SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


بلدي... وحبيبتي طباعة أخبر صديق
محمد سعيد حسين   
2006-06-02

خاص: نساء سورية

أنا لست سكراناً..
صحيح أنني لم أعد أذكر رقم الكأس التي أمامي، كما لم يخطر لي يوماً، أن أعدّ الكؤوس التي "أتسممها"، عقب كل خازوق يخترقني مقدّماً على شكل هديّةٍ مجانية لي من بعض أبناء بجدتي الذين لا يطيب لهم أن يقدموا "خدماتهم" الجليلة لـ "الوطن" إلا على ظهري وظهر أمثالي من مدمني "الخوازيق" و"العرق"... والعياذ بالله!! أنا لست سكراناً..
بدليل أنني مازلت أذكر تاريخ هجرتي من قريتي البائسة، إلى "مدينة" طرطوس.. فلقد مضى على هذه الهجرة أكثر من عشرين عاماً..
وأذكر أنني طيلة هذه السنين، لم أقم بزيارة إلى القرية إلا للقيام بواجب العزاء لصديق أو قريب، لا أفجعكم الله بعزيز.. وأذكر أنني أصبّ الآن كأساً أخرى...
لم أسكر بعد..
بدليل أنني ما زلت أميز الفعل من فاعله، وأنني المفعول به وفيه و "عليه" في وطنٍ يصرّ على "إعرابي" في هذا الموضع تحديداً، عبر فصحاء لغة هذا الزمان، وأبطاله الأشاوس الشجعان، رجال أجهزة الأمن والأمان...!!

بصحتكم جميعاً...
لم أسكر بعد ـ أقسم لكم ـ بعلامة أنني ما زلت أتذكر أن أول أيام عيد الأضحى (بالمناسبة، وكدليل على أنني لست سكراناً، لن أنسى أن أقول لكم: كل عام وأنتم بخير) لنعد إلى حديثنا: كان يوم الثلاثاء الماضي، أي بتاريخ 10/1/2006 ... وأنني في ذلك اليوم "المبارك" قررت أن أعيد ما انقطع من صلات لي بالقرية، فذهبت برفقة زوجتي وولديّ، إليها محمولين على أجنحة الشوق للقاء ما ومن نحب هناك...
وكانت محطتنا الأولى في منزل أحد أقربائنا، الذي ورث الكرم وحسن الضيافة أباً عن جد، فكان منزله عامراً بالزوار والمباركين بقدوم العيد، وقد درجت العادة هناك، أن تكون الزيارات مسائيةً، للسهر والسمر حتى الهزيع الأخير من الليل.. (كيف شفتولي هذه "الهزيع الأخير"؟! بربكم... هذه لغة سكرانين؟!!)
المهم..
لدى وصولنا، كانت آثار المرح والضحكات بادية على وجوه الجميع، لأفاجأ بالوجوه وقد احمرّت واصفرّت واربدت، والضحكات تلاشت، لدى مشاهدتهم لي، ما عدا ابتسامة قسرية حاول قريبي ـ صاحب الضيافة ـ أن يبقي بعض آثارها على وجهه، مرحباً بي بدماثةٍ لم تستطع أن تخفي آثار ارتباكه ، وهو يقلب نظره بيني وبين رجلٍ من زملاء دراستي، سمحت له شهادة "التاسع" أن يرتقي إلى رتبة مساعد أول في أحد الأجهزة الأمنية الكثيرة التي منّ الله علينا بها..
المهم.. ما هي إلاّ بضع دقائق حتّى بدأ تسرب "السّهّيرة" واحداً تلو الآخر، وبالطبع كان آخر المتسربين، حضرة المساعد أول، زميل دراستي العزيز، الذي لم ينس ـ قبل خروجه ـ أن يغمز بعينه لقريبي الطيب، وهو يقول موجّهاً كلامه لي: (لا تنسى تزورنا أستاذ أبو السعود.. نحنا زملا دراسة، زائد انّو نحنا والكتاب والشعراء صحبة قويّة مو هيك؟!!)
وعدته خيراً وأنا أنظر بطرف عيني إلى مضيفي، الذي بدا وكأنّه يستعجل مغادرة ضيفه "الزميل" بطريقة أوحت إلي أنّه يطرده طرداً مهذباً...
ما الأمر؟!! سألت مضيفي باستغراب.
لا شيء.. لاشيء مهم، أنت تعرف.. (الناس بدها سلّتها بلا عنب، والواحد منّا يمشي الحيط الحيط، ويقول يارب السترة.. أنا بعرف أنك ابن حلال، ولكن الشباب عم يسألوا عنّك كتير هالأيام، وواحد منهم قال لي أنّك من هدوك الجماعة... بصراحة .. أنا ما صدقتهم، ولكن انت بتعرف.. العين ما بتقاوم المخرز.. والحذر واجب، خصوصاً بها الظروف الصعبة، ولوّ.. أنت سيد العارفين.....)
ـ ومين "هدوك الجماعة"؟!! سألته باندهاش .
ـ يا أخي عفيني من التفاصيل.. هم يقولون هذا، وأنا لا أصدقهم، يا أخي سأل "زميلك" أبو........ فهو على علم بكل شيء.....!!!

