|
مازن الشيخ علي
|
|
2006-06-02 |
خاص: نساء سوريةتكاد تنتهي السنة... يكاد ينتهي الدهر.. يكاد ينفد الصبر.. خيّم الملل واستحوذ الضجر علينا.. نقف مكتوفي الأيدي ولا نعرف ما الذي نفعله.. نتكلم؟! لا أحد يسمع.. وإن سمع فكأنما هو لم يفعل!! لانزال ننتظر تلك الوعود "المعسولة" بإيجاد حل لمشكلة العقارات وتأمين المسكن اللائق بكل شخص.. نقول لكم صراحة لانريدكم أن تؤمّنوا لنا مسكناً لأن راتب الموظف وحده يكفي لتأمين مسكن في كل عام!!ويسعدني أن أقول لكم إن سقف مطالبنا انخفض إلى الحد من الارتفاع الهائل في أسعار تلك العقارات.. حتى بتنا نخشى حتى السؤال عن سعر هذا العقار أو ذاك.لا أعرف لماذا هذا التجاهل من السادة المسؤولين، قال أحدهم في أحد السرافيس... هل هذا هو المطلوب يا ترى؟! أم أن المشكلة أكبر من ذلك بكثير؟! فردّ آخر: "صار لي أكثر من عشرين يوماً أبحث عن مسكن يأويني أنا وزوجتي وابنتي ولم أجد حتى الآن.. الأسعار كلها من 7 وما فوق" (طبعاً يقصد بـ/7/ الأجرة الشهرية للبيت المتواضع جداً.. ولم يستطع أحدهم أن يجدد لذلك الرجل المتشائم أي أمل عندما قال له انتظر فإن ثمة استثمارات عربية سوف توظف لهذه الغاية وستُبنى أبراج سكنية في مناطق مختلفة من المدينة تضم في طوابقها العالية مئات، لا بل آلاف الأسر.. فما كان من ذلك الرجل إلا ضحك مستهزئاً طالباً من سائق السرفيس أن ينزله فوراً، ولو في منتصف الطريق، كيف يسرع بإخبار ولده ذي السنة والنصف بأن ذلك قد يتحقق عندما يصبح هو أباً أو أضعف الإيمان جَداً.17/9/2005
|