SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


مرّةً أخرى .. عذرك يا سيدتي طباعة أخبر صديق
محمد سعيد حسين   
2006-06-02

خاص: نساء سورية

كنت أدرك جيداً، أنني ربما أعرض نفسي لمتاعب حقيقية، عندما كتبت زاويتي السابقة "عذرك ياسيدتي"، وربما يذكر السادة القراء أنني نوهت إلى حساسية الموضوع، وحرص السيدة المعنية على عدم إثارته بأية طريقة، حتى لو كانت مجرّد إشارة عابرة إلى مشكلة شبيهة بمشكلتها، حتى لا تقع في متاعب هي بالغنى عنها كما قالت لي آنذاك..
وباعتباري لم أف بتعهدي لها بعدم الحديث عن الأمر، كان عليّ أن أتحمّل كلّ ما يترتب على هذا الإخلال من نتائج، مهما كانت درجة "كارثيتها"..
وهيأت نفسي لأسوأ الاحتمالات، واعتبرت أنّ أسوأها على الإطلاق، هي أن تعلن تلك السيدة الصديقة، قطيعتها ونبذها لي باعتباري شخص لا يمكن الوثوق به، والإسرار إليه بشيء..
ولكنني فوجئت بما لم يتبادر إلى ذهني مطلقاً..
تتصل بي تلك السيدة، وبصوت فيه من الانكسار والحزن، ما جعلني أتمنى لو "شلّت يميني" قبل أن أكتب عنها، قالت:
شكراً لك يا صديقي، شكراً على كلّ شيء ...
وأقفلت الخطّ !
حاولت كثيراً الاتصال بها بعد تلك المكالمة "المشؤومة".. حتى أنّ زوجتي تخلّت عن غيرتها، وجربت الاتصال بها و ... لا حياة لمن تنادي...
لم يكن أمامي سوى الذهاب إلى عيادة أخيها ـ الطبيب المعروف ـ للسؤال عنها، بجرأةٍ لم تكن يوماً من طبعي..
كان دمثاً وهادئاً، لم يثر كما كنت أتوقع، لم يقطب حاجبيه، أو يبرم "بوزه" قائلاً باحتقار: "انقلع برّا..."
بل رحب بي بمودة فاجأتني، وطلب إلى ممرضته أن لا تحول إليه أية مكالمة هاتفية، بل وأضاف إلى مفاجآته فنجاني قهوة ً، طلب من الممرضة أن تعدهما لنا..
مفاجآت أربكتني وجعلتني أشعر كما لو أنني تعريت فجأةً أمام حشد هائل من الناس.. أسقط في يدي، ولم أعد أدري ما أفعل، أو ماذا أقول ؟!
بادرني قائلاً، وابتسامة غامضة خيل إلي أنها ترتسم على وجهه : كيف حال الكتابة هذه الأيام، هل مازلت تكتب، أم فعلت "مثلها" وأقلعت عن هذه العادة؟!
لم أدرٍ كيف تلعثمت، وعجزت عن الجواب.. كان بإمكاني أن أجيب بأي كلام لا معنى له، وكان بإمكاني أن أبدأ هجومي عليه قائلاً: هي التي أقلعت، أم أنت الذي منعتها؟!
باختصار، لم أستطع الإجابة، سوى بتساؤلٍ بدا لي ـ وربما له ـ ساذجاً :
وهل أقلَعَتْ عن الكتابة فعلاً؟!
تجاهل تساؤلي، شاغلاً نفسه بتقديم فنجان القهوة.. وهو يقول:
يا أخي الكتابة شيء جميل، يكفي أنها تساعدك على تنفيس قهرك، والله أنا لا أحسد سوى الذين يحسنون الكتابة، شيء رائعٌ أن يكون المرء كاتباً.. ولكن ليس في بلادنا .. الكتابة في بلادنا لا تطعم خبزاً.. بل على الذين يكتبون أن يصرفوا من جيوبهم "ما فتح ورزق" لخدمة هذه الهواية العجيبة.. وأنت تعرف .. أعباء الحياة .. الخبز.. التعليم.. المأكل .. الملبس .. الطبابة.. ضرائب .. فواتير ماء .. كهرباء .. هاتف .. جوال .. انترنت .. ناهيك عن مصاريف الواجبات الاجتماعية الكبيرة والكثيرة... هل تنقصنا مصاريف، حتى تأتي هذه الكتابة لتزيد من أعبائنا والتزاماتنا التي بالكاد نستطيع الوفاء بها ؟!! بربّك .. أليس أولادك أحق بالمبلغ الكبير الذي قيل لي أنّك دفعته ثمناً لطباعة مجموعتك القصصية؟! هل تستطيع ـ إذا جاع أولادك ـ أن تطعمهم حبراً وأوراقاً وحكي فاضي؟!! يا أخي لا تقل لي، ولا أقل لك.. يجب أن نقتنع أنّ الكتابة ترف لا مبرر له.. ولا طائل منه سوى لهؤلاء المحظوظين الذين استطاعوا أن ينفذوا إلى التلفزيون ويكتبوا مسلسلات.. ما عدا ذلك لا تناقشني .. الكتابة ضرب من الحماقة لا يقربه سوى المجانين .. عذراً منك .. أنا لا أقصد الإهانة .. ولكن .. أعتقد أنك توافقني الرأي.. أليس ما أقوله مطابقاً للواقع؟ قل لي بربك.. هل تطعمك الكتابة خبزاً ؟! ها ؟! ألا تدفع من جيبك لخدمتها ؟! وماذا بعد .. يقولون عنك كاتب.. طظّ .. العفو منك .. لا تؤاخذني .. شو يعني .. هل يستطيع الكاتب أن يشيل الزير من البير؟! يا أخي .. الكتابة حلوة .. شغلة كويسة بس لازم الواحد.....
لم أعد أسمع شيئاً، لأنني كنت قد أصبحت في أسفل السلم المفضي إلى الخارج..
وحتى الآن، لم أعثر على جواب لسؤاله لي عن جدوى الكتابة ..
ولم أعثر بعد .. على أي أثرٍ يرشدني إلى صديقتي "الكاتبة ... سابقاً"، لأسألها عن الأسباب الحقيقية التي جعلتها تقلع عن عادة "الكتابة"..!!!

16/7/2005
  

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6289
عدد القراء: 4327596



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.