يا جماعة الخير..
أنا ماني سكران.. القنينة خلصت.. وصرلي عشرين سنة طالع من الضيعة.. وزميلي المساعد أول له وزنه.. وبيعرف كل شي.. كل شيء ما عدا رقم تلفوني.. وعنوان بيتي في طرطوس.. لذلك فهو يسأل عني في الضيعة.. وحجار الضيعة أخبرته أنني من "هدوك الجماعة".. علماً أنّ جميع الأفرع التي خلقها الله في طرطوس تعرف بيتي وأرقام تليفوناتي ومكان عملي، ونمرة حذائي، وقياس خصري، وقياس أحلامي ومواعيدها.. يعرفون كم سيكارة لف أدخن في اليوم، وكم كأس عرق أتزهرم، وكم كابوس أحتاج لتمضية سويعات ركوني في الفراش لغرض ما يسمى بـ"النوم"ويعرفون أيضاً أنني لا أنتمي إلى جماعة القاعدة، أو القمّة... لا زرقاوي ولا صفراوي.. لا معارضة ولا موالاة.. أسمع الأخبار ولا أعلّق عليها مخافة أن يكون في تعليقي ما يعيق مسيرة التطوير والتحديث.. أشاهد المسلسلات التاريخية، وأصدّق كلّ الأكاذيب التي تلقنها لنا... أتابع جلسات مجلس الشعب التي يعرضها التلفزيون، وأدعو لمن يجلسون عنّا تحت قبته بالنوم الهنيء وطول العمر.. لست من جماعة الخضر أو الحمر أو السكلما.. حفظت عن ظهر قلب جميع كتب التربية القومية الاشتراكية التي رافقتني طيلة حياتي الدراسية، كما كتب التاريخ التي تتغنى بأمجادنا الغابرة في الشرق والغرب، وحفظت رسم خريطة الوطن العربي بكل تشوهاتها التي أورثها لنا الاستعمار والامبريالية .. أستيقظ في الصباح.. أردد الشعار ثلاث مرات، وألعن الرجعية ثلاث مرات.. وأسقط أمريكا ثلاث مرات.. وأدعو الإله أن يغرق ما يسمى بـ "اسرائيل" في بحور من الظلمات ثلاث مرات.. ثمّ أبدأ باستعراض صور السادة المسؤولين عنا و"علينا"، أصبّح عليهم سيداً سيداً.. أطلب رضاهم سيداً سيداً، ومن يخرج منهم عن الصف أو النسق، لأيّ سببٍ كان، أمزّق صورته شرّ تمزيق، وأكتشف ببراءةٍ كم كان فاسداً، وكم كنت مغفّلاً.. هذا هو أنا يا سادتي، فهل بعد هذا يستطيع أحدٌ أن يقول عنّي أنني من "هدوك الجماعة" ؟!!

لم أسكر بعد .. أين الكأس .. هاتوا لي الكأس.. أريد كأساً أيها السادة لأغني مع أحمد فؤاد نجم:

بلدي وحبيبتي..
الغرام في الدم سارح..
والهوى طارح معزّة
والحنين للقرب بارح..
والنوى جارح ياعزّة..
........................
..........................
..........
.................
.......................................
هوّ فيه يا عزّة عندي ممنوعات!!
غير بحب الناس..
وبكره السكات؟!!!!!!!!!!

16/1/2006
  

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6290
عدد القراء: 4374592



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.