|
مازن الشيخ علي
|
|
2006-06-02 |
خاص: نساء سوريةمرّ عيد الفطر السعيد.. كل عام وأنتم بخير وأعاده الله عليكم باليمن والبركة.. ولا أظن أن اثنين يختلفان بأن مظاهر العيد آخذة بالتراجع اجتماعياً واقتصادياً.. وما إلى ذلك.لم يعد العيد عيداً، بل أصبح كغيره من الأيام عطلة وراحة فقط، أضف إلى ذلك أن الناس سئموا الغلاء وارتفاع الأسعار قبل هذا اليوم وبعده، إذ أصبح التجار يستغلون مثل هذه المناسبات لفرض الأسعار التي يريدونها، مستغلين حاجة الناس لهذه السلعة أو تلك.لا أريد الخوض أكثر في تفاصيل ذلك.. لكن ما أود التطرق إليه ظاهرة لفتت انتباهي منذ مدة، لكنها كانت أكثر في العيد الماضي وتتزايد باستمرار.. أنواع لا تعد ولا تحصى من ألعاب البنادق والمسدسات في الأسواق، فلا أبالغ إن قلت أن 90% من الأطفال تحوّلوا لشراء هذه الأنواع من الألعاب مع اختلاف آلية عملها، فبعضها سلمي يقوم على إصدار أصوات اطلاق نار فقط مترافقة مع أضواء ملونة، مروراً بذات الطلقات البلاستيكية.. أما أكثرها خطورة تلك التي تعتمد على (الخرز) كذخيرة لها. ولا يفوتني هنا الإشارة إلى إصابات عديدة وقعت في صفوف الأطفال جراء ذلك النوع من الألعاب.المضحك المبكي في ذلك هو ما رأيته عندما كانت مجموعة من الأطفال تتخذ من إحدى المصابيح المضاءة في الشارع دريئة يصوّبون عليها ويتنافسون عمن يستطيع إطفاءها ليظهر جدارته.. فجأة ركض أحدهم فرحاً ينادي: (أنا.. الشغلة بدها معلمية).. وإذا بالنور قد انطفأ! 28/11/2005
|