|
أيام سعد الله ونوس الثقافية.. كلمات لابد منها |
|
|
|
محمد سعيد حسين
|
|
2006-06-02 |
خاص: نساء سوريةعلى امتداد ثلاثة أيام (من 16 إلى 18/6/2005)، أقام النادي السينمائي في طرطوس، النسخة الثانية من احتفالية /أيام سعد الله ونوس الثقافية/... لن أدخل في تفصيلات عن صعوبات العمل في النادي السينمائي، لأن الجميع أصبحوا يعرفونها، لكثرة ما تحدثنا عنها أمام الأصدقاء من أهل الصحافة وغيرهم، وكان آخر ما نشر عن هذا الموضوع، التحقيق الموسع، الذي أجراه الأستاذ بسام القاضي لصالح صحيفة النور، وقد نشر في موقع نساء سورية، ونشرته أيضاً، نشرة (كلنا شركاء في الوطن) الالكترونية... كان لا بد لنا من الاستمرار بعملٍ، أجمع كلّ من تابع نسخته الأولى، على أنه حقق درجةً معقولةً من النجاح والتميز، على كلّ المستويات الثقافية والفنية والاجتماعية.. من هنا، كان الهاجس أن نتجاوز أمرين، الأول: هو عدم الوقوع في مطب التكرار، وبالتالي، الاتكاء على نجاح سابق، والثاني: عدم فقدان النادي وناشطيه، ثقتهم بإمكانياتهم الذاتية، وقدرتهم الدائمة على فعل شيء يستحق الاحترام.. برغم جميع العراقيل والمعوقات.. قد نكون نجحنا بدرجةٍ ما في الأمر الأول، وقد يأخذ علينا البعض تكرارنا لبعض الأسماء، وهنا أجد أنه لا بد لي من توجيه الشكر لأصحاب هذه الأسماء، لأنهم - وبحب واحترامٍ كبيرين للنادي - لم يسبق لهم أن امتنعوا أو اعتذروا عن أية دعوة وجهها إليهم النادي للمشاركة بفعالياته وأنشطته، في مناسبات كثيرة سابقة، من هذه الأسماء، السادة "غسان مسعود - أسامة محمد - عمر أميرالاي - مازن شيخاني" فشكراً لهؤلاء المبدعين، الذين أثبتوا أنهم من طينة الكبار، وهم دائماً كذلك.. أما الأمر الثاني، فأجزم أننا حققنا نجاحاً كبيراً فيه، وأصبحنا على ثقةٍ أكيدةٍ وراسخةٍ، بأننا قادرون على فعل شيءٍ حقيقي و جميل، متجاوزين كلّ الصعوبات، وبكلّ أشكالها المعروفة للآخرين، وغير المعروفة، وأن من يريد القيام بأمر، لا يلزمه لتحقيق النجاح المطلوب فيه، سوى الإيمان بهذا الأمر، وبالتالي بقدرته على تحقيق النجاح المطلوب، منطلقاً من الإيمان بضرورة تجاوز الوهم والتوهم، وعقدة الخوف من الفشل، وبالتالي تبني فكرة "مشروعية المحاولة وضرورتها"، ومن ثمّ قراءة النتائج قراءة هادئة ومتأنية، لمحاولة تجاوز الأخطاء والهنات في المرات المقبلة.. وهذا ما نحاول القيام به، قراءة النتائج، ومحاولة التعرف على الأخطاء، حتى يتم تجاوز ما يمكن تجاوزه في المرات المقبلة، للوصول مستقبلاً، إلى الحد الأعلى الذي نطمح إليه من النجاح.. ولن يتحقق هذا الأمر - حسب زعمي - إن لم يشاركنا جميع الأصدقاء والمتابعين، هذه القراءة، وهذا الهمّ، وبنفس الدرجة من الشعور بالمسؤولية، لأنّ النجاح - إن تحقق - يسعد الجميع، منظمين ومتابعين ومهتمين.. من هذا المنطلق، فإننا نحترم جميع الملاحظات التي واجهنا بها كثيرٌ من الأصدقاء، ونعدهم جميعاً بمحاولة الاستفادة منها في الحدود القصوى، ونشكر بالتالي كلّ من وجّه إلينا