|
مازن الشيخ علي
|
|
2006-06-02 |
خاص: نساء سوريةبدأت مع هذا الأسبوع الامتحانات الجامعية، إضافة إلى امتحانات الشهادة الثانوية والإعدادية.. ويخطئ كثيراً وأؤكد هنا على "كثيراً" من يظن أن هذه الفترة مثل غيرها.. لأنها لا تتعدى الشهر في عمرها الزمني، بينما يقدرها الطلاب بسنة أو أكثر سواء لأهمية كل دقيقة فيها، أو لأن فيها نتاج السنة كاملة، هذا بالنسبة للطلاب الجامعيين.. بينما طلاب الشهادة الثانوية والإعدادية فالوضع مختلف تماماً وأكثر أهمية، لأن هذا الشهر يعادل اثنتي عشرة سنة للثانوية وتسع للإعدادية من الدراسة.. إذ حان وقت قطاف الثمار. إن ما ذكرناه يستوجب أعلى درجات الاستنفار والتكاتف بين كافة الأطراف، طلاباً وأساتذةً وأهاليَ وإخوةً وجيراناً.. لا أحد خارج هذا النطاق.. مطلوب منّا جميعاً العمل ليحقق كل طالب نتائج مشرفة يستطيع من خلالها الخوض في غمار المنافسة على الفروع الجامعية، أو بما بات يُعرف "معدلات القبول العالية". جامعة دمشق، من جهتها، دأبت خلال السنتين الماضيتين على تقديم كافة السبل التي تضمن سير العملية الامتحانية بشكلها الأفضل، فكان أبرز تلك السبل أن أتاحت للطلاب تقديم موادهم في قاعة واحدة خلال فترة الامتحان كاملة، منهية بذلك معاناة الطالب في العثور على قاعته التي تتغير مع كل مادة وهو ما قد يؤدي إلى التأخير عن موعد الامتحان وما يتبع ذلك من خوف وقلق، فلا مجال هنا للخطأ، لأنه كما يُقال "الغلطة بكفرة".. ومع ذلك تبقى بعض الأمور الواجب مراعاتها من وجهة نظر الطلاب داخل القاعة الامتحانية تحديداً. يحضرني ما قاله أحد الأساتذة المحاضرين عندما حل ضيفاً علينا في إحدى المحاضرات، وجلس مع الطلاب في المدرج بناء على طلبه.. وبعد قليل التفت إليه المحاضر قائلاً: "يا دكتور رجاء عدم الحديث، أود متابعة المحاضرة"، فردّ الضيف: لا أعرف يا دكتور.. ما إن جلست على المقعد حتى أحسست برغبة في الحديث و(المشاغبة).. ما أوده من عرض هذا الموقف هو أن نستوعب الطلاب وخاصة داخل القاعة الامتحانية... فكان الله في عونهم. مع تمنياتنا لكل طالب بالنجاح والتوفيق وتحصيل أعلى الدرجات. 28/5/2005
|