|
مازن الشيخ علي
|
|
2006-06-02 |
خاص: نساء سوريةصدرت يوم الثلاثاء الفائت نتائج امتحانات الشهادة الثانوية.. إلا أن البعض أصدرها قبل ذلك الموعد بأسبوع على الأقل، إما عن طريق شخص مهم استطاع أن يحضرها له أو عن طريق أحد "العباقرة" في الكمبيوتر تمكن من إحضارها لأقاربه.. الغريب في الأمر هو سيل الاتصالات التي ترد إلى مراكز عملنا في الصحف، كصحيفة تشرين مثلاً، تتساءل عن صحة هذه المعلومات، والتي تحولت الآن التي للاستفسار عن نتائج الإعدادية: وعندما تكون الإجابة: لم تصدر حتى الآن، يأتي رد المتصل.. لكن فلاناً أحضرها قريبٌ له (بإحدى الطريقتين اللتين أسلفت ذكرهما).. وبعد جدال قد يطول أحياناً مع بعض أصدقائنا يقتنعون بأنها لم تصدر بعد.. لكن يبقى لديهم بعض الشك يعبرون عنه بقولهم: "إذا كان راسباً أخبرنا، لن ننزعج.."!! غريبٌ هذا الجو من الفوضى الذي يحصل في مثل هذه الفترة من كل عام، على الرغم من أن وزير التربية قد صرح قبل صدورها بأن النتائج لم تصدر بعد وماتزال في مراحل إعدادها لتصير بشكلها النهائي بأسرع وقت، واللافت هو إعلان السيد الوزير صراحة بأنه سيتم الإعلان في مختلف وسائل الإعلام عن موعد إصدار النتائج قبل 48 ساعة من صدورها، ويتوقع الكثيرون إعلاناً مماثلاً بالنسبة للإعدادية. نستغرب كيف استطاع هذا "العبقري" أو ذاك إحضارها على الرغم من أن من يزور موقع وزارة التربية حينئذ يجد أن لا شيء من هذا القبيل أبداً، سوى أن تصريح السيد الوزير يتصدر موقع الوزارة. قد يقول قائل.. إن من حق الطالب أولاً وأهله ثانياً الاستنفار بهذا الشكل، فالنتيجة هنا مصيرية.. نعم، ولكن كيف نضع حداً لمثل هذا الموضوع.. سيدي الوزير.. تصريحكم أراح الكثير من الطلاب وأكثر من ذلك ذويهم، ولدي اقتراح "غير ملزم" علّه يضفي شيئاً من الراحة في نفوس الطلاب إن لم يكن لهذه السنة فإنه للسنوات القادمة.. أن نحدد موعداً سنوياً ثابتاً لإصدار النتائج، مثلاً 25/7، أو غير ذلك لا يهم.. وبذلك نضع حداً لهذه الأقاويل والشائعات اللتان تشكلان وقود حرب أعصاب طرفها الخاسر هو الطالب وذويه.30/7/2005
|