أية ملاحظة، مهما بدت صغيرة، انطلاقاً من قناعتنا وإيماننا بالنوايا الطيبة والحب الكبير الذي يكنه لنا هؤلاء الأصدقاء، مؤمنين في الوقت ذاته، بأنّ الجميع شركاءٌ لنا في أي نجاح نحققه، فلولا متابعتهم لنا، وحضورهم الجميل لنشاطاتنا، لما كان لهذه النشاطات أي معنى.. ولا بدّ لنا - كلجنة منظمة لهذه الاحتفالية، وكنادٍ سينمائي - من توجيه الشكر لكل من ساهم في نجاح هذا العمل الجميل، ونخص بالشّكر السيد محافظ طرطوس، ممثل السيد وزير الثقافة راعي هذه الاحتفالية، والسيد أمين فرع الحزب بطرطوس، على حضورهما افتتاح فعاليات هذه الاحتفالية.. كما نتوجه بالشكر الجزيل لهؤلاء جميعاً: كلّ هذا الجمهور الرائع والكبير، الذي تابعنا على امتداد الأيام الثلاثة، والذي لولا حضوره ومتابعته لنا، لما كان لعملنا أي معنى كما سبق وأسلفت.. جميع الضيوف الذين لبوا دعوتنا للمشاركة في فعاليات هذه الاحتفالية، وكانوا كباراً كما عهدناهم دائماً، فكانوا رافعة حقيقية لعملنا، وهم الأساتذة السادة: ( د. علي محمد سليمان - أسامة محمد - عمر أميرالاي - واحة الراهب - غسان مسعود - ياسر دريباتي وفرقته المسرحية - مازن شيخاني وفيلم باح يا باح للأطفال - غازي حسين العلي - معروف معروف وفرقته الموسيقية) شكراً لكل هؤلاء، حيث لا نملك غير الشكر، عرفاناً.. مجلس مدينة طرطوس الذي تعاون معنا وقدّم لنا صالة المعارض في مدينة طرطوس القديمة، لإقامة هذه الإحتفالية.. إدارة مدينة طرطوس القديمة، وجميع العاملين فيها، على تعبهم معنا في الأيام الثلاثة.. 5 - المركز الإذاعي والتلفزيوني بطرطوس، وجميع العاملين فيه، على مواكبته الدائمة، لجميع نشاطاتنا النوعية، وتغطيتها بالشكل المناسب، فشكراً لهم جميعاً.. 6- الصحفيون السادة: هيثم محمد - الثورة / علي الراعي - تشرين / وائل علي - البعث / سلمان محمد - النور / سلوى عباس - البعث / سلمان عز الدين - الثورة / عمار حسن - موقع نساء سورية... وجميع السادة الكتاب والمتابعين الذين كتبوا عن هذه الفعالية في جميع وسائل الإعلام العادية والالكترونية.. الشكر الجزيل لهم جميعاً على تعبهم معنا، آملين منهم استمرار التواصل معنا، في فعاليات ونشاطات كثيرة قادمة... 7- الأستاذ الفنان والمخرج المسرحي حسن العكلا، الذي تابع باهتمامٍ بالغ وفعال جميع فعاليات الاحتفالية، وكان مناقشاً ومداخلاً حاضراً وجميلاً في جميع الحوارات التي أعقبت كل الفعاليات.. 8 - الأديب الأستاذ غسان كامل ونوس رئيس المكتب الفرعي لاتحاد الكتاب العرب بطرطوس، الذي تابع أغلب الفعاليات، وكان رأيه وصوته حاضرين، في المناقشات والحوارات.. 9- والشكر أيضا لكل الضيوف الذين تكبدوا عناء السفر ليشاركونا هذا الاحتفالية، وخاصة ضيوفنا من صدد. 10- جميع الذين فاتنا أن نذكر أسماءهم، أو رغبوا بعدم ذكر هذه الأسماء، من مساهمين وممولين وناشطين.. لهم منا كل الحب والشكر والعرفان.. وإلى موعدٍ آخر، مع سعد الله ونوس، وكل المبدعين والمهتمين على امتداد مساحة هذا الوطن... 25/6/2005
|