SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


لولا صافرة الشرطي! طباعة أخبر صديق
محمد سعيد حسين   
2006-06-02

خاص: نساء سورية

كم أنا فرحان وسعيد في هذا الوطن!!
ولن أسمح لأيٍّ كان أن يحرمني هذا الفرح وهذه السعادة، وإن كنت أدعو الجميع أن يشاطرونني بهما، كتعبير عن كرم الأخلاق الذي فطرت عليه، في ظلٍّ ظليلٍ من أسيادنا ورعاة شؤوننا، السادة المسؤولين عنّا إلى أبد الآبدين...
أستيقظ في الصباح، أوّل شيء يخطر في بالي، هو أن أضحك تعبيراً عن فرحي، بعد مطالعة صحف الوطن، وما تبثه إلينا من بشارات صباحية تفتح النّفس على الحياة، وتقوي العزم على الصمود، حيث تبشّرنا بجنّة الإصلاح التي تجري من تحتها أنهار التطوير، وشلالات التحديث، وتزينها بحور الرفاه الموعود، ومحيطات الرغد المأمول، عبر الكم الهائل من القوانين والتشريعات الجديدة، التي ثبت بالدّليل القاطع أننا سنبزّ بها أكثر الدّول تطوّراً حالما يتسنى لنا تطبيقها، طبعاً بعد فراغنا من مهمة التصدي للمخططات الامبريالية التي تستهدف استقرارنا وأمننا وأماننا، وبعد إنجازنا تحرير جميع الأراضي والمزارع و"الحواكير" المحتلة في شمال البلاد وجنوبها وشرقها وغربها، وإتمامنا لمشروعنا "القومجي" بتحقيق حلمنا في توحيد الأرض والحكومات والشعوب العربية من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر، والالتفات بعد ذلك إلى تلك الحشرة المزعجة التي كانوا يسمونها "الكيان الصهيوني المحتل" وأصبح اسمها ـ إمعاناً في احتقارها والتقليل من شأنها ـ "إسرائيل"، "لنزتّها" في البحر ونرتاح، وقبل ذلك كله، انتهائنا تطهير مجتمعنا، من الشوائب العالقة به جراء تلك الهجمة الشرسة، وعلى رأس هذه الشوائب، أولئك المغرضين الذين يتحدّثون في أشياء غريبة عن ثقافتنا وتراثنا مثل (الحرية والديموقراطية وما بعرف شو...)
وربما ـ أقول ربّما ـ نقع ـ في زاويةٍ مهملةٍ من صحيفة وطنية ـ على خبرٍ غير مهم، ينبئ عن اعتقال أجهزة الأمن و"الأمان"، لبعض هؤلاء الجهلة والمخربين، الذين يتربصون بالوطن تربص الذئب بالخراف المساكين، فأضحك ساخراً من هؤلاء المتربصين، شامتاً بهم وبأمثالهم من الخونة والمفسدين..
وباعتيار أنني أقتنع أنّ في زيادة الخير خيرٌ، أحرص على الاستزادة من خير هذا الوطن، عبر تلفزيونه العظيم، الذي آليت على نفسي ألاً أشاهد غيره، طالما أنّني لا أملك دشّاً ولا ديجيتالاً، كبعض الخونة من المواطنين، الذين تعاملوا مع هذه الأشياء وهم يعلمون أنّها من صنع العقول الغربية المتربصة بنا وبوطننا، دون خجلً أو وازعٍ من ضمير، ولا يظننّ أحدكم أنّني لا أستطيع اقتناء هذه الأشياء نتيجة عجزٍ أو قلة حيلة، بل حرصاً منّي على عدم سماع السموم التي يحاول الآخرون بثها في عقولنا عن تلك العاهرة التي تدعى ديموقراطية، وشقيقتها الأدهى، التي يسمونها حرية، ناهيكم عن تلك الآفة التي يطلقون عليها حقوق الإنسان، والتي يغلبني الظنّ في أن أصحابها سرقوا فكرتها من المدعوة "ب.ب" عندما شكلت جمعية للدفاع عن حقوق الحيوان، ظنّاً منهم أنّ للإنسان حقوقٌ توازي في أهميتها حقوق الحيوانات التي نسي الله أن يهبها عقلاً، فاستدرك الأمر بخلقه السيدة "ب.ب" لتكون عقلهم المفكر، والمنافح عن حقوقهم في المحافل العالمية..
ولقناعتي الأكيدة والراسخة، بحتمية تكامل مسببات الفرح وتعاضدها، أخرج من بيتي، أتمشى في الشوارع والحارات، أتملى معالم وطني الحضارية والسياحية، وأمتّع نظري بكلّ ما تقع عليه عيناي، فتزيد من فرحي تلك الشعارات واللافتات الممتلئة حماساً، وعزة وفخاراً، التي تزين شوارعه وحاراته وأزقته ومؤسساته وشركاته ومعاهده ومدارسه وأفرانه ودكاكينه وبسطاته وعرباته الجوالة وسياراته ودراجاته وطرزيناته وبسكليتاته وطنابره، وعلى رأسها كلها "مراكزه الثقافية"..
شيء وحيد يثير استغرابي وحيرتي، هو هذا الخوف الرهيب ـ مجهول الهوية ـ الذي ينتابني وينسيني كلّ فرحي، عقب سماعي لأول صافرة يطلقها أوّل شرطي سير أصادفه في جولتي!!

28/5/2005
  

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6291
عدد القراء: 4385725



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.