|
مازن الشيخ علي
|
|
2006-06-02 |
خاص: نساء سوريةافتتح في الثامن عشر من الشهر الماضي معرض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة (شام 2005) على أرض مدينة المعارض (الجديدة)، استمر حتى الثاني والعشرين منه.. شارك في هذا المعرض العديد من الدول العربية والأجنبية، إضافة إلى الشركات المحلية التي عرضت أحدث التقنيات في هذا المجال، وخاصة ما "صغر" حجمه و"زادت" تقنيته. لعل أبرز ما لفت انتباهي، في هذا المعرض الهام، هو المستوى العالي والمتطور الذي وصلت إليه التكنولوجيا والاتصالات في بلدنا.. حقاً إنه شيء رائع أن تجد نفسك في هذا الكم الهائل من التطور تواكبه ومتاح لك التعرف عليه واستخدامه متى شئت.. لكن ما لفت انتباهي أكثر ما عرضته إحدى الوسائل الإعلامية التي رافقت فعاليات هذا المعرض، إذ عرضت في إحدى صفحاتها صورة لطوابير من الأشخاص ينتظرون دورهم على مراكز التسجيل، علماً أن هذا المعرض مجاني ومتاح للجميع زيارته.. المشكلة ليست هنا وإنما عندما نتغنى بهذا الحضور الكبير.. لكن ماذا يحدث على أرض الواقع، هذه الطوابير بما تضمه من أشخاص مختلفي الجنس والأعمار وصلت -حينها- إلى درجة كبيرة من الضجر والملل وهي تنتظر دورها الذي قد يمتد ساعة أو أكثر أحياناً، على إحدى الكوتين الموجودتين في المعرض.. فليس أسهل من أن نزيد عدد هذه الكوى ليصار إلى استيعاب أكبر عدد ممكن من الزوار في أسرع وقت، وتوظيف هذا الوقت في زيارة المعرض وأقسامه. لا ننكر أن هذا المعرض حقق نجاحاً كبيراً خلال أحد عشر عاماًَ، يدل على ذلك الضجة الكبيرة التي تركها، مؤخراً، في أيامه الأربعة، إذ استحوذ على تفكير الكثيرين وأحاديثهم وخاصة الشباب منهم، يزيد من ذلك زيادة أوقات استقبال الزوار حتى التاسعة مساءً، وتأمين المواصلات من وإلى المعرض… هناك مئة سبب وسبب يفرض علينا زيادة الاهتمام بهذا المعرض ودعمه… فالقادم من الأيام معلوماتي بحت، فمن أحسن بتأخره على هذا القطار لاشك أنه يسعى جاهداً للحاق به، لأن الوقت لا ينتظر أبداً.. والتطور جارٍ (فينا وبلانا). 29/4/2005
|