|
مازن الشيخ علي
|
|
2006-06-02 |
خاص: نساء سوريةالرابع عشر من شباط (فبراير).. أي غداًُ، الحب ولا شيء غير ذلك، هذا ما يأمله الكثيرون ويتطلعون إليه.. هذا العيد الذي بات الشغل الشاغل للكثيرين، مؤيدين له أم معارضين، فكأنما هو الفرصة الوحيدة ليعبر "العاشق" عن حبه ومشاعره. ترفرف القلوب في هذه المناسبة السعيدة في حدائق البهجة والسرور، فهي رمز الفرح ويحلو فيها ما لا يحلو في غيرها من بهجة وسرور، قلوب حمراء.. دمى حمراء... ورود حمراء.. كل شيء أحمر، هذا اللون الذي اختارته أسواق المدينة في هذه الفترة، بعضهم حاول الربط بين هذا العيد وشهر شباط، الذي يحل فيه، جامعين بذلك قلوبه الحمراء وثلوجه البيضاء... هذان اللونان اللذان يحملان ذات المعنى، النقاء والصفاء والصدق. قديماً وفي عهد الرومان تحول هذا العيد من مفهومه الوثني (الحب الإلهي) إلى مفهوم آخر يُعبر عنه بشهداء الحب، ممثلاً بالقديس "فالنتين" الداعية إلى الحب والسلام الذي استشهد في سبيل ذلك. وسمي أيضاً (عيد العشاق) واعتبر القديس "فالنتين" شفيع العشاق وراعيهم. وكانت أبرز اعتقاداتهم خلال تلك الفترة أن تكتب أسماء الفتيات اللاتي في سن الزواج في لفافات صغيرة من الورق وتوضع في طبق على منضدة، ويدعى الشبان الذين يرغبون في الزواج ليخرج كل منهم ورقة، فيضع نفسه في خدمة صاحب الاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما خلق الآخر، ثم يتزوجان أو يعيدان الكَرة في العام التالي يوم العيد أيضاً. أما في يومنا هذا فنجد بعض المحطات التلفزيونية بدأت حملات إعلامية مكثفة حول مجموعة البرامج والحفلات بهذه المناسبة، شأنها شأن بعض المحال التجارية التي حوّلته إلى بقرة "حلوب" تسعى من ورائها إلى العزف على الوتر الحساس في ذلك.. فمن يجرؤ على تجاهل هذا العيد؟! أظن أن هناك كثير من الأجوبة على هذا التساؤل تقع تختلف من شخص إلى آخر... ولكن –برأيي- لا حسم له أبداً! 10/2/2005
|