى تجد أنها لم تراعِ أياً منا، وعلى العكس تماماً، إذ إن بعضهم وصفها بالانتقامية، وهو أمر مخيف جداً أن نخسر ثقة تلك الشريحة الكبيرة، ألا وهي طلاب الجامعة.مناسبة هذا الحديث، ما كان قد وصلني عبر البريد الالكتروني من رسائل ومناشدات حول هذا الموضوع، تتمحور جميعها حول قرارات عدة أصدرتها وزارة التعليم العالي، كان أهمها ما يتعلق بالتعليم الموازي، فقد بيّنت إحدى الرسائل أنه ما إن سمع الكثير من الطلاب عن التعليم الموازي حتى (هللوا) من الفرح، لأن هذا النوع يتيح (أعني يزيد وليس يأخذ) المجال أمام الكثير من الطلاب الذين يحتاجون إلى علامة أو أكثر بقليل ليستطيعوا دراسة الفرع الذي يريدون، ويكن ما إن بسط هذا النوع (الموازي) سيطرته في جامعات القطر حتى بدأ يتمادى على الدراسات العليا لمختلف الأقسام، آخذاً فرص الكثير من الطلاب لمتابعة تعليمهم.من يقرأ كلامي هذا يظن أنني أبالغ بعض الشيء، ولكن أود أن يعرف الجميع بأن كل فرع من الدراسات العليا (لهذا العام) زاد ما لا يقل عن خمسة درجات عن مثيلاته في الأعوام السابقة.. أفهكذا يكون الحل يا وزارة التعليم العالي؟! تُرفع معدلات القبول حتى يُترك المجال مفتوحاً أمام التعليم الموازي، لنعرف فيما بعد أنه قَبِلَ جميع المتقدمين إليه، على مبدأ من يدفع أكثر هو من سيتعلم، وطبعاً على حساب هؤلاء الذين ذهبوا ضحية زيادة المعدلات.فهل تحولت جامعاتنا إلى جباة للضرائب، أم أن التعليم سيغدو حكراً بفئة معينة دون غيرها؟!23/12/2005